اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (17 عالم)
وقال الجوجاني : كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير ، لا يحتج به إذا وافق الثقات ، فكيف إذا انفرد عن الأثبات بالأشياء المناكير
وقال مهنا سألت يحيى وأحمد عن حديثه هذا ؟ فقالا : ليس بصحيح ولا يعرف عبيد بن عمير بحديث عن أبيه شيئا ولا عن جده ، ولا يعرف رفدة
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية بن صالح ، عن أبي مسهر الغساني قال : رفدة بن قضاعة لم يكن عنده شيء كان مولى الحي .
وقال معاوية بن صالح ، عن أبي مسهر : كان مولى الحي لم يكن عنده شيء
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : هو منكر الحديث
وقال أبو حاتم : منكر الحديث
وقال أبو حاتم : منكر الحديث
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : رفدة بن قضاعة الغساني الشامي ، عن الأوزاعي لا يتابع في حديثه
وذكره البخاري : في «فصل من مات من الثمانين ومائة إلى التسعين» ، وقال : لا يتابع في حديثه
سمعت ابن حماد يقال : قال البخاري : رفدة بن قضاعة الغساني الشامي ، عن الأوزاعي في حديثه بعض المناكير
وقال البخاري : في حديثه بعض المناكير ، لا يتابع في حديثه
وقال البخاري : في حديثه بعض المناكير ، لا يتابع في حديثه
وهشام بن عمار ، وقال : كان ثقة
وهشام بن عمار ( ق ) وقال : كان ثقة
وهشام بن عمار ، ووثقه
وقال يحيى : رفدة ، وقد سمعت به وهو شيخ ضعيف ، لو كان جاء بهذا رجل معروف عن الأوزاعي مثل هقل كان عسى
وقال مهنا سألت يحيى وأحمد عن حديثه هذا ؟ فقالا : ليس بصحيح ولا يعرف عبيد بن عمير بحديث عن أبيه شيئا ولا عن جده ، ولا يعرف رفدة
وقال يحيى : رفدة قد سمعت به وهو شيخ ضعيف
وقال النسائي : ليس بالقوي
وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه ، قال : رفدة بن قضاعة ليس بالقوي
وقال النسائي : ليس بالقوي
وقال ابن حبان : كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير ، لا يحتج به إذا وافق الثقات ، فكيف إذا انفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات ، روى عن الأوزاعي ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير ، عن أبيه ، عن جده « أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه في كل خفض ورفع » . قال أبو حاتم : وهذا خبر إسناده مقلوب ، ومتنه منكر ، ما رفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه في كل خفض ورفع قط ، وأخبار الزهري عن سالم عن أبيه تصرح بضده أنه لم يكن يفعل ذلك بين السجدتين
وقال ابن حبان : كان ممن يتفرد بالمناكير عن المشاهير ، لا يحتج به إذا وافق الثقات ، فكيف إذا انفرد بالأشياء المقلوبات
وقال الدارقطني : متروك
وقال الدارقطني : متروك
قال الساجي في حديثه مناكير
وذكره ابن الجارود وأبو العرب في «جملة الضعفاء»
ضعيف
واه
وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه
وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه
وقال أبو أحمد ابن عدي : لم زر له إلا حديثا يسيرا ، وعند هشام بن عمار عنه مقدار خمسة أو ستة أحاديث ، وحديثه الرفع يعرف برفدة ، وقد روى عن أحمد بن أبي روح البغدادي ، وكان يسكن جرحان عن محمد بن مصعب ، عن الأوزاعي .
قال الشيخ : ورفدة بن قضاعة هذا لم أر له إلا حديثا يسيرا . وعند هشام بن عمار عنه مقدار خمسة أو ستة أحاديث ، وهذا الحديث حديث عبد الله بن أبي مطرف لا أعرفه إلا من حديث رفدة
وذكره ابن الجارود وأبو العرب في «جملة الضعفاء»