اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (25 عالم)
وقال أحمد بن حنبل : لم يلق رجاء بن حيوة ورادا - يعني كاتب المغيرة -
وقال أحمد بن حنبل : لم يلق رجاء ورادا كاتب المغيرة . وكذا حكى الترمذي عن البخاري وأبي زرعة
وقال البخاري : قال ابن أبي الأسود عن ابن مهدي عن شعبة عن الحكم : كان رجاء بن حيوة قاصا . وقدم الكوفة .
وفي كتاب «العقد» : قال الشعبي : ما رأيت مثل ثلاثة : عطاء بن أبي رباح ، ومحمد بن سيرين ، ورجاء بن حيوة
وكان ابن عون إذا ذكر من يعجبه ذكره ، وقال : ما أدركت أحدا أعظم رجاء لأهل الإسلام منه
وقال محمد بن عبد الله الأنصاري، عن ابن عون : كان إبراهيم النخعي، والحسن والشعبي يأتون بالحديث على المعاني، وكان القاسم بن محمد، ومحمد بن سيرين، ورجاء بن حيوة يعيدون الحديث على حروفه .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : نا أبي ، قال : نا الأنصاري ، نا ابن عون قال : كان ثلاثة يتبعون اللفظ ، القاسم بن محمد ، ومحمد بن سيرين ، ورجاء بن حيوة
وقال الأصمعي، عن ابن عون : رأيت ثلاثة ما رأيت مثلهم : محمد بن سيرين بالعراق، والقاسم بن محمد بالحجاز، ورجاء بن حيوة بالشام .
وقال سهيل القطعي، عن ابن عون : ما أدركت من الناس أحدا أعظم رجاء لأهل الإسلام من القاسم بن محمد، ومحمد بن سيرين، ورجاء بن حيوة .
وقال الأصمعي ، عن ابن عون : رأيت ثلاثة ما رأيت مثلهم : ابن سيرين بالعراق ، والقاسم بن محمد بالحجاز ، ورجاء بالشام
وقال أبو أسامة : كان ابن عون إذا ذكر من يعجبه ذكر رجاء بن حيوة
وقال النضر بن شميل، عن ابن عون : لقيت ثلاثة كأنهم اجتمعوا فتواصوا : ابن سيرين بالبصرة، ورجاء بالشام، والقاسم بن محمد بالمدينة .
وذكر أبو هلال العسكري في «أخبار المدائن» أن عمر بن عبد العزيز ترك لعن علي على المنابر ، قال له رجاء بن حيوة : أسقطت السنة . فقال عمر : أراك أنت جاهلا بالسنة
وقال ضمرة بن ربيعة، عن عبد الله بن شوذب، عن مطر الوراق : ما لقيت شاميا أفضل - وفي رواية : أفقه - من رجاء بن حيوة إلا أنه إذا حركته وجدته شاميا، وربما جرى الشيء فيقول فعل عبد الملك بن مروان رحمة الله عليه . قال مطر : ما نعلم أحدا جازت شهادته وحده إلا رجاء بن حيوة، يعني : أنه صدق على عهد عمر بن عبد العزيز وحده .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا حيوة بن شريح ، نا ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن مطر قال : ما رأيت شاميا أفقه من رجاء بن حيوة
وقال مطر : ما رأيت شاميا أفضل منه
وقال ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن مطر الوراق : ما لقيت شاميا أفضل - وفي رواية : أفقه - من رجاء بن حيوة ، إلا أنه إذا حركته وجدته شاميا
وقال ضمرة بن ربيعة، عن رجاء بن أبي سلمة : قال مكحول : ما زلت مضطلعا على من ناوأني حتى أعانهم علي رجاء بن حيوة، وذلك أنه سيد أهل الشام في أنفسهم . وفي رواية : ما زلت مستقلا بمن بغاني حتى أعانهم علي رجاء بن حيوة، وذلك أنه رجل أهل الشام في أنفسهم .
وقال يحيى بن حمزة، عن موسى بن يسار : كان رجاء بن حيوة، وعدي بن عدي ومكحول في المسجد، فسأل رجل مكحولا عن مسألة، فقال مكحول : سلوا شيخنا وسيدنا رجاء بن حيوة .
وقال أسيد : رأت مكحولا لا يسلم على رجاء ، ومحكول راجل ورجاء راكب ، فما رد جاء عليه
وقال يحيى بن حمزة ، عن موسى بن يسار : كان رجاء بن حيوة ، وعدي بن عدي ، ومكحول في المسجد ، فسأل رجل مكحولا مسألة فقال مكحول : سلوا شيخنا وسيدنا رجاء بن حيوة
وقال ضمرة ، عن رجاء بن أبي سلمة : قال نعيم بن سلامة : ما بالشام أحد أحب إلي أن أقتدي به من رجاء بن حيوة
وقال العجلي والنسائي : شامي ثقة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي والنسائي : شامي ثقة .
وقال محمد بن سعد : كان ثقة فاضلا كثير العلم .
قال ابن سعد : كان يحدث بالحديث على حروفه
وقال ابن سعد : كان ثقة فاضلا ، كثير العلم
وقال مغيرة بن مغيرة الرملي، عن مسلمة بن عبد الملك : إن في كندة لثلاثة إن الله لينزل بهم الغيث وينصر بهم على الأعداء : رجاء بن حيوة، وعبادة بن نسي، وعدي بن عدي .
وخرج أبو عوانة والطوسي وابن حبان وابن خزيمة وأبو عبد الله بن البيع حديثه في «صحيحهم»
وخرج أبو عوانة والطوسي وابن حبان وابن خزيمة وأبو عبد الله بن البيع حديثه في «صحيحهم»
ولما ذكره ابن حبان في « الثقات» قال : يكنى أبا بكر - كذا رأيته في عدة نسخ - وكان من عباد أهل الشام وفقهائهم وزهادهم ، قال هشام بن عبد الملك : من سيد أهل فلسطين ؟ قالوا : رجاء بن حيوة ، وكان يحمر رأسه ويترك لحيته بيضاء .
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من عباد أهل الشام وفقهائهم وزهادهم
وخرج أبو عوانة والطوسي وابن حبان وابن خزيمة وأبو عبد الله بن البيع حديثه في «صحيحهم»
وكان من عباد أهل الشام وزهادهم وفقهائهم
وفي «طبقات الفقهاء» : لمحمد بن جرير الطبري : رجاء بن حيوة بن الأحنف بن السمط الكندي ، كان فقيها عابدا عالما
وخرج أبو عوانة والطوسي وابن حبان وابن خزيمة وأبو عبد الله بن البيع حديثه في «صحيحهم»
وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات»
وخرج أبو عوانة والطوسي وابن حبان وابن خزيمة وأبو عبد الله بن البيع حديثه في «صحيحهم»
قلت : وروايته عن أبي الدرداء مرسلة
ثقة فقيه
أرسل عن : معاذ بن جبل
كان من جلة العلماء الأعلام
وقال أحمد بن عبد الله العجلي والنسائي : شامي ثقة .
وقال العجلي والنسائي : شامي ثقة
والنواس بن سمعان من وجه ضعيف
أحد المشهورين ، يروي عن معاذ وأبي الدرداء ، وهو مرسل ، ذكره المزي في " التهذيب "
ومعاذ بن جبل ولم يدركه
وزعم المزي أنه : روى عن وراد الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وقد قال الترمذي في كتاب «الجامع» : إن رجاء قال حديث عن وراد بحديث « المسح على الخفين »
وفي «تاريخ القدس» : كان من عباد أهل الشام وزهادهم
وفي «التاريخ الكبير» لابن أبي خيثمة : قال نعيم بن سلام : ما أحد من رجال أهل الشام أحب إلي أن أقتدي به منه ؛ يعني رجاء بن حيوة