← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقةالذهبي: الفقيه ، الحافظ
الكنيةأبو محمد
اللقبالحافظ
الطبقةالحادية عشرة
الوفاة270 هـ
بلد الوفاةمصر
الأحاديث٢٬٣٤٧
جرح وتعديل (16 عالم)
الربيع بن سليمان المرادي

وقال عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني القاضي : سمعت الربيع بن سليمان يقول : كل محدث حدث بمصر بعد ابن وهب كنت مستمليه

أبو حاتم الرازي

وقال ابن أبي حاتم : سمعنا منه وهو صدوق ثقة . سئل أبي عنه فقال : صدوق

وقال ابن أبي حاتم في كتاب «الجرح والتعديل» : سمعنا منه وهو صدوق ، وسئل أبي عنه فقال : صدوق .

النسائي

قال النسائي : لا بأس به

قال النسائي : لا بأس به

يوسف بن يزيد القراطيسي

وقال أبو الحسين الرازي الحافظ والد تمام : أخبرني علي بن محمد بن أبي حسان الزيادي بحمص : سمعت أبا يزيد القراطيسي يوسف بن يزيد يقول : سماع الربيع بن سليمان من الشافعي ليس بالثبت ، وإنما أخذ أكثر الكتب من آل البويطي بعد موت البويطي . قال أبو الحسين : وهذا لا يقبل من أبي يزيد ، بل البويطي كان يقول : الربيع أثبت في الشافعي مني ، وقد سمع أبو زرعة الرازي كتب الشافعي كلها من الربيع قبل موت البويطي بأربع سنين

الحاكم

وخرج إمام الأئمة ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» ، وكذلك ابن حبان والحاكم ، وأبو علي الطوسي .

ابن خزيمة

وخرج إمام الأئمة ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» ، وكذلك ابن حبان والحاكم ، وأبو علي الطوسي .

ابن حبان

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ".

وخرج إمام الأئمة ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» ، وكذلك ابن حبان والحاكم ، وأبو علي الطوسي .

أبو علي الطوسي كردوش

وخرج إمام الأئمة ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» ، وكذلك ابن حبان والحاكم ، وأبو علي الطوسي .

الخطيب البغدادي

وقال أبو سعيد بن يونس، وأبو بكر الخطيب : كان ثقة

وقال ابن يونس : كان ثقة . وكذا قال الخطيب

ابن أبي حاتم الرازي

وقال ابن أبي حاتم في كتاب «الجرح والتعديل» : سمعنا منه وهو صدوق ، وسئل أبي عنه فقال : صدوق .

ابن حجر

وروى له الترمذي بواسطة أبي إسماعيل الترمذي - وقد روى الترمذي عنه بالإجازة

ثقة،

الذهبى

الحافظ

الخليلي

وقال الخليلي في «الإرشاد» : ثقة متفق عليه ، والمزني - مع جلالته استعان بما فاته عن الشافعي « بكتاب الربيع » .

وقال الخليلي : ثقة متفق عليه ، والمزني مع جلالته استعان على ما فاته عن الشافعي بكتاب الربيع

مغلطاي

وفي « كتاب الكندي » : مولى لبني غطيف لآل قيس بن النضر المرادي . وقال ابن قديد : ليس له ولاء ، وإنما سكن مراد ، وكان انقطاعه إلى الشافعي ، فكان ذلك سبب رفعته ، وكان يقرأ بالألحان ، وكان يونس بن عبد الأعلى سيء الرأي به .

وفي « تاريخ القدس » : ثقة متفق عليه ، توفي سنة سبعين لعشر بقين من شوال يوم الإثنين .

ابن يونس المصري

وقال ابن يونس : كان ثقة . وكذا قال الخطيب

وقال أبو سعيد بن يونس، وأبو بكر الخطيب : كان ثقة

مسلمة بن القاسم

وقال مسلمة : كان من كبار أصحاب الشافعي ، ينتمي إلى مراد ، وكان يوصف بغفلة شديدة ، وهو ثقة . أخبرنا عنه غير واحد

وقال مسلمة : كان من كبار أصحاب الشافعي ، ينتمي إلى مراد ، وكان يوصف بغفلة شديدة ، وهو ثقة ، أبنا عنه غير واحد

اختر الراوي الثاني