اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (20 عالم)
وقال أحمد بن صالح : ثقة .
وقال أبو مسعود الرازي : طعن على روح بن عبادة ثلاثة عشر أو اثنا عشر ، فلم ينفذ قولهم فيه
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كانوا يقولون إن روحا لا يعرف [ق 28 \ب] – يعني - الحديث
وقال الأثرم عن أحمد : حديثه عن سعيد : صالح .
أبو داود ، عن أحمد : لم يكن به بأس ، ولم يكن متهما بشيء ، وكان قد جرى ذكر روح وأبي عاصم ، فقال : كان روح يخرج الكتاب
وقال أبو داود عن أحمد : لم يكن به بأس، ولم يكن متهما بشيء من هذا. وكان قد جرى ذكر الكذب فقيل له: هو أحب إليك أو أبو عاصم؟ قال: كان روح يخرج الكتاب، وأبو عاصم يثبج الحديث
حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، قال : نا الأثرم ، قال : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : روح بن عبادة ؟ فقال : حديثه ، عن سعيد صالح
وقال : وسمعت الحلواني يقول : أول من أظهر كتابه روح بن عبادة وأبو أسامة يريد أنهما رويا ما خولفا فيه ، فأظهرا كتبهما حجة لهما
وقال الغلابي : سمعت خالد بن الحارث ذكره بجميل
وقال الغلابي : سمعت خالد بن الحارث ذكر روحا فذكره بجميل
وقال روح : سمعت عن سعيد قبل الاختلاط ثم غبت ، وقدمت فقيل لي : إنه اختلط
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا ابن أبي الثلج ، قال : سمعت روح بن عبادة يقول : وسأله رجل متى سمعت من سعيد بن أبي عروبة ؟ قال : قبل الاختلاط ثم غبت ، وقدمت ،
وسئل روح متى سمعت من سعيد بن أبي عروبة؟ فقال: قبل الاختلاط ثم غبت وقدمت فقيل لي: إنه قد اختلط
وقال أبو خيثمة: لم أسمع في روح شيئا أشد عندي من شيء دفع إلى محمد بن إسماعيل صاحبنا كتابا بخطه فكان فيه: حدثنا عفان قال: ثنا غلام من أصحاب الحديث يقال له عمارة الصيرفي أنه كان يكتب عن روح بن عبادة هو وعلي بن المديني فحدثهم بشيء عن شعبة عن منصور عن إبراهيم. قال: فقلت: له هذا عن الحكم. قال: فقال لعلي ما تقول؟ فقال: صدق، هو عن الحكم. قال: فأخذ روح القلم فمحا منصورا وكتب الحكم، قال عفان: فسألت عليا، وعمارة معي فقال: صدق قد كان هذا .
وقال أبو خيثمة : لم أسمع في روح شيئا أشد عندي من شيء دفع إلي محمد بن إسماعيل صاحبنا كتابا بخطه ، فكان فيه : حدثنا عفان ، حدثنا غلام من أصحاب الحديث يقال له : عمارة الصيرفي ، أنه كان يكتب عن روح بن عبادة وعلي ابن المديني فحدثهم بشيء عن شعبة ، عن منصور ، عن إبراهيم فقال له : هذا عن الحكم ، فقال روح لعلي : ما تقول؟ فقال : صدق هو عن الحكم ، قال : فأخذ القلم فمحا منصورا وكتب الحكم ، قال عفان : فسألت عليا عن حكاية عمارة فصدقه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن روح بن عبادة فقال ذكر لي ، عن أبي زيد النحوي أنه قال : سألت شعبة ، عن حديث فقال : لا أو تلزم كما لزم هنا هذا القيسي - يعني روح بن عبادة
وقال أبو زيد الهروي : كنا عند شعبة فسأله رجل عن حديث، وكانت في الرجل عجلة فقال شعبة: يجيء الرجل فيسألني عن الحديث كمثل قوم مروا على دار فقالوا: ما أحسنها، ودخلها رجل فخبرها بيتا بيت، لا والله حتى يلزمني ما لزمني هذا الروح. وهو بين يديه
وقال أبو زيد النحوي : سألت شعبة عن حديث، فقال: لا أويلزمك ما لزم هذا القيسي؟ يعني: روح بن عبادة
وقال ابن أبي خيثمة : سألت يحيى عن روح. فقال: صدوق ثقة، وذكر أبو عاصم النبيل روحا فذكره بخير، وقال: كتب عن ابن جريج الكتب
وذكره أبو عاصم فأثنى عليه ، وقال : كان ابن جريج يخصه كل يوم بشيء من الحديث
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم بن وارة ، قال : ذكر أبو عاصم النبيل روح بن عبادة فذكره بخير ، وقال : كتب ، عن ابن جريج الكتب
وقال ابن عمار : جئت إلى ابن مهدي فقيل له : كتبت عن روح ، عن شعبة ، عن أبي الفيض ، عن معاوية حديث " من كذب علي " ؟ فقال : أخطأ وتكلم في روح ، ثم قال : حدثناه شعبة عن رجل عن أبي الفيض
وفي «تاريخ بغداد» للخطيب أبي بكر : قال محمد بن عمار : جئت يوما إلى عبد الرحمن بن مهدي، فقال: أين كنت؟ قلت: كنت عند رجل يقال له روح بن عبادة، وكتبت عنه عن شعبة عن أبي الفيض عن معاوية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « من كذب علي متعمدا ...» فقال: أخطأ، وتكلم في روح، ثم قال: ثنا شعبة عن رجل عن أبي الفيض عن معاوية بمثله .
قال يعقوب : وسمعت علي ابن المديني يذكر هذه القصة فلم أضبطها عنه ، فحدثني عبد الرحمن بن محمد عنه قال : كانوا يقولون إن يحيى بن سعيد : كان يتكلم في روح بن عبادة . قال علي : فإني لعند يحيى بن سعيد يوما إذ جاءه روح بن عبادة فسأله عن شيء من حديث أشعث ، فلما قام قلت ليحيى : تعرفه؟ قال : لا ، قلت : هذا روح بن عبادة ، قال : ما زلت أعرفه بطلب الحديث وبكتبه . قال علي : ولقد كان عبد الرحمن يطعن عليه في أحاديث ابن أبي ذئب عن الزهري مسائل كانت عنده . قال علي : فقدمت على معن بن عيسى فسألته عنها ، فقال : هي عند بصري لكم . قال علي : فأتيت ابن مهدي فأخبرته فأحسبه قال : استحله لي
وقال أبو عاصم : كان ابن جريج يخصه كل يوم بشيء من الحديث .
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان القواريري لا يحدث عن روح ، وأكثر ما أنكر عليه تسعمائة حديث حدث بها عن مالك سماعا
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: توفي في جمادى سنة خمس، وتكلم فيه القواريري
قال يعقوب : وكان عفان لا يرضى أمر روح بن عبادة . قال : فحدثني محمد بن عمر قال : سمعت عفان يقول : هو عندي أحسن حديثا من خالد بن الحارث ، وأحسن حديثا من يزيد بن زريع ، فلم تركناه ؟ - يعني : كأنه يطعن عليه - فقال له أبو خيثمة : ليس هذا بحجة ، كل من تركته أنت ينبغي أن يترك ، أما روح فقد جاز حديثه الشأن في من بقي . قال يعقوب : وأحسب أن عفان لو كان عنده حجة مما يسقط بها روح بن عبادة لاحتج بها في ذلك الوقت
قال ابن المديني : نظرت لروح بن عبادة في أكثر من مائة ألف حديث ، كتبت منها عشرة آلاف
وقال يعقوب بن شيبة : كان أحد من يتحمل الحمالات ، وكان سريا مريا كثير الحديث جدا صدوقا . سمعت علي بن عبد الله يقول : من المحدثين قوم لم يزالوا في الحديث لم يشغلوا عنه ، نشأوا فطلبوا ، ثم صنفوا ، ثم حدثوا ، منهم : روح بن عبادة
وبه، قال : أخبرني الأزهري، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، يعني : ابن شيبة، قال : حدثنا جدي، قال : روح بن عبادة كان أحد من يتحمل الحمالات ، وكان سريا مريا، كثير الحديث جدا، صدوقا، سمعت علي بن عبد الله بن جعفر يقول : من المحدثين قوم لم يزالوا في الحديث، لم يشغلوا عنه، نشأوا، فطلبوا، ثم صنفوا، ثم حدثوا، منهم : روح بن عبادة
وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي : روح وعبد الوهاب الخفاف وأبو زيد النحوي أيهم أحب إليك في (ابن) أبي عروبة؟ فقال: روح أحب إلي
وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : روح ، والخفاف ، وأبو زيد النحوي ، أيهم أحب إليك في ابن أبي عروبة؟ فقال : روح
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن روح بن عبادة فقال : صالح محله الصدق - قلت له : فروح ، وعبد الوهاب الخفاف ، وأبو زيد النحوي أيهم أحب إليك في ابن أبي عروبة ؟ فقال : روح أحب إلى
وقال محمد بن يحيى : قرأ روح على مالك فبين السماع من القراءة
وقال محمد بن يحيى : قرأ روح على مالك فبين السماع من القراءة
قال : وحدثني محمد بن عمر قال : سألت ابن معين عن روح ، فقال : ليس به بأس ، صدوق ، حديثه يدل على صدقه . قال : قلت ليحيى : زعموا أن يحيى القطان كان يتكلم فيه ، فقال : باطل ، ما تكلم يحيى القطان فيه بشيء ، هو صدوق
قال يعقوب : وسمعت علي ابن المديني يذكر هذه القصة فلم أضبطها عنه ، فحدثني عبد الرحمن بن محمد عنه قال : كانوا يقولون إن يحيى بن سعيد : كان يتكلم في روح بن عبادة . قال علي : فإني لعند يحيى بن سعيد يوما إذ جاءه روح بن عبادة فسأله عن شيء من حديث أشعث ، فلما قام قلت ليحيى : تعرفه؟ قال : لا ، قلت : هذا روح بن عبادة ، قال : ما زلت أعرفه بطلب الحديث وبكتبه . قال علي : ولقد كان عبد الرحمن يطعن عليه في أحاديث ابن أبي ذئب عن الزهري مسائل كانت عنده . قال علي : فقدمت على معن بن عيسى فسألته عنها ، فقال : هي عند بصري لكم . قال علي : فأتيت ابن مهدي فأخبرته فأحسبه قال : استحله لي
وقال الدارمي ، عن ابن معين : ليس به بأس
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سئل يحيى بن معين عن روح بن عبادة فقال : صدوق ثقة
قال يعقوب بن شيبة : وقال محمد بن عمر ، قال ابن معين : القواريري يحدث عن عشرين شيخا من الكذابين ، ثم يقول : لا أحدث عن روح بن عبادة
وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى : صدوق ثقة
قال جدي : وحدثني محمد بن عمر، قال : سألت يحيى بن معين عن روح بن عبادة، فقال : ليس به بأس صدوق، حديثه يدل على صدقه يحدث عن ابن عون، ثم يحدث عن حماد بن زيد، عن ابن عون . قال : قلت ليحيى : زعموا أن يحيى القطان كان يتكلم فيه . فقال : باطل، ما تكلم يحيى القطان فيه بشيء، هو صدوق
قال : وحدثني محمد بن عمر قال : سألت ابن معين عن روح ، فقال : ليس به بأس ، صدوق ، حديثه يدل على صدقه . قال : قلت ليحيى : زعموا أن يحيى القطان كان يتكلم فيه ، فقال : باطل ، ما تكلم يحيى القطان فيه بشيء ، هو صدوق
وقال ابن أبي خيثمة : سألت يحيى عن روح. فقال: صدوق ثقة، وذكر أبو عاصم النبيل روحا فذكره بخير، وقال: كتب عن ابن جريج الكتب
وقال الدارمي عن يحيى : ليس به بأس .
وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله
وقال محمد بن سعد : كان ثقة إن شاء الله تعالى
وقال أبو بكر البزار في " مسنده " : ثقة مأمون
وقال أبو بكر البزار في «مسنده» : ثقة مأمون