اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (24 عالم)
وقال صالح بن علي الهاشمي ، عن أحمد ابن حنبل : المتثبتون في الحديث أربعة : سفيان، وشعبة، وزهير، وزائدة
وقال أيضا : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه عن غيرهما ، إلا حديث أبي إسحاق
وقال أحمد : المتثبتون في الحديث أربعة : سفيان ، وشعبة ، وزهير ، وزائدة
سمعت أحمد بن الحسن ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير ، فلا تبالي أن لا تسمعه من غيرهما إلا حديث أبي إسحاق
وقال أحمد بن الحسن الترمذي، عن أحمد ابن حنبل : إذا سمعت الحديث، عن زائدة وزهير فلا تبال إلا تسمعه عن غيرهما إلا حديث أبي إسحاق
وقال أحمد : كان زائدة إذا حدث بالحديث يتقنه
وقال أبو أسامة : حدثنا زائدة ، وكان من أصدق الناس وأبره
وقال أبو أسامة : حدثنا زائدة وكان من أصدق الناس وأبره
وكان حماد بن زيد يقول: أخبرني العبد الصالح زائدة بن قدامة
وقال أحمد بن يونس : رأيت زهير بن معاوية جاء إلى زائدة فكلمه في رجل يحدثه ، فقال : من أهل السنة هو ؟ قال : ما أعرفه ببدعة . فقال : من أهل السنة هو ؟ فقال زهير : متى كان الناس هكذا ؟ فقال زائدة : متى كان الناس يشتمون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما
وقال أحمد بن يونس : رأيت زهير بن معاوية جاء إلى زائدة فكلمه في رجل يحدثه فقال : من أهل السنة هو ؟ قال : ما أعرفه ببدعة . فقال : من أهل السنة هو ؟ فقال زهير : متى كان الناس هكذا ؟ فقال زائدة : متى كان الناس يشتمون أبا بكر وعمر !
قال موسى بن داود ، عن عثمان بن زائدة الرازي : قدمت الكوفة قدمة فقلت لسفيان الثوري : من ترى أن أسمع منه ؟ قال : عليك بزائدة بن قدامة، وسفيان بن عيينة
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان ، نا موسى بن داود ، قال : سمعت عثمان بن زائدة الرازي ، قال : قدمت الكوفة قدمة فقلت لسفيان الثوري : من ترى أن أسمع منه ؟ قال : عليك بزائدة يعني ابن قدامة ، وسفيان بن عيينة
وقال المنتجالي : كان ثقة . قال: وقال أبو نعيم: سمعت زائدة سأل سفيان عن صيام أيام التشريق فقال له سفيان: لو كنت من البغال لكنت بغلا ثقيلا . قال أبو نعيم: وجاء [ق 32\أ] زائدة إلى سفيان فقعد فنظر إليه سفيان ثم قال: وما الفيل تحمله ميتا بأثقل من بعض جلسائنا وكان زائدة لا يكلم أحدا حتى يمتحنه، فأتاه وكيع فلم يحدثه .
قال عثمان بن زائدة : قدمت الكوفة ، فقلت للثوري : ممن أسمع ؟ قال : عليك بزائدة وسفيان بن عيينة
وقال أبو أسامة : كنت عند سفيان فحدثه زائدة عن شعبة عن سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير في قوله تعالى : ( فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ) قال: هم الشهداء. فقال له سفيان : إنك لثقة، وإنك لتحدثني عن ثقة وما يقول قلبي إن هذا من حديث سلمة فدعا بكتاب فكتب من سفيان بن سعيد إلى شعبة فجاء كتاب شعبة إلى سفيان إني لم أحدث بهذا عن سلمة، ولكن حدثني عمارة عن الهجري عن سعيد بن جبير
وقال أبو داود الطيالسي : لم يكن زائدة بالأستاذ في حديث أبي إسحاق
وقال ابن أبي حاتم: ثنا سليمان بن داود القزاز، قال: سمعت أبا داود الطيالسي يقول: ثنا زهير، ولم يكن زائدة بالأستاذ في حديث أبي إسحاق
وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا زائدة بن قدامة، وكان لا يحدث قدريا ولا صاحب بدعة يعرفه
وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا زائدة بن قدامة ، وكان لا يحدث قدريا ولا صاحب بدعة
حدثنا عبد الرحمن ، نا سليمان بن داود القزاز ، قال : سمعت أبا داود يعني الطيالسي : نا زهير ، ولم يكن زائدة بالأستاذ في حديث أبي إسحاق
وقال الآجري: قال أبو داود وقال ابن إدريس : لم أر الأعمش يمكن أحدا ما مكن زائدة
وقال أبو زرعة : صدوق من أهل العلم
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : زائدة صدوق من أهل العلم
وقال أبو زرعة : صدوق من أهل العلم
وقال أبو نعيم : كان زائدة لا يكلم أحدا حتى يمتحنه ، فأتاه وكيع فلم يحدثه
وقال أبو حاتم : كان ثقة، صاحب سنة، وهو أحب إلي من أبي عوانة وأحفظ من شريك، وأبي بكر بن عياش، وكان عرض حديثه على سفيان الثوري
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : زائدة بن قدامة ثقة صاحب سنة ، وهو أحب إلي من أبي عوانة ، وأحفظ من شريك ، ومن أبي بكر بن عياش ، وكان عرض حديثه على سفيان الثوري
وقال أبو حاتم : كان ثقة ، صاحب سنة ، وهو أحب إلي من أبي عوانة ، وأحفظ من شريك وأبي بكر بن عياش
وقال الذهلي : ثقة حافظ
قال يحيى بن آدم - فيما ذكره الكلاباذي - : أتيت زائدة أسمع منه الحديث، فقال: شاهدين عدلين يشهدان أنك صاحب سنة حتى أحدثك. قال يحيى: فقلت ما ظننت أني أعيش إلى زمان أسأل فيه على هذا بينة! قال فقال زائدة: ما ظننت أني أعيش إلى زمن يسب فيه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال عثمان بن سعيد : قلت ليحيى زهير أحب إليك في الأعمش أو زائدة؟ قال: كلاهما ثبت
وقال عثمان بن سعيد : قلت ليحيى : زهير أحب إليك من الأعمش أو زائدة؟ فقال : كلاهما ثقة
وقال النسائي : ثقة
وقال النسائي : ثقة
وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا صاحب سنة وجماعة، توفي سنة ستين أو إحدى وستين ومائة
قال ابن سعد . وقال : كان ثقة مأمونا صاحب سنة
ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: كان من الحفاظ المتقنين، كان لا يعد السماع حتى يسمعه ثلاث مرار، وكان لا يحدث أحدا حتى يشهد عنده عدل أنه من أهل السنة، مات سنة إحدى وستين .
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من الحفاظ المتقين ، لا يعد السماع حتى يسمعه ثلاث مرات : مات سنة إحدى
صحح الدارقطني له غير ما حديث في «سننه» ، وقال: زائدة من الأثبات الأئمة: وكذلك البيهقي وابن القطان
وقال الدارقطني : من الأثبات الأئمة
صحح الدارقطني له غير ما حديث في «سننه» ، وقال: زائدة من الأثبات الأئمة: وكذلك البيهقي وابن القطان
ثقة ثبت ، صاحب سنة
ثقة حجة ، صاحب سنة
الحافظ
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان ثقة، صاحب سنة، لا يحدث أحدا حتى يسأل عنه، فإن كان صاحب سنة حدثه وإلا لم يحدثه، وكان قد عرض حديثه على سفيان الثوري، وروى عنه سفيان الثوري
وقال العجلي : كان ثقة ، صاحب سنة
صحح الدارقطني له غير ما حديث في «سننه» ، وقال: زائدة من الأثبات الأئمة: وكذلك البيهقي وابن القطان
وقال المنتجالي : كان ثقة . قال: وقال أبو نعيم: سمعت زائدة سأل سفيان عن صيام أيام التشريق فقال له سفيان: لو كنت من البغال لكنت بغلا ثقيلا . قال أبو نعيم: وجاء [ق 32\أ] زائدة إلى سفيان فقعد فنظر إليه سفيان ثم قال: وما الفيل تحمله ميتا بأثقل من بعض جلسائنا وكان زائدة لا يكلم أحدا حتى يمتحنه، فأتاه وكيع فلم يحدثه .
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: روى عن: سليمان بن فيروز أبي إسحاق الشيباني، وأبي الزناد عبد الله بن ذكوان