اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (22 عالم)
وفي كتاب «العلل » لعبد الله بن أحمد عن أبيه : ثقة ثقة، قد رأيته
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : زافر ثقة رأيته .
وثقه أحمد
وفي كتاب [ق 31 \ب] «الجرح والتعديل» للساجي : قال أحمد بن حنبل : رأيته ولم أكتب عنه
قال أحمد وابن معين : ثقة
قال عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، وأبو بكر بن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين : ثقة
وقال أبو داود : ثقة كان رجلا صالحا
قال أبو داود - الذي أوهم المزي نقل كلامه - : قال فلان كنت أجلس إلى زافر فيحدثني عن سفيان عن مغيرة فيخطئ . وكذا نقله عنه الخطيب - أيضا
وقال أبو داود : ثقة كان رجلا صالحا
وقال ابن المبارك في «تاريخه» : تركت حديثه
سمعت أبي يقول : زافر بن سليمان محله الصدق
وقال أبو حاتم : محله الصدق
وقال أبو حاتم الرازي في كتاب «الجرح والتعديل » : محله الصدق
كان يكون بـ" الري " ، يروى عنه مراسيل ، ووهم . سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري .
وقال البخاري : عنده مراسيل ووهم
وقال البخاري : عنده مراسيل ووهم
وفي «تاريخ الخطيب » : لما ذكر البخاري حديثه عن مالك - أعني الذي أنكر على زافر عن يحيى بن سعيد عن أنس - : « لما كان اليوم الذي احتلمت فيه » قال : ما أحسنه، ما أدري كيف وقع عليه زافر، وليس يروي هذا الحديث عن مالك غير زافر .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : زافر بن سليمان ثقة
قال عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، وأبو بكر بن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين : ثقة
قال أحمد وابن معين : ثقة
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة ، وكان يجلب المتاع القوهي إلى بغداد
وقال الدوري ، عن ابن معين : كان يجلب المتاع القوهي إلى بغداد
قال أبو حاتم : وسألت عنه يحيى بن معين ، فقال : هو صاحب حديث
وقال مرة : ليس بذاك القوي
وقال النسائي : عنده حديث منكر عن مالك
وقال النسائي : عنده حديث منكر عن مالك . وقال في موضع آخر : ليس بذاك القوي
وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك»
وقال ابن حبان : أصله من قوهستان وولد بالكوفة، ثم انتقل إلى بغداد ثم صار إلى الري فأقام بها، كثير الغلط في الأخبار واسع الوهم في الآثار على صدق فيه، والذي عندي في أمره: الاعتبار بروايته التي يوافق فيها الثقات والتنكب عما انفرد به من الروايات
وقال ابن حبان : أصله من قوهستان ، وولد بالكوفة ، ثم انتقل إلى بغداد ، ثم إلى الري فأقام بها ، كثير الغلط في الأخبار ، واسع الوهم في الآثار ، على صدق فيه
وقال الساجي : كثير الوهم
وقال زكريا بن يحيى الساجي : كثير الوهم
وذكره: أبو جعفر العقيلي، وأبو العرب، وابن الجارود وابن السكن، والبلخي في «جملة الضعفاء»
صدوق كثير الأوهام
فيه ضعف
وذكره: أبو جعفر العقيلي، وأبو العرب، وابن الجارود وابن السكن، والبلخي في «جملة الضعفاء»
وقال أبو أحمد ابن عدي : كأن أحاديثه مقلوبة الإسناد، مقلوبة المتن، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه، ويكتب حديثه مع ضعفه
وقال ابن عدي : كأن أحاديثه مقلوبة الإسناد والمتن ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ويكتب حديثه مع ضعفه
وروى هذا الحديث عن زافر مع ابن حميد عبد الله بن الجراح القهستاني ، وهو صدوق ، وابن حميد فيه ضعف ، ذكر عن عبد الله بن الجراح أبو عبد الرحمن النسائي ، ولم يرو هذا عن مالك غير زافر
قال ابن عدي : وهذا يروى عن شعبة ، عن ثابت ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على حصير . وقال زافر : عن شعبة ، عن أبي التياح ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على بساط . فخالف في الإسناد والمتن
قال الشيخ : وهذا يرويه زافر ، ولزافر غير ما ذكرت ، وكأن أحاديثه مقلوبة الإسناد مقلوبة المتن ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، ويكتب حديثه مع ضعفه
وقال العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوي
وقال أبو الحسن العجلي : الكوفي يكتب حديثه وليس بالقوي
وقال ابن المنادي في " تاريخه " : تركت حديثه
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: هو عندي في «الطبقة الثالثة» من المحدثين
وذكره: أبو جعفر العقيلي، وأبو العرب، وابن الجارود وابن السكن، والبلخي في «جملة الضعفاء»
وذكره: أبو جعفر العقيلي، وأبو العرب، وابن الجارود وابن السكن، والبلخي في «جملة الضعفاء»
وذكره: أبو جعفر العقيلي، وأبو العرب، وابن الجارود وابن السكن، والبلخي في «جملة الضعفاء»
وقال المعيطي : قيل لزافر إن ابن أخيك حلف أن لا يأكل أرزا. فقال زافر: ليس يبالي الأرز ألا يأكله ابن أخي. وكان زافر رجلا مغفلا