اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (4 عالم)
قاله محمد بن ربيعة (د ت) ، عن أبي الحسن العسقلاني، عن أبي جعفر بن محمد بن علي بن ركانة (د) . وقيل : عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة (ت) . وقيل : عن محمد بن يزيد بن ركانة، عن أبيه أن ركانة صارع النبي فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم...الحديث . انفرد أبو داود بحديث الشافعي، واتفق هو والترمذي وابن ماجه على حديث جرير بن حازم ، إلا أن الترمذي قال فيه : عن عبد الله بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده، فأسقط عليا من نسبه، والصواب إثباته والله أعلم، كذلك ذكره أبو حاتم وغير واحد . وحديث محمد بن ربيعة رواه أبو داود والترمذي عن قتيبة عنه، إلا أن الترمذي قال فيه : عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة لم يذكر في نسبه عليا ، وهو أولى بالصواب ممن ذكره والله أعلم . وقال غيرهما عن قتيبة : محمد بن يزيد بن ركانة
قاله محمد بن ربيعة (د ت) ، عن أبي الحسن العسقلاني، عن أبي جعفر بن محمد بن علي بن ركانة (د) . وقيل : عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة (ت) . وقيل : عن محمد بن يزيد بن ركانة، عن أبيه أن ركانة صارع النبي فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم...الحديث . انفرد أبو داود بحديث الشافعي، واتفق هو والترمذي وابن ماجه على حديث جرير بن حازم ، إلا أن الترمذي قال فيه : عن عبد الله بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده، فأسقط عليا من نسبه، والصواب إثباته والله أعلم، كذلك ذكره أبو حاتم وغير واحد . وحديث محمد بن ربيعة رواه أبو داود والترمذي عن قتيبة عنه، إلا أن الترمذي قال فيه : عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة لم يذكر في نسبه عليا ، وهو أولى بالصواب ممن ذكره والله أعلم . وقال غيرهما عن قتيبة : محمد بن يزيد بن ركانة
من مسلمة الفتح
كان من مسلمة الفتح ، وهو الذي صارع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وذلك قبل إسلامه ، وقيل : كان ذلك سبب إسلامه
من الطلقاء