اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (19 عالم)
وقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : ثقة
ثنا الحسين بن إسماعيل ، ثنا الفضل بن سهل ، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ، ثنا حمزة بن المغيرة ، عن عاصم الأحول ، عن أبي العالية في قوله : اهدنا الصراط المستقيم قال : هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصاحباه . قال : فذكرنا ذلك للحسن فقال : صدق أبو العالية ونصح .
ثنا علي بن الحسين بن عبد الرحيم النيسابوري ، ثنا أحمد بن سعيد المرابطي ، ثنا إسحاق بن عيسى ، ثنا حماد بن زيد ، عن عاصم الأحول قال : قال لنا أبو العالية ، وهو يعلمنا : تعلموا الإسلام فإذا علمتموه فلا ترغبوا عنه ، وعليكم بالصراط المستقيم فإنه الإسلام لا تحرفوا الصراط يمينا وشمالا ، وعليكم بسنة نبيكم والذي كان عليه أصحابه من قبل أن يقتلوا صاحبهم ومن قبل أن يفعلوا ما فعلوا ؛ فإنا قد قرأنا القرآن من قبل أن يقتلوا صاحبهم ومن قبل أن يفعلوا الذي فعلوا بخمس عشرة سنة . قال عاصم : فحدثت به الحسن فقال : صدق ونصح .
قالت حفصة بنت سيرين : سمعته يقول : قرأت القرآن على عمر ثلاث مرات
وروى ابن أبي حاتم من طريق عاصم قال : قلت لأبي العالية : من أكبر من رأيت ؟ قال : أبو أيوب غير أني لم آخذ عنه شيئا ، إسناده صحيح
وروى قتادة عنه قال : قرأت القرآن بعد نبيكم بعشر سنين
وأخرج أبو أحمد الحاكم من طريق أبي خلدة ، قال : قلت لأبي العالية : أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم؟ قال : لا ، جئت بعده بسنتين أو ثلاث
وقال عبد الرحمن : ثنا علي ابن الحسن ، ثنا أحمد بن سعيد ، ثنا النضر بن شميل ، ثنا شعبة ، عن عاصم قال : قلت لأبي العالية : من أكبر من رأيت ؟ قال : أبو أيوب الأنصاري - يعني المذكور روايته المشعرة عنده بالاتصال عنه عند المزي - قال : غير أني لم آخذ عنه
وقال سلم بن قتيبة ، عن أبي خلدة : سألت أبا العالية هل رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أسلمت في عامين من بعد موته
وفي «كتاب أبي أحمد الحاكم» : عن أبي خلدة قلت لأبي العالية : أدركت النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : لا ، جئت بعده بسنتين أو ثلاث
وأخرج الحاكم من طريق علي بن نصر الجهضمي ، عن أبي خلدة قال : " سألت أبا العالية : أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : لا ، جئت بعده بسنتين أو ثلاثة " .
وعن للربيع بن أنس ، عن أبي العالية قال : إن كنت لأسمع الرجل يذكر بالعلم فآتيه ، ولا أسأله عن شيء حتى أنظر إلى صلاته ، فإن كان يحسن ، وإلا قلت : إن كنت جاهلا بهذا فأنت بغيره أجهل ، فأذهب ولا أسأله عن شيء .
وقال مسلم بن إبراهيم ، عن قطن بن كعب : كان أبو العالية يقول : ما أدري أي النعمتين علي أفضل أن هداني للإسلام أو لم يجعلني حروريا
ثنا الحسن بن علي بن مخلد ، ثنا محمد بن حميد ، ثنا سليمان بن يزيد أبو أيوب البصري ، عن أبي خلدة ، عن أبي العالية قال : كنا نسمع الرواية ، عن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - بالبصرة ، فلم نصبر حتى ركبنا إلى المدينة فسمعناها من أفواههم .
ثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد ، ثنا عبد الله بن أيوب المخرمي ، ثنا إسحاق بن سليمان الرازي ، ثنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية قال : إن كنت لأسمع بالرجل يذكر بالعلم فآتيه ولا أسأله ، عن شيء حتى أنظر إلى صلاته ، فإن كان يحسن وإلا قلت : إذ كنت بهذا جاهلا فأنت بغيره أجهل وأجهل فأذهب ولا أسأله ، عن شيء .
وروى أبو أحمد الحاكم عن أبي خلدة قال : قلت لأبي العالية : أدركت النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال : لا ، جئت بعد سنتين أو ثلاث
وقال النضر بن شميل عن شعبة عن عاصم : قلت لأبي العالية : من أكبر من رأيت؟ قال : أبو أيوب ، غير أني لم آخذ عنه شيئا . رواه ابن أبي حاتم في " المراسيل " وهو عجيب
فذكر البخاري في تاريخه ، من طريق سلم بن قتيبة ، عن أبي خلدة قال : " سألت أبا العالية : هل رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : أسلمت في عامين من بعد موته " .
وقال الآجري ، عن أبي داود : ذهب علم أبي العالية ، لم يكن له رواة
وقال أبو عبيد الآجري، عن أبي داود : ذهب علم أبي العالية، لم يكن له رواة
وقال الآجري عن أبي داود : ذهب علم أبي العالية لم يكن له رواة
وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل» : ثنا علي بن الحسن ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا حجاج قال : قال شعبة : قد أدرك رفيع علي بن أبي طالب ، ولم يسمع منه شيئا
وقال أحمد : حدثنا حجاج ، حدثنا شعبة : قد أدرك رفيع عليا ولم يسمع منه
ثنا أبو عروبة ، ثنا عبد القدوس بن محمد قال : ثنا عمي صالح بن عبد الكبير قال : حدثني عمي أبو بكر بن شعيب ، عن قتادة قال : قلت لشعيب بن الحبحاب : نزل عليك أبو العالية الرياحي فأقللت عنه الحديث ، فقال : السماع عن الرجال أرزاق .
قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم : ثقة
قال ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم : ثقة
وقال ابن المديني : أبو العالية سمع من عمر
وقال علي أيضا : سمع من علي وأبي موسى ، وابن عباس ، وابن عمر
وقال الشافعي : حديث الرياحي ، رياح يعني في القهقهة
وقال الشافعي : حديث أبي العالية الرياحي رياح
سمعت أبا عمران إبراهيم بن هانئ يقول : سمعت غندر أحمد بن آدم يقول : سمعت حرملة يقول : قال الشافعي : حديث أبي العالية الرياحي رياح .
قال ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم : ثقة
قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم : ثقة
وعن محمد بن سيرين : ثلاثة يصرفون من حديثهم : أنس بن مالك ، والحسن ، وأبو العالية
ثنا علي بن أحمد بن مروان المقرئ ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا يحيى بن سليمان الجعفي ، ثنا ابن إدريس ، ثنا شعبة ، عن عبد الله بن صبيح ، عن محمد بن سيرين قال : ثلاثة يصدقون من حديثهم : أنس بن مالك ، والحسن ، وأبو العالية .
روى عن علي . كذا ذكره المزي ، وهو مشعر عنده بالاتصال ، وقد قال عباس عن يحيى : لم يسمع منه شيئا
قال ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم : ثقة
قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم : ثقة
وقال عباس ، عن يحيى : لم يسمع من علي
وقال ابن سعد : توفي يوم الإثنين من شوال سنة تسعين ، وأدرك عليا ولم يسمع منه ، وسمع من عمر ، وأبي وغيرهما وكان ثقة كثير الحديث
قال ابن أبي داود : وليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقرآن من أبي العالية ، وبعده سعيد بن جبير .
قال ابن أبي داود : ليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقراءة من أبي العالية ، وبعده سعيد بن جبير ، وبعده السدي ، وبعده الثوري
وقال أبو بكر بن أبي داود : ليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقرآن من أبي العالية وبعده سعيد بن جبير، وبعده السدي، وبعده سفيان الثوري
وقال أبو القاسم اللالكائي : ثقة مجمع على ثقته
وقال اللالكائي : مجمع على ثقته
وقال اللالكائي : ثقة مجمع على ثقته
وقد وثقه العجلي ، وابن حبان وغيرهما
ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال : مات يوم الإثنين في شوال سنة تسعين .
وقال الحربي : كان مشهورا
وقال العسكري في كتاب «الصحابة» : روي أنه دخل على أبي بكر