اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (11 عالم)
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب عنه أبي بمكة، ورأيته ولم أكتب عنه
كتب عنه أبي بمكة
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : وابن أخي مصعب الزبير بن بكار يكنى أبا عبد الله من أهل العلم، سمعت مصعبا غير مرة يقول لي بالمدينة : إن بلغ أحد منا فسيبلغ - يعني الزبير بن بكار
وقال تلميذه أبو القاسم البغوي : كان ثبتا عالما ثقة .
وقال أبو القاسم البغوي : كان ثبتا عالما ثقة
وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه»
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : وابن أخي مصعب الزبير بن بكار يكنى أبا عبد الله من أهل العلم، سمعت مصعبا غير مرة يقول لي بالمدينة : إن بلغ أحد منا فسيبلغ - يعني الزبير بن بكار
وقال الدارقطني : ثقة
وقال الدارقطني : الزبير بن بكار ثقة
قال الحافظ : وكان ثقة ثبتا عالما بالنسب عارفا بأخبار المتقدمين ومآثر الماضين، وله الكتاب المصنف في نسب قريش وأخبارها، وولي القضاء بمكة، وورد بغداد وحدث بها
وقال الخطيب : كان ثقة ثبتا ، عالما بالنسب ، عارفا بأخبار المتقدمين ، ومآثر الماضين
وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي بمكة ، ورأيته ولم أكتب عنه
ورأيته ، ولم أكتب عنه
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب عنه أبي بمكة، ورأيته ولم أكتب عنه
أخطأ السليماني في تضعيفه
وقال أحمد بن علي السليماني في كتاب " الضعفاء " له : كان منكر الحديث . وهذا جرح مردود ، ولعله استنكر إكثاره عن الضعفاء مثل محمد بن الحسن بن زبالة ، وعمر بن أبي بكر المؤملي ، وعامر بن صالح الزبيري ، وغيرهم ، فإن في كتاب " النسب " عن هؤلاء أشياء كثيرة منكرة . وذكر الخطيب روايته عن مالك ، واعتمد على رواية منقطعة ، ولم يلحق الزبير السماع من مالك ، فإنه مات والزبير صغير ، فلعله رآه ، وقد طالعت كتابه في " النسب " فلم أر له فيه رواية عن مالك إلا بواسطة ، رأيت له روايات في كتاب " النسب " عن أقرانه ومن أطرفها : أنه أخرج في مناقب عثمان عن زهير بن حرب ، عن قتيبة ، عن الدراوردي ، حديثا ، والدراوردي في طبقة شيوخه
ثقة
صدوق أخباري علامة
سمع ابن عيينة ، وأبا ضمرة .
أخطأ السليماني في تضعيفه