اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (7 عالم)
قال الجوزجاني : كذاب مصرح
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سليمان بن عيسى الذي روى آداب سفيان الثوري كذاب مصرح .
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : روى أحاديث موضوعة ، وكان كذابا
وقال أبو حاتم : كذاب
وقال الحاكم : الغالب على أحاديثه المناكير والموضوعات
ومن بلاياه : حدثنا الليث ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا : " إن الله أمرني بحب أربعة : أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي " . وله عن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا : " من تمنى الغلاء على أمتي ليلة أحبط الله عمله أربعين سنة " . وله عن سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله رضي الله عنه مرفوعا : " إذا أتت على أمتي ثلاث مائة سنة حلت لهم العزبة والترهب على رؤوس الجبال " . قال الخطيب : أخبرنا أبو القاسم السراج ، حدثنا محمد بن القاسم الضبعي ، حدثنا محمد بن أشرس السلمي ، حدثنا سليمان بن عيسى ، عن مالك ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : استرشدوا العاقل ترشدوا ، ولا تعصوه تندموا . هذا حديث غير صحيح ، انتهى . وسيأتي مثله في ترجمة عبد العزيز بن أبي رجاء [ 4809 ] . وقد أورده الدارقطني من رواية محمد بن منصور البلخي ، عن سليمان ، وقال : هذا منكر ، وسليمان متروك .
هالك
يضع الحديث
وهو في الدرجة التي تضع الحديث ، وله كتاب في فضل العقل ، مصنف جزء ، ويروي منه أخبارا في فضل العقل عن شيوخ ثقات ، يروي ذلك الكتاب عن سليمان بن عيسى ، الخليل بن سعيد الفارسي ، والخليل هذا وإن كان قد حدثنا عنه غير واحد فليس هو بالمعروف .
قال الشيخ : وسليمان بن عيسى هذا ليس له حديث صالح ، وأحاديثه كلها أو عامتها موضوعة
وقال ابن عدي : يضع الحديث ، له كتاب " تفضيل العقل " جزءان
وقال : غريب تفرد به سليمان وضعفه