← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقةالذهبي: صدوق ، أخباري ، علامة
الكنيةأبو عبد الله
الطبقةالعاشرة
الوفاة256 هـ
بلد الوفاةمكة
الأحاديث٨٦
جرح وتعديل (11 عالم)
أبو حاتم الرازي

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب عنه أبي بمكة، ورأيته ولم أكتب عنه

كتب عنه أبي بمكة

مصعب بن عبد الله بن مصعب الزبيري

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : وابن أخي مصعب الزبير بن بكار يكنى أبا عبد الله من أهل العلم، سمعت مصعبا غير مرة يقول لي بالمدينة : إن بلغ أحد منا فسيبلغ - يعني الزبير بن بكار

أبو القاسم البغوي

وقال تلميذه أبو القاسم البغوي : كان ثبتا عالما ثقة .

وقال أبو القاسم البغوي : كان ثبتا عالما ثقة

الحاكم

وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه»

أحمد بن أبى خيثمة البغدادي

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : وابن أخي مصعب الزبير بن بكار يكنى أبا عبد الله من أهل العلم، سمعت مصعبا غير مرة يقول لي بالمدينة : إن بلغ أحد منا فسيبلغ - يعني الزبير بن بكار

الدارقطني

وقال الدارقطني : ثقة

وقال الدارقطني : الزبير بن بكار ثقة

الخطيب البغدادي

قال الحافظ : وكان ثقة ثبتا عالما بالنسب عارفا بأخبار المتقدمين ومآثر الماضين، وله الكتاب المصنف في نسب قريش وأخبارها، وولي القضاء بمكة، وورد بغداد وحدث بها

وقال الخطيب : كان ثقة ثبتا ، عالما بالنسب ، عارفا بأخبار المتقدمين ، ومآثر الماضين

ابن أبي حاتم الرازي

وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي بمكة ، ورأيته ولم أكتب عنه

ورأيته ، ولم أكتب عنه

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب عنه أبي بمكة، ورأيته ولم أكتب عنه

ابن حجر

أخطأ السليماني في تضعيفه

وقال أحمد بن علي السليماني في كتاب " الضعفاء " له : كان منكر الحديث . وهذا جرح مردود ، ولعله استنكر إكثاره عن الضعفاء مثل محمد بن الحسن بن زبالة ، وعمر بن أبي بكر المؤملي ، وعامر بن صالح الزبيري ، وغيرهم ، فإن في كتاب " النسب " عن هؤلاء أشياء كثيرة منكرة . وذكر الخطيب روايته عن مالك ، واعتمد على رواية منقطعة ، ولم يلحق الزبير السماع من مالك ، فإنه مات والزبير صغير ، فلعله رآه ، وقد طالعت كتابه في " النسب " فلم أر له فيه رواية عن مالك إلا بواسطة ، رأيت له روايات في كتاب " النسب " عن أقرانه ومن أطرفها : أنه أخرج في مناقب عثمان عن زهير بن حرب ، عن قتيبة ، عن الدراوردي ، حديثا ، والدراوردي في طبقة شيوخه

ثقة

الذهبى

صدوق أخباري علامة

سمع ابن عيينة ، وأبا ضمرة .

أحمد بن علي البيكندي

أخطأ السليماني في تضعيفه

اختر الراوي الثاني