اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (20 عالم)
وقال أحمد بن صالح المصري : ليس به بأس
وقال أحمد بن صالح المصري : ليس به بأس
لينه أحمد
وقال أحمد بن حنبل : شيخ ، ولينه
قال أبو بكر المروذي ، عن أحمد ابن حنبل : شيخ، ولينه
وقال أبو زرعة : واهي الحديث ، منكر الحديث
وقال أبو زرعة : واهي الحديث، منكر الحديث
سألت أبا زعة ، عن زكرياء بن منظور فقال : ليس بقوي
وقال علي ابن المديني ، والنسائي : ضعيف
وقال ابن المديني والنسائي : ضعيف
وقال عمرو بن علي ، وزكريا بن يحيى الساجي : فيه ضعف
وقال عمرو بن علي والساجي : فيه ضعف
وقال أبو حاتم : ليس بالقوي، ضعيف الحديث، منكر الحديث، يكتب حديثه .
وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، ضعيف الحديث منكر الحديث ، يكتب حديثه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن زكرياء بن منظور فقال : ليس بالقوي . ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، يكتب حديثه
وقال البخاري : منكر الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بذاك
وقال البخاري : منكر الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بذلك .
وقال أبو داود : سمعت يحيى يضعفه
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى : ليس بثقة
وقال معاوية بن صالح ، عنه : ليس بثقة
وقال أبو داود : سمعت يحيى يضعفه
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء، قال : فراجعته فيه مرارا فزعم أنه ليس بشيء، وأنه كان طفيليا . وقال في موضع آخر : ليس به بأس، وإنما كان فيه شيء زعموا أنه كان طفيليا
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى : ليس به بأس
وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز ، عن يحيى : ضعيف
وقال الدوري عن ابن معين : ليس بشيء ، قال : فراجعته فيه مرارا ، فزعم أنه ليس بشيء ، وأنه كان طفيليا . وقال في موضع آخر : ليس به بأس . وإنما كان فيه شيء زعموا أنه كان طفيليا
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : زكرياء بن منظور ليس بشيء ، ولي القضاء فقضى على حماد البربري ، فلذلك حمله هارون إلى الرقة بذلك السبب ، وليس بثقة . فراجعته مرارا فزعم أنه ليس بشيء كان طفيليا
وقال ابن محرز ، عن يحيى : ضعيف
وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ليس به بأس
وذكره يعقوب بن سفيان في " باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم "
وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم
وقال علي ابن المديني ، والنسائي : ضعيف
وقال ابن المديني والنسائي : ضعيف
وقال أبو بشر الدولابي : ليس بثقة
وقال أبو بشر الدولابي : ليس بثقة
وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، يروي عن أبي حازم ما لا أصل له من حديثه
وقال العسكري : تكلموا فيه
وقال الدارقطني : متروك
وقال الدارقطني : متروك
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم
وقال عمرو بن علي ، وزكريا بن يحيى الساجي : فيه ضعف
وقال عمرو بن علي والساجي : فيه ضعف
وروى عن أبي سلمة ولم يدركه
ضعيف
وروى له أبو أحمد ابن عدي عدة أحاديث، وقال : ليس له أحاديث أنكر مما ذكرته، وله غير ما ذكرته من الحديث غرائب، وهو ضعيف كما ذكروه إلا أنه يكتب حديثه .
وذكر له ابن عدي أحاديث ، وقال : ليس له أنكر مما ذكرته ، وله عدة غرائب ، وهو ضعيف كما ذكروا إلا أنه يكتب حديثه
وأبي سلمة بن عبد الرحمن ولم يدركه
وقال أبو أحمد العسكري : تكلموا فيه