اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (11 عالم)
قال لنا أبو طالب : قال لنا علي : عثمان هذا ضعيف .
قال الدارقطني في الغرائب : قال لنا أبو طالب : أحمد بن نصر الحافظ ، قال لنا علي بن المبارك : عثمان هذا ضعيف ، انتهى .
وقال الحاكم أيضا لما ذكر الحديث الذي ذكره ابن حبان في الإيمان : . الحديث باطل ، وإسناده ظلمات ، إلا أن الذي تولى كبره أبو مطيع ، ثم سرقه منه عثمان بن عبد الله .
وقال الحاكم في المدخل : هو من أهل الغرب ، ورد خراسان ، فحدث بها عن مالك والليث ، وابن لهيعة ورشدين بن سعد ، وحماد بن سلمة ، وغيرهم بأحاديث موضوعة ، حدثونا الثقات من شيوخنا عنه بها ، والحمل فيها عليه .
وقال الدارقطني أيضا : حدثنا محمد بن مخلد ، حدثنا محمد بن بكير الحضرمي ، حدثنا عثمان بن عبد الله بن عمرو القومسي ، حدثنا مالك ، عن نافع ، عن سالم ، عن ابن عمر : في فضل أبي بكر ، وعمر وعثمان . وقال : عثمان متروك الحديث . قلت : فما أدري هو هذا ، أو غيره ؟ .
وقال الدارقطني : متروك الحديث ، وقال مرة : يضع الأباطيل على الشيوخ الثقات .
قال الخطيب : عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص الأموي . قال : هكذا نسبه الحاكم ، ونسبه غيره إلى عثمان بن عفان ، فقال : عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن محمد بن عبد الملك بن سليمان بن عبد الملك بن عبد الله بن عنبسة بن عمرو بن عثمان بن عفان . قلت : هذا كذب ونسب طويل ، ولا يحتمل أن يكون بينه وبين عثمان بن عفان عشرة آباء ولا ستة
قلت : ورواه عثمان أيضا ، عن يوسف ، عن محل بن خليفة ، عن إبراهيم ، عن علقمة والأسود ، عن عبد الله ، وهو من اختلاقه ، فالله المستعان
فرق الخطيب وابن الجوزي بينه وبين الأموي ، وجمعهما الذهبي . قلت : فأصاب .
فاحتمل أن يكون عثمان بن عبد الله الأموي اثنين ، لاختلاف نسبهما ، وإن اجتمعا في أن كلا منهما أموي . وعبد الرحمن بن الحكم المذكور أولا في نسبه : هو أخو مروان بن الحكم الخليفة ، وهو ابن عم عثمان بن عفان أمير المؤمنين ، والله أعلم .
وهذا من وضعه
فهذا وضعه أبو مطيع على حماد ، فسرقه هذا الشيخ منه ، وكان قدم خراسان ، فحدثهم عن الليث ومالك ، وكان يضع عليهم الحديث ، لا يحل كتبة حديثه إلا على سبيل الاعتبار
وهذه الأحاديث عن ابن لهيعة التي ذكرتها لا يرويها غير عثمان بن عبد الله هذا ، ولعثمان غير ما ذكرت من الأحاديث أحاديث موضوعات .
وقال ابن عدي بعد أن أورد له أحاديث : له غير ما ذكرت أحاديث موضوعة .
حدثنا علي بن إسحاق بن زاطيا ، قال : ثنا عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ، قال : ثنا مالك بن أنس ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صلوا خلف من قال : لا إله إلا الله ، وصلوا على من قال : لا إله إلا الله . وهذا بهذا الإسناد باطل عن مالك .
قال ابن عدي : كان يسكن بنصيبين ، ودار البلاد ، يروي الموضوعات عن الثقات .
حدث عن مالك وحماد بن سلمة ، وابن لهيعة وغيرهم بالمناكير ، يكنى أبا عمرو ، وكان يسكن نصيبين ، ودار البلاد ، وحدث في كل موضع بالمناكير عن الثقات .
وقال أبو نعيم : روى المناكير ، حدثونا عن أبي خليفة عنه ، وقال في الحلية : كثير الوهم ، سيئ الحفظ .
وقال الجوزقاني : كذاب ، يسرق الحديث .
وقال مسعود السجزي عنه : كذاب .