اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (19 عالم)
وقال أبو جعفر البغدادي : قلت لأحمد : فزر وعلقمة والأسود؟ قال : هؤلاء أصحاب ابن مسعود ، وهم الثبت فيه
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: قال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل فزر وعلقمة والأسود؟ [ق 36 ب]. قال: هؤلاء أصحاب ابن مسعود وهم الثبت فيه، وروايتهم عن علي يسيرة
وفي «طبقات ابن سعد» : قال له حذيفة : يا أصلح
قال عاصم : كان من أعرب الناس ، وكان ابن مسعود يسأله عن العربية
وقال حماد بن زيد عن عاصم : أدركت أقواما كانوا يتخذون هذا الليل جملا يلبسون المعصفر، ويشربون نبيذ الجر لا يرون به بأسا منهم زر وأبو وائل
قال عاصم : وكان زر من أعرب الناس ، وكان عبد الله يسأله عن العربية
وأثر إسماعيل أخرجه النسائي من طريق ابن إدريس . قال : رأيت زرا في المسجد يختلج لحياه كبرا
قال ابن معين : ثقة
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : زر بن حبيش ثقة
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة، وقال : كان ثقة، كثير الحديث
ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: توفي قبل الجماجم وهو من بني غاضرة. وكذا ذكر وفاته خليفة في «تاريخه»
قال الدارقطني : لم يلق أنس بن مالك ولا تصح له عنه رواية .
وقال البرديجي في " الأسماء المفردة " في التابعين : زر بن حبيش كان جاهليا ، يعني أدرك الجاهلية ، وكذا قال أبو أحمد الحاكم في " الكنى "
وقال أبو موسى المديني في كتابه «المستفاد بالنظر والكتابة» : كان زر من كبار التابعين
وقال البرديجي في " الأسماء المفردة " في التابعين : زر بن حبيش كان جاهليا ، يعني أدرك الجاهلية ، وكذا قال أبو أحمد الحاكم في " الكنى "
مشهور من كبار التابعين ، أورده أبو عمر لإدراكه
ثقة جليل
أدرك الجاهلية
سمع عمر ، وعليا .
وقال العجلي : من أصحاب علي وعبد الله ثقة، وكان شيخا قديما إلا أنه كان فيه بعض الحمل على علي بن أبي طالب
وقال العجلي : كان من أصحاب علي وعبد الله ثقة
مخضرم أدرك الجاهلية
قال العلائي : نقلته من خط الحافظ ضياء الدين وهو عجيب ، فإنه تابعي كبير أدرك الجاهلية ، وروى عن عمر وعثمان وعلي وابن مسعود وكبار الصحابة رضي الله عنهم
صحح ابن عبد البر في " الاستيعاب " سنة (3) . وقال : كان عالما بالقرآن ، قارئا فاضلا
قال أبو عمر في «الاستيعاب» : أدرك الجاهلية ولم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو من جلة التابعين، ومن كبار أصحاب ابن مسعود، أدرك أبا بكر، وكان عالما بالقرآن قارئا فاضلا، توفي سنة ثلاث وثمانين وهو أصح .
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: قال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل فزر وعلقمة والأسود؟ [ق 36 ب]. قال: هؤلاء أصحاب ابن مسعود وهم الثبت فيه، وروايتهم عن علي يسيرة
وقال أبو بكر بن أبي عاصم : كان أبو وائل عثمانيا، وكان زر بن حبيش علويا، وكان مصلاهما في مسجد واحد، ما رأيت واحدا منهما قط تكلم صاحبه في شيء مما هو عليه حتى ماتا، وكان أبو وائل معظما لزر