اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (18 عالم)
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى سمعت أحمد بن حنبل يقول : روى أبو عصام ، عن سفيان الثوري ، عن الزبير بن عدي حديثا منكرا جدا . وقال لأبي بكر بن زنجويه : لا تحدث بهذا الحديث .
وقال أبو بكر بن زنجويه : قال لي أحمد : لا تحدث بهذا الحديث - يعني : حديث رواد ، عن الثوري ، عن الزبير بن عدي ، عن أنس : " أربع من اجتنبهن دخل الجنة : الدماء ، والأموال ، والأشربة ، والفروج "
قال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : لا بأس به صاحب سنة إلا أنه حدث عن سفيان أحاديث مناكير
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله ، عن أبيه قال : رواد أبو عصام لا بأس به صاحب سنة ، إلا أنه حدث عن سفيان بأحاديث مناكير .
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : صاحب سنة ، لا بأس به ، إلا أنه حدث عن سفيان أحاديث مناكير
قال محمد بن خلف : فأخبرت أيوب بن سويد بهذا الحديث وكيف رواه رواد ، فقال إن روادا لا يعقل ولا يفهم ولا يدري ، ونحو هذا الكلام
قال أبو حاتم : محله الصدق ، تغير حفظه . وقال مرة : كان قد اختلط ، لا يكاد يقوم له حديث قائم
قال : أبو محمد أدخله البخاري في كتاب الضعفاء . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : يحول من هناك
وقال أبو حاتم : تغير حفظه في آخر عمره، وكان محله الصدق
وقال أبو حاتم : تغير حفظه في آخر عمره ، وكان محله الصدق
سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : هو مضطرب الحديث تغير حفظه في آخر عمره ، وكان محله الصدق
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : رواد بن الجراح أبو عصام العسقلاني ، عن سفيان كان قد اختلط لا يكاد يقوم له حديث .
وقال البخاري : كان قد اختلط لا يكاد يقوم حديثه ، ليس له كثير حديث قائم
قال : أبو محمد أدخله البخاري في كتاب الضعفاء . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : يحول من هناك
وقال البخاري : كان قد اختلط لا يكاد يقوم حديثه ، ليس له كبير حديث قائم
وقال محمد بن عوف الطائي : دخلنا عسقلان فإذا برواد قد اختلط
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي ، قال : أنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : سألت يحيى بن معين عن رواد بن الجراح العسقلاني فقال : ثقة
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى : ثقة مأمون، قال : وقال يحيى يوما لرجل ذاكره بحديث من حديث سفيان، عن الزبير بن عدي، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا صلت المرأة خمسها " فقال : من حدث بذا ؟ قال : أبو عصام . قال يحيى : نعم، رواد نعم ذاك حدث عن سفيان الثوري تخايل له سفيان لم يحدثه سفيان بذا قط إنما حدثه عن الزبير : " أتينا أنسا نشكو الحجاج " وينبغي أن يكون إلى جانب سفيان، عن الربيع بن صبيح، عن يزيد الرقاشي، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم
وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة
قال الدوري ، عن ابن معين : لا بأس به ، إنما غلط في حديث سفيان
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لا بأس به، إنما غلط في حديث عن سفيان
وعنه : ابن معين ، ووثقه
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قال : سألت يحيى بن معين ، عن رواد بن الجراح العسقلاني ، فقال : ثقة .
وقال معاوية ، عن ابن معين : ثقة مأمون
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى : ثقة
وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف الحديث
وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف الحديث
وقال النسائي : ليس بالقوي ، روى غير حديث منكر ، وكان قد اختلط
وقال النسائي : ليس بالقوي، روى غير حديث منكر، وكان قد اختلط
وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه ؛ قال : رواد بن الجراح أبو عصام ليس بالقوي .
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يخطئ ويخالف
كان يخطئ ويخالف .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : يخطئ ويخالف
وقال الدارقطني : متروك
وقال الدارقطني : متروك
قلت : وقال أبو أحمد الحاكم : تغير بأخرة ، فحدث بأحاديث لم يتابع عليها ، وسنه قريب من سن الثوري ، ولم يكن بالشام أكبر سنا منه من أقرانه
وقال الساجي : عنده مناكير
صدوق اختلط بآخره فترك ، وفي حديثه عن الثوري ضعف شديد
له مناكير ، ضعف
قال ابن عدي : وهذا إنما يرويه رواد عن الثوري ، سمعت ابن قتيبة يقول : سمعت محمد بن خلف يقول : سمعت روادا يقول : ما قرأت هذا الحديث على سفيان ولا قرأه علينا سفيان ولا قرئ عليه
ذكر بعض ما روى رواد ، عن الثوري مما أنكرت عليه
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابعه الناس عليه ، وكان شيخا صالحا ، وفي حديث الصالحين بعض النكرة ، إلا أنه يكتب حديثه
وقال أبو أحمد ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابعه الناس عليه، وكان شيخا صالحا، وفي حديث الصالحين بعض النكرة إلا أنه يكتب حديثه .
ولرواد بن الجراح أحاديث صالحة وإفرادات وغرائب ينفرد بها عن الثوري وغير الثوري ، وعامة ما يروي عن مشايخه لا يتابعه الناس عليه ، وكان شيخا صالحا وفي حديث الصالحين بعض النكرة إلا أنه ممن يكتب حديثه
وذكره برهان الدين الحلبي في كتابه " الاغتباط "
L رواد ثقة
وقال الحفاظ : كثيرا ما يخطئ ، ويتفرد بحديث ضعفه الحفاظ فيه وخطؤوه ، وهو " خيركم بعد المتقين كل خفيف الحاذ "