اختر راويين للمقارنة
الكنيةأبو الحسن
الوفاة433 هـ
الأحاديث١
جرح وتعديل (3 عالم)
الذهبى
ولعل تشيعه كان تقية لا سجية ، فإنه من بيت الحديث ، ولكن غلت الشام في زمانه بالرفض ، بل ومصر والمغرب بالدولة العبيدية ، بل والعراق وبعض العجم بالدولة البويهية ، واشتد البلاء دهرا ، وشمخت الغلاة بأنفها ، وتواخى الرفض والاعتزال حينئذ ، والناس على دين الملك ، نسأل الله السلامة في الدين
وكان مسند أهل الشام في زمانه
وكان مسند الشام في وقته
الشيخ الجليل ، المسند العالم
أبو الوليد الباجي
قال أبو الوليد الباجي : فيه تشيع يفضي به إلى الرفض ، وكان قليل المعرفة ، في أصوله سقم
وقال أبو الوليد الباجي : فيه تشيع يفضي به إلى الرفض ، وهو قليل المعرفة ، في أصوله سقم
محمد بن إبراهيم الأصبهاني
قال الكتاني : كان فيه تشيع وتساهل
وقال الكتاني : كان فيه تساهل ، ويذهب إلى التشيع ، وتوفي في صفر ، وقد كمل التسعين
اختر الراوي الثاني