اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (15 عالم)
وقال أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس : اختلفت إلى الحسن عشر سنين أو ما شاء الله من ذلك، فليس من يوم إلا أسمع منه ما لم أسمع قبل ذلك
وقال محمد بن سعد ، عن عمار بن نصر الخراساني : هو من بكر بن وائل من أنفسهم، وكان من أهل البصرة، وقد لقي ابن عمر، وجابر بن عبد الله، وكان هرب من الحجاج فأتى مرو فسكن قرية منها يقال لها : برز، ثم تحول إلى قرية أخرى منها يقال لها : سذور ، وكان فيها إلى أن مات، وقد كان طلب أيضا بخراسان حين ظهرت دعوة بني العباس، فتغيب، فتخلص إليه عبد الله بن المبارك فسمع منه أربعين حديثا، وكان يقول : ما يسرني بها كذا وكذا، لشيء سماه
ثنا السياري ، ثنا عيسى بن محمد ، ثنا العباس بن مصعب قال : كان عبد الله بن المبارك أخذ من أمه ثلاثة عشر درهما ، ودفعها إلى بواب الربيع ، فسمع منه تلك الأحاديث
وقال أبو إسحاق الطالقاني، عن ابن المبارك : أعطيت ستين درهما حتى أدخلت على الربيع بن أنس فلم ينصحني من أدخلني عليه، أعطاني أحاديث مقطعات .
قال أبو حاتم : صدوق
وقال أبو حاتم : صدوق ، وهو أحب إلي في أبي العالية من أبي خلدة
وقال أبو حاتم : صدوق، وهو أحب إلي في أبي العالية من أبي خلدة .
وقال معاوية بن صالح عن ابن معين : كان الربيع بن أنس يتشيع فيفرط .
قلت : وقال ابن معين : كان يتشيع فيفرط
وقال النسائي : ليس به بأس
وقال النسائي : ليس به بأس .
وقال محمد بن سعد ، عن عمار بن نصر الخراساني : هو من بكر بن وائل من أنفسهم، وكان من أهل البصرة، وقد لقي ابن عمر، وجابر بن عبد الله، وكان هرب من الحجاج فأتى مرو فسكن قرية منها يقال لها : برز، ثم تحول إلى قرية أخرى منها يقال لها : سذور ، وكان فيها إلى أن مات، وقد كان طلب أيضا بخراسان حين ظهرت دعوة بني العباس، فتغيب، فتخلص إليه عبد الله بن المبارك فسمع منه أربعين حديثا، وكان يقول : ما يسرني بها كذا وكذا، لشيء سماه
وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه»
قال ابن حبان لما ذكره في «جملة الثقات» : والناس يتقون حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه ؛ لأن في أحاديثه عنه اضطرابا كثيرا .
والناس يتقون حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه لأن فيها اضطراب كثير
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : الناس يتقون من حديثه ، ما كان من رواية أبي جعفر عنه؛ لأن في أحاديثه عنه اضطرابا كثيرا
وأرسل عن أم سلمة .
صدوق له أوهام
روايته عن أم سلمة في سنن أبي داود ، وهو مرسل ، قاله في " التهذيب
وقال أحمد بن صالح العجلي في «تاريخه» : الربيع بن أنس بصري ثقة . والذي نقله المزي : بصري صدوق . لم أره وكما رأيته في « تاريخه » ، نقله عنه جماعة منهم : ابن خلفون ، والصريفيني ، وغيرهما .
قال أحمد بن عبد الله العجلي : بصري صدوق .
قال العجلي : بصري صدوق
وأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ولم يدركها ( د )
وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» .
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : كان عالما بتفسير القرآن .
ثنا السياري ، ثنا عيسى بن محمد ، ثنا العباس بن مصعب ، حدثني عبد الرحيم بن جمدويه بن مخلد ، عن أبيه قال : كان يقال : إن الربيع بن أنس مجاب الدعوة ، وقد روى الثوري عن أبي جعفر ، عن الربيع