اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (11 عالم)
وقد أنكروا على الغطريفي حديثه عن الصوفي ، عن سويد ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أنس ، عن أبي بكر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم " أهدى جملا لأبي جهل " . قال السهمي : فكان يذكر أن ابن صاعد وابن مظاهر أفاداه هذا الحديث ، ولكنه لم يخرج أصله . قال : وأنكروا أيضا على الغطريفي أنه حدث بـ " مسند " إسحاق بن راهويه من غير أصله ، وقد تفرد عن أبي العباس بن سريج بأحاديث لم يروها عنه غيره
وقد ترجمه الحافظ حمزة السهمي في " تاريخ جرجان " فلم يذكر عنه شيئا من ذلك ، وهو أعرف به ، فإنه أحد شيوخه
وقد ذكر حمزة السهمي في " تاريخ جرجان " معظم ما في هذه الترجمة ، وقال فيها : سمعت أبا عمرو الرزجاهي يقول : رأيت سماع أبي أحمد الغطريفي في جميع كتاب ابن شيرويه
وقال حمزة السهمي : سمعت أبا عمرو يقول : رأيت سماع الغطريفي في جميع كتاب ابن شيرويه
قال الحافظ أبو بكر الإسماعيلي : لا أعرفه إلا صواما قواما
قلت : هو ثقة ثبت من كبار حفاظ زمانه ، خرج على " صحيح البخاري " ، وجمع الأبواب
وقد أنكروا على الغطريفي حديثه عن الصوفي ، عن سويد ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أنس ، عن أبي بكر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم " أهدى جملا لأبي جهل " . قال السهمي : فكان يذكر أن ابن صاعد وابن مظاهر أفاداه هذا الحديث ، ولكنه لم يخرج أصله . قال : وأنكروا أيضا على الغطريفي أنه حدث بـ " مسند " إسحاق بن راهويه من غير أصله ، وقد تفرد عن أبي العباس بن سريج بأحاديث لم يروها عنه غيره
ولم يذكر الذهبي في " الميزان " الغطريفي فيمن تغير
وإذا لم يثبت له اختلاط فيحتمل أنه اشتبه بشخص آخر معاصر له وافقه في اسمه واسم أبيه وبلده ، وهو محمد بن أحمد بن الحسن الجرجاني ، وهذا بين الحاكم اختلاطه في " تاريخ نيسابور " فقال : سافر معي وسبرته في الحضر والسفر نيفا وأربعين سنة ، ما اتهمته في الحديث قط ، ثم تغير بأخرة وخلط ، والله يغفر لنا وله ، وينتقم ممن أفسد علمه
قال الأبناسي : ولم نعرف له اختلاطا إلا ما رواه - يعني ابن الصلاح - ، عن أبي علي البرذعي
قال ابن الصلاح : وممن بلغنا عنه ذلك - يعني الاختلاط من المتأخرين - أبو أحمد الغطريفي الجرجاني الرباطي
وقد ذكره ابن الصلاح في " علوم الحديث " في النوع الثاني والستين : معرفة من خلط في آخر عمره من الثقات ، فقال : ممن بلغنا عنه ذلك من المتأخرين : أبو أحمد الغطريفي الجرجاني ، وأبو طاهر حفيد الإمام ابن خزيمة ، فقد ذكر الحافظ أبو علي البرذعي في " معجمه " أنهما اختلطا في آخر عمرهما
قال السمعاني : وأنكروا عليه أيضا أنه حدث بمسند إسحاق بن إبراهيم الحنظلي عن ابن شيرويه من غير الأصل الذي سمع فيه
قال شيخنا في " النكت " : فأما الغطريفي فلم أر من ذكره فيمن اختلط إلا هذا ، وقد ترجمه حمزة السهمي في " تاريخ جرجان " فلم يذكر شيئا من ذلك ، وهو أعرف به فإنه من شيوخه .
ذكر الحافظ أبو عبد الله البرذعي ، ثم السمرقندي في معجمه أنه بلغه أنه اختلط في آخر عمره