اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (4 عالم)
قال يحيى بن منده : لم يحدث في وقت أبي عبد الله الرئيس أوثق منه في الحديث ، وأكثر سماعا ، وأعلى إسنادا ، كان فيما قيل : يميل إلى الرفض ، سمع " تاريخ يعقوب الفسوي " من ابن الفضل القطان ، وسمع " تاريخ يحيى بن معين " من أبي عبد الرحمن السلمي .
وقال يحيى بن منده : لم يحدث في وقته أوثق في الحديث منه وأكثر سماعا ، وأعلى إسنادا ، إلا أنه كان يميل إلى الرفض - فيما قيل - . سمع " تاريخ يعقوب الفسوي " من ابن الفضل القطان ، عن ابن درستويه ، عنه . وسمع " تاريخ ابن معين " من أبي عبد الرحمن السلمي
رئيس أصبهان وكبيرها ومسندها
قال السلفي : كان الرئيس الثقفي عظيما ، كبيرا في أعين الناس ، على مجلسه هيبة ووقار ، وكان له ثروة وأملاك كثيرة
وقال السلفي : كان الرئيس الثقفي عظيما كبيرا في أعين الناس ، على مجلسه هيبة ووقار ، وكان له ثروة وأملاك كثيرة .
قال السمعاني : كان ذا رأي وكفاءة وشهامة . وكان أيسر أهل عصره ثروة ونعمة وبضاعة ونقدا . وكان منفقا كثير الصدقة ، دائم الإحسان إلى الطارئين والمقيمين وأهل الحديث عموما ، وإلى العلوية خصوصا ، كثير الإنفاق عليهم . وصرف في آخر عمره ، يعني عن رياسة البلد ، وصودر ، فدفع مائة ألف دينار حمر في مدة يسيرة ، لم يبع في أدائها ضياعا ولا عقارا ، ولا أظهر من نفسه انكسارا إلى أن خرج من عهدة ذلك . وكان رجلا من رجال الدنيا . وعمر حتى سمع منه الكثير ، وانتشرت عنه الرواية في الأقطار ، ورحلت إليه الطلبة من الأمصار . وكان صحيح السماع ، غير أنه كان يميل إلى التشيع على ما سمعت جماعة من أهل أصبهان .
قال السمعاني : كان ذا رأي وكفاية وشهامة ، وكان أسند أهل عصره ، وأكثرهم ثروة ونعمة وبضاعة ونقدا ، وكان منفقا ، كثير الصدقة ، دائم الإحسان إلى الطارئين والمقيمين والمحدثين ، وإلى العلوية خصوصا ، كثير البذل لهم ، عزل في آخر عمره عن رئاسة البلد ، وصودر ، فوزن مائة ألف دينار حمر لم يبع لها ملكا ، ولا أظهر انكسارا . وكان من رجال الدنيا ، عمر ، ورحلت إليه الطلبة من الأمصار ، وكان صحيح السماع ، غير أنه كان يميل إلى التشيع على ما سمعت جماعة أهل أصبهان .
وقال السمعاني : كان محمود السيرة في ولايته ، مشفقا على الرعية ، سمعت أن السلطان ملكشاه أراد أن يأخذ من الرعية مالا بأصبهان ، فقال الرئيس : أنا أعطي النصف ، ويعطي الوزير - يعني نظام الملك - وأبو سعد المستوفي النصف . فما قام حتى وزن ما قال ، فظني أن المال كان أكثر من مائة ألف دينار أحمر . وكان يبر المحدثين بمال كثير ; رحلوا إليه من الأقطار .