اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (7 عالم)
له صحبة ، روى عنه أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني ، سمعت أبي يقول ذلك .
روى عنه ابنه عبد الله ، في إسناده نظر ، سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري
وقول ابن حبان في كتاب «الصحابة» : ديلم بن هوشع له صحبة ، وهو الذي يقال له : فيروز الديلمي ، ومات بمصر
له صحبة،
وقد ذكر عباس الدوري عن ابن معين أن أبا وهب الجيشاني يسمى ديلم بن هوشع . * قلت : وقد تقدم رد ابن يونس على من زعم ذلك ، وأن أبا وهب الجيشاني تابعي يسمى عبيد بن شرحبيل لا ديلم بن هوشع ، وأن ديلم بن هوشع صحابي لا يكنى أبا وهب الجيشاني ، وبهذا يرتفع الإشكال ، ويثبت أنه ديلم بن هوشع لا ديلم بن فيروز ، وأما من قال فيه : ديلم بن أبي ديلم ، فلم يعرف اسم أبيه ، فكناه بولده ، وابن منده يصنع ذلك كثيرا ، وليس ذلك باختلاف في التحقيق ، والحاصل أن الذي سأل عن الأشربة التي تتخذ من القمح هو ديلم بن هوشع ، وحديثه في المصريين ، وانفرد أبو الخير مرثد المصري بالرواية عنه ، وهو حميري جيشاني ، ، ، والله أعلم
صحابي ، سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الأشربة وغير ذلك ، ونزل مصر فروى عنه أهلها
كان أول وافد على النبي صلى الله عليه وسلم من اليمن أرسله معاذ، ثم شهد فتح مصر ونزلها، وأخطأ من قال: هو أبو وهب الجيشاني
وقال البخاري : ديلم بن فيروز الحميري روى عنه ابنه عبد الله . * قلت : وفيه نظر ؛ لأن عبد الله المذكور يقال له : ابن الديلمي ، والديلمي هو فيروز ، وهو صحابي آخر غير هذا ، سيأتي في حرف الفاء ، فالظاهر أنه التبس على البخاري ، وممن نبه على وهمه في ذلك أبو أحمد الحاكم ، فإنه قال : عبد الله بن الديلمي واسم الديلمي فيروز ، وقد خبط ابن منده في ترجمته ، فقال بعد الذي سقناه من عند ابن يونس : روى عنه ابناه الضحاك وعبد الله وأبو الخير وغيرهم ، وكان ممن له في قتل الأسود العنسي الكذاب باليمن أثر عظيم ، وهو حمل رأسه إلى المدينة ، فوجد النبي - صلى الله عليه وسلم - قد مات . انتهى . وتعقبه ابن الأثير بأن قاتل الأسود هو فيروز الديلمي ، وليس هو ديلم الحميري ، وهو كما قال . * قلت : وكأن سبب الوهم فيه أن كلا من فيروز الديلمي وديلم الحميري سأل عن الأشربة
فالحديثان وإن اشتركا في كونهما فيما يتعلق بالأشربة ، فهما سؤالان مختلفان عن نوعين مختلفين ، وإنما أتى الوهم على من اختصر ، فقال : له حديث في الأشربة ، فلم يعلم مراده بذلك ، وقد خبط فيه أيضا أبو أحمد العسكري فقال : فيمن روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا : ديلم بن هوشع الحميري ، وقال : أدخله بعضهم في المسند ، وهو وهم ، فإن الذي قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - هو ديلم بن هوشع
صحابي
قال البخاري : ديلم بن فيروز الحميري ، روى عنه ابنه عبد الله ، في إسناده نظر ، وهذا معدود في أوهامه فإن الذي روى عنه ابنه عبد الله : فيروز الديلمي ، لا هذا ، وسيأتي في موضعه على الصواب إن شاء الله
له صحبة
، أبو وهب الجيشاني وهو وهم ، فإن أبا وهب تابعي