← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صدوق له أوهامالذهبي: قال أبو حاتم : صدوق
الطبقةالخامسة
الوفاة139 هـ أو 140 هـ ، وقيل : قبلها
بلد الوفاةسذور
الأحاديث١٩٩
جرح وتعديل (15 عالم)
الربيع بن أنس البكري

وقال أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس : اختلفت إلى الحسن عشر سنين أو ما شاء الله من ذلك، فليس من يوم إلا أسمع منه ما لم أسمع قبل ذلك

عبد الله بن المبارك

وقال محمد بن سعد ، عن عمار بن نصر الخراساني : هو من بكر بن وائل من أنفسهم، وكان من أهل البصرة، وقد لقي ابن عمر، وجابر بن عبد الله، وكان هرب من الحجاج فأتى مرو فسكن قرية منها يقال لها : برز، ثم تحول إلى قرية أخرى منها يقال لها : سذور ، وكان فيها إلى أن مات، وقد كان طلب أيضا بخراسان حين ظهرت دعوة بني العباس، فتغيب، فتخلص إليه عبد الله بن المبارك فسمع منه أربعين حديثا، وكان يقول : ما يسرني بها كذا وكذا، لشيء سماه

ثنا السياري ، ثنا عيسى بن محمد ، ثنا العباس بن مصعب قال : كان عبد الله بن المبارك أخذ من أمه ثلاثة عشر درهما ، ودفعها إلى بواب الربيع ، فسمع منه تلك الأحاديث

وقال أبو إسحاق الطالقاني، عن ابن المبارك : أعطيت ستين درهما حتى أدخلت على الربيع بن أنس فلم ينصحني من أدخلني عليه، أعطاني أحاديث مقطعات .

أبو حاتم الرازي

قال أبو حاتم : صدوق

وقال أبو حاتم : صدوق ، وهو أحب إلي في أبي العالية من أبي خلدة

وقال أبو حاتم : صدوق، وهو أحب إلي في أبي العالية من أبي خلدة .

يحيى بن معين

وقال معاوية بن صالح عن ابن معين : كان الربيع بن أنس يتشيع فيفرط .

قلت : وقال ابن معين : كان يتشيع فيفرط

النسائي

وقال النسائي : ليس به بأس

وقال النسائي : ليس به بأس .

عمار بن نصر الخراساني

وقال محمد بن سعد ، عن عمار بن نصر الخراساني : هو من بكر بن وائل من أنفسهم، وكان من أهل البصرة، وقد لقي ابن عمر، وجابر بن عبد الله، وكان هرب من الحجاج فأتى مرو فسكن قرية منها يقال لها : برز، ثم تحول إلى قرية أخرى منها يقال لها : سذور ، وكان فيها إلى أن مات، وقد كان طلب أيضا بخراسان حين ظهرت دعوة بني العباس، فتغيب، فتخلص إليه عبد الله بن المبارك فسمع منه أربعين حديثا، وكان يقول : ما يسرني بها كذا وكذا، لشيء سماه

الحاكم

وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه»

ابن حبان

قال ابن حبان لما ذكره في «جملة الثقات» : والناس يتقون حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه ؛ لأن في أحاديثه عنه اضطرابا كثيرا .

والناس يتقون حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه لأن فيها اضطراب كثير

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : الناس يتقون من حديثه ، ما كان من رواية أبي جعفر عنه؛ لأن في أحاديثه عنه اضطرابا كثيرا

ابن حجر

وأرسل عن أم سلمة .

صدوق له أوهام

أبو زرعة العراقي

روايته عن أم سلمة في سنن أبي داود ، وهو مرسل ، قاله في " التهذيب

العجلي

وقال أحمد بن صالح العجلي في «تاريخه» : الربيع بن أنس بصري ثقة . والذي نقله المزي : بصري صدوق . لم أره وكما رأيته في « تاريخه » ، نقله عنه جماعة منهم : ابن خلفون ، والصريفيني ، وغيرهما .

قال أحمد بن عبد الله العجلي : بصري صدوق .

قال العجلي : بصري صدوق

المزي

وأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ولم يدركها ( د )

مغلطاي

وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» .

ابن خلفون

ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : كان عالما بتفسير القرآن .

عيينة بن أبي عمران

ثنا السياري ، ثنا عيسى بن محمد ، ثنا العباس بن مصعب ، حدثني عبد الرحيم بن جمدويه بن مخلد ، عن أبيه قال : كان يقال : إن الربيع بن أنس مجاب الدعوة ، وقد روى الثوري عن أبي جعفر ، عن الربيع

اختر الراوي الثاني