اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (15 عالم)
وقال الجوزجاني : كان يروي عن كل ، وكان مضطرب الأمر
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان يروي عن كل ، وكان مضطرب الأمر
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي ، عن داود بن المحبر ، فضحك ، وقال : شبه لا شيء ، كان لا يدري أي شيء الحديث
وقال الحاكم أبو عبد الله : حدث ببغداد عن جماعة من الثقات بأحاديث موضوعة ، حدثونا عن الحارث بن أبي أسامة عنه بكتاب «العقل» ، وأكثر ما أودع ذلك الكتاب من الحديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كذبه أحمد بن حنبل ، جزاه الله عن نبيه صلى الله عليه وسلم خيرا
قال أحمد : شبه لا شيء
قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه فضحك ، وقال : شبه لا شيء ، كان لا يدري ما الحديث . وكذا قال البخاري ، عن أحمد
وذكر ابن الجوزي في «الموضوعات» أن أحمد بن حنبل قال فيه : هو كذاب
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن داود بن المحبر ، فضحك ، وقال : شبه لا شيء ، كان لا يدري ما الحديث . وقال البخاري مثله
قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه فضحك ، وقال : شبه لا شيء ، كان لا يدري ما الحديث . وكذا قال البخاري ، عن أحمد
وقال الحاكم : حدث ببغداد عن جماعة من الثقات بأحاديث موضوعة ، حدثونا عن الحارث بن أبي أسامة عنه بكتاب " العقل " ، وأكثر ما أودع ذلك الكتاب من الحديث الموضوع على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، كذبه أحمد بن حنبل
قال أحمد : شبه لا شيء (لا) يدري ما الحديث
وأسقطه أبو خيثمة
وقال أبو داود : ثقة ، شبه الضعيف ، بلغني عن يحيى فيه كلام أنه يوثقه
وقال أبو داود : ثقة شبه الضعيف . بلغني عن يحيى فيه كلام أنه يوثقه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن داود بن المحبر فقال : ضعيف الحديث
وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث
وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث
وقال علي ابن المديني : ذهب حديثه
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، قال : قال علي ابن المديني : داود بن المحبر ذهب حديثه
وقال ابن المديني : ذهب حديثه .
سئل أبو حاتم الرازي عنه وعن رشدين بن سعد ، فقال : ما أقربهما
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : داود بن المحبر غير ثقة ، ذاهب الحديث ، منكر الحديث
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث غير ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن داود بن المحبر ، ورشدين بن سعد فقال : ما أقربهما
وقال أبو حاتم : لما سئل عنه وعن رشدين بن سعد ما أقربهما
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث غير ثقة
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن داود بن المحبر ، فضحك ، وقال : شبه لا شيء ، كان لا يدري ما الحديث . وقال البخاري مثله
وقال ابن عدي : وعن داود كتاب قد صنفه في فضل العقل ، وفيه أخبار كلها أو عامتها غير محفوظات ، وله أحاديث صالحة غير كتاب " العقل " ، ويشبه أن تكون صورته ما ذكره يحيى بن معين أنه كان يخطئ ، ويصحف الكثير ، وفي الأصل أنه صدوق
وقال أبو داود : ثقة ، شبه الضعيف ، بلغني عن يحيى فيه كلام أنه يوثقه
وقال أبو أحمد بن عدي : وعن داود كتاب قد صنفه في فضائل العقل وفيه أخبار مسندة ، وكل تلك الأخبار ، أو عامتها ، غير محفوظات ، وداود له أحاديث صالحة خارج كتاب " العقل " المصنف ، ويشبه أن تكون صورته ما ذكره يحيى بن معين ، أنه كان يخطئ ، ويصحف الكثير ، وفي الأصل أنه صدوق كما ذكره
وقال الفضل بن سهل الأعرج : سئل يحيى بن معين ، عن داود بن المحبر ، فقال : ليس له بخت
وفي كتاب ابن مردويه : قال ابن معين : المحبر وولده ضعاف
وقال ابن مردويه : قال ابن معين : المحبر وولده ضعاف
وقال الدوري عن ابن معين : ما زال معروفا بالحديث ، يكتب الحديث ، وترك الحديث ، ثم ذهب فصحب قوما من المعتزلة فأفسدوه وهو ثقة . وقال في موضع آخر : ليس بكذاب ، وقد كتبت عن أبيه المحبر : وكان داود ثقة ، ولكنه جفا الحديث ، وكان يتنسك
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، قال : سمعت فضل الأعرج ، قال : سألت يحيى بن معين عن داود بن المحبر فقال : قد سمع إلا أنه لم يكن له بخت
وقال عباس الدوري : سمعت يحيى بن معين ، وذكر داود بن المحبر ، فأحسن الثناء عليه ، وذكره بخير ، وقال : ما زال معروفا بالحديث ، يكتب الحديث ، وترك الحديث ، ثم ذهب فصحب قوما من المعتزلة فأفسدوه ، وهو ثقة . وقال في موضع آخر : ليس بكذاب ، وقد كتبت عن أبيه المحبر ، وكان داود ثقة ، ولكنه جفا الحديث ، وكان يتنسك وجالس الصوفيين بعبادان ، وكان يعمل الخوص ، ثم قدم بغداد بعد ذلك ، فلما أسن وكبر أتاه أصحاب الحديث فكان يحدثهم ، وكان يخطئ كثيرا ، ويصحف إلا أنه كان ثقة
وقال أبو داود : ثقة شبه الضعيف . بلغني عن يحيى فيه كلام أنه يوثقه
وقال النسائي : ضعيف
وحكى الخطيب ، عن النسائي أنه قال فيه : متروك
وقال النسائي : ضعيف
وقال النسائي - فيما ذكره الخطيب - : متروك الحديث
وقال الحاكم أبو عبد الله : حدث ببغداد عن جماعة من الثقات بأحاديث موضوعة ، حدثونا عن الحارث بن أبي أسامة عنه بكتاب «العقل» ، وأكثر ما أودع ذلك الكتاب من الحديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كذبه أحمد بن حنبل ، جزاه الله عن نبيه صلى الله عليه وسلم خيرا
وقال الحاكم : حدث ببغداد عن جماعة من الثقات بأحاديث موضوعة ، حدثونا عن الحارث بن أبي أسامة عنه بكتاب " العقل " ، وأكثر ما أودع ذلك الكتاب من الحديث الموضوع على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، كذبه أحمد بن حنبل
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ، وداود بن المحبر لم يكن بالحافظ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحسن ، عن أنس إلا مبارك ، ولا رواه عن مبارك إلا داود بن المحبر ، وداود فلم يكن بالحافظ ، وقد حدث عنه جماعة من أهل العلم واحتملوا حديثه
وقال ابن حبان : كان يضع الحديث على الثقات ، ويروي عن المجاهيل المقلوبات .
وقال أبو حاتم بن حبان : كان يضع الحديث على الثقات ، ويروي عن المجاهيل المقلوبات
وقال الدارقطني : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : كتاب " العقل " وضعه أربعة : أولهم ميسرة بن عبد ربه ، ثم سرقه منه داود بن المحبر فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة ، وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء فركبه بأسانيد أخر ، ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي فأتى بأسانيد أخر أو كما قال
وقال الدارقطني : متروك الحديث . وقال في موضع آخر ، فيما حكاه عنه عبد الغني بن سعيد : كتاب " العقل " وضعه أربعة : أولهم ميسرة بن عبد ربه ، ثم سرقه منه داود بن المحبر ، فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة ، وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء فركبه بأسانيد أخر ، ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي ، فأتى بأسانيد أخر ، أو كما قال الدارقطني
وقال صالح بن محمد البغدادي : ضعيف صاحب مناكير . وقال أيضا : يكذب ويضعف في الحديث