اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (11 عالم)
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : شيخ ثقة ، وهو قديم ، وهو غير عم ابن إدريس .
وقال ابن شاهين في " الثقات " ، عن أحمد بن حنبل : هو ثقة من الثقات
وذكره ابن خلفون في «جملة الثقات» ، وابن شاهين ، وزاد عن أحمد : ثقة من الثقات
ووثقه أحمد
قال أحمد : شيخ ثقة قديم ، وهو غير عم ابن إدريس
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : داود بن عبد الله الأودي كوفي ، روى عنه زهير أبو خيثمة شيخ ثقة ، وهو قديم ، وهو غير عم ابن إدريس
وقال أبو داود : ثقة
وقال (أبو) داود : داود بن عبد الله الأودي ثقة
وقال ابن القطان : غلط ابن حزم في داود هذا غلطا بيناه في أمثاله ، وسبق إلى ذلك ابن مفوز ، وذلك أن ابن حزم قال : إن كان عم ابن إدريس فهو ضعيف ، وإن لم يكن فهو مجهول . قال أبو الحسن : وهو ليس بعم لابن إدريس ؛ لأن ذاك داود بن يزيد ، وهذا ابن عبد الله ، وقد وثقه جماعة ، وقد كتب الحميدي إلى ابن حزم من العراق يخبره هذا الحديث - يعني الوضوء بفضل المرأة - وبين له أمر هذا الرجل (بالثقة) ، فلا أدري رجع عن قوله أم لا .
ولما ذكر ابن حزم الأندلسي حديثه في الوضوء بفضل المرأة ، قال : إن كان داود عم ابن إدريس فهو ضعيف ، وإلا فهو مجهول . وقد رد ذلك ابن مفوز على ابن حزم ، وكذلك ابن القطان الفاسي ، قال ابن القطان : وقد كتب الحميدي إلى ابن حزم من العراق يخبره بصحة هذا الحديث ، وبين له أمر هذا الرجل بالثقة ، قال : فلا أدري أرجع عن قوله أم لا
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : داود بن عبد الله الأودي ثقة
وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بشيء
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة
وقال عباس الدوري ، عن يحيى : ليس بشيء .
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة .
وقال النسائي : ليس به بأس
وفي كتاب « الجرح والتعديل» للنسائي : ليس به بأس
وذكره ابن خلفون في «جملة الثقات» ، وابن شاهين ، وزاد عن أحمد : ثقة من الثقات
هـ
ثقة،
فيه لين
ولم يترك
وقال ابن القطان : غلط ابن حزم في داود هذا غلطا بيناه في أمثاله ، وسبق إلى ذلك ابن مفوز ، وذلك أن ابن حزم قال : إن كان عم ابن إدريس فهو ضعيف ، وإن لم يكن فهو مجهول . قال أبو الحسن : وهو ليس بعم لابن إدريس ؛ لأن ذاك داود بن يزيد ، وهذا ابن عبد الله ، وقد وثقه جماعة ، وقد كتب الحميدي إلى ابن حزم من العراق يخبره هذا الحديث - يعني الوضوء بفضل المرأة - وبين له أمر هذا الرجل (بالثقة) ، فلا أدري رجع عن قوله أم لا .
ولما ذكر ابن حزم الأندلسي حديثه في الوضوء بفضل المرأة ، قال : إن كان داود عم ابن إدريس فهو ضعيف ، وإلا فهو مجهول . وقد رد ذلك ابن مفوز على ابن حزم ، وكذلك ابن القطان الفاسي ، قال ابن القطان : وقد كتب الحميدي إلى ابن حزم من العراق يخبره بصحة هذا الحديث ، وبين له أمر هذا الرجل بالثقة ، قال : فلا أدري أرجع عن قوله أم لا
وقال ابن القطان : غلط ابن حزم في داود هذا غلطا بيناه في أمثاله ، وسبق إلى ذلك ابن مفوز ، وذلك أن ابن حزم قال : إن كان عم ابن إدريس فهو ضعيف ، وإن لم يكن فهو مجهول . قال أبو الحسن : وهو ليس بعم لابن إدريس ؛ لأن ذاك داود بن يزيد ، وهذا ابن عبد الله ، وقد وثقه جماعة ، وقد كتب الحميدي إلى ابن حزم من العراق يخبره هذا الحديث - يعني الوضوء بفضل المرأة - وبين له أمر هذا الرجل (بالثقة) ، فلا أدري رجع عن قوله أم لا .
وذكره ابن خلفون في «جملة الثقات» ، وابن شاهين ، وزاد عن أحمد : ثقة من الثقات