اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (23 عالم)
وقال سعيد بن جبير : لو خيرت عبدا ألقى الله في مسلاخه اخترت زبيدا الأيامي
وقال سعيد بن جبير : لو خيرت عبدا ألقى الله في مسلاخه اخترت زبيدا اليامي
وكان ابن حماد يقول: إذا رأيت زبيدا وجل قلبي. وكان يقول: ألف بعرة في بيتي أحب إلي من ألف دينار. قال سفيان : لو سمعتها من غير زبيد ما قبلتها. وكان إماما ومؤذنا، وكان يقول للصبيان – أي – من صلى منكم أعطيته خمس جوزات. فقيل له في ذلك، فكان يقول: أكثر الإسلام وأعلمهم الخير. فكان يقول: أحب أن يكون لي في كل شيء نية حتى في الأكل والنوم
وفي «كتاب الآجري » عن أبي داود : قال زبيد: لا أقاتل إلا مع نبي
وكان شعبة يقول: أفضل من أدركت زبيدا، وما رأيته في صلاة إلا طلب أنه لا ينصرف حتى يستجاب له
وحكى ابن أبي خيثمة عن شعبة قال : ما رأيت بالكوفة شيخا خيرا من زبيد
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة » : قال شعبة : ما رأيت بالكوفة شيخا خيرا من زبيد
حجة قانت لله ، قال شعبة : ما رأيت خيرا منه
وقال جرير بن عبد الحميد، عن عبد الله بن شبرمة : كان زبيد اليامي يجزئ الليل ثلاثة أجزاء : جزء عليه، وجزء على عبد الرحمن ابنه، وجزء على عبد الله ابنه، وكان زبيد يصلي ثلث الليل ثم يقول لأحدهما : قم، فإن تكاسل صلى جزءه، ثم يقول للآخر : قم، فإن تكاسل صلى جزءه، فيصلي الليل كله
وقال ابن شبرمة : كان يصلي الليل كله
ذكره ابن المديني فيمن لم يلق أحدا من الصحابة
وفي «تاريخ البخاري » : قال عمرو بن مرة : كان زبيد صدوقا .
وقال البخاري في " تاريخه " : قال عمرو بن مرة : كان زبيد صدوقا
وقال ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد : أعجب أهل الكوفة إلي أربعة : محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، وأبو هبيرة يحيى بن عباد، وطلحة، وزبيد
وقال ليث ، عن مجاهد : أعجب أهل الكوفة إلي أربعة ، فيهم زبيد
وفي كتاب «الأقران» لأبي الشيخ : روى عن الأعمش في «الجعديات» عن ليث قال: أمرني مجاهد أن ألزم أربعة. أحدهم: زبيد
وقال ابن معين وأبو حاتم والنسائي : ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : زبيد بن الحارث اليامي ثقة
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة
وقال محمد بن طلحة بن مصرف : ما كان بالكوفة ابن أب وأخ أشد مجانبا من طلحة بن مصرف وزبيد اليامي ، كان طلحة عثمانيا وكان زبيد علويا
قال علي ابن المديني، عن يحيى بن سعيد القطان : ثبت
قال القطان : ثبت
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا عمرو بن علي ، قال : قلت ليحيى بن معين : زبيد اليامي ؟ قال : ثبت
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة
وقال ابن معين وأبو حاتم والنسائي : ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : زبيد ثقة
وقال يعقوب بن سفيان : ثقة ثقة خيار إلا أنه كان يميل إلى التشيع
وقال يعقوب بن سفيان : ثقة ثقة خيار ، إلا أنه كان يميل إلى التشيع
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة
وقال ابن معين وأبو حاتم والنسائي : ثقة
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث ، وكان في عداد الشيوخ ، وليس بكثير الحديث
وقال ابن سعد في كتاب «الطبقات الكبير» : كان ثقة وله أحاديث
وكان ابن حماد يقول: إذا رأيت زبيدا وجل قلبي. وكان يقول: ألف بعرة في بيتي أحب إلي من ألف دينار. قال سفيان : لو سمعتها من غير زبيد ما قبلتها. وكان إماما ومؤذنا، وكان يقول للصبيان – أي – من صلى منكم أعطيته خمس جوزات. فقيل له في ذلك، فكان يقول: أكثر الإسلام وأعلمهم الخير. فكان يقول: أحب أن يكون لي في كل شيء نية حتى في الأكل والنوم
قال ابن حبان لما ذكره في «الثقات» ، وابن منجوية : كان من العباد الخشن مع الفقه في الدين ولزوم الورع الشديد
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من العباد الخشن مع الفقه في الدين ، ولزوم الورع الشديد
قال ابن حبان لما ذكره في «الثقات» ، وابن منجوية : كان من العباد الخشن مع الفقه في الدين ولزوم الورع الشديد
وكان من العباد الخشن مع الفقه في الدين ولزوم الورع الشديد
وقال الخطيب في كتاب «المتفق والمفترق» : وكان ثقة .
ثقة ثبت عابد
حجة قانت لله ، قال شعبة : ما رأيت خيرا منه
صح
وقال العجلي : ثقة ثبت في الحديث، وكان علويا، ويزعم أن شرب النبيذ سنة، وكان في عداد الشيوخ وليس بكثير الحديث
وقال العجلي : ثقة ، ثبت في الحديث ، وكان علويا
وذكره ابن خلفون في «الثقات»