اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (19 عالم)
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كذاب
وقال الجوزجاني : كذاب .
وقال ابن حبان : كان نخاسا بالبصرة ، اختلف فيه الشيخان ، أما أحمد فحسن القول فيه ، ويحيى وهاه ، قال : وكان داود صالحا يحفظ ويذاكر ، ولكنه كان يهم في المذاكرة ، ويغلط في الرواية إذا حدث من حفظه ، ويأتي عن الثقات بما ليس من أحاديثهم إلى أن قال : وداود عندي صدوق فيما وافق الثقات ، إلا أنه لا يحتج به إذا انفرد
وفي «كتاب ابن الجوزي » : قال أحمد : قد رأيته ، وليس حديثه بشيء . وفي رواية عنه تحسين القول فيه
وقال ابن حبان : كان نخاسا بالبصرة اختلف فيه الشيخان ، أما أحمد فحسن القول فيه ، ويحيى وهاه ، وقال أحمد بن حنبل : داود لا أتهمه في الحديث
وقال أبو داود : ضعيف . وقال مرة : ليس بشيء . وقال أيضا : ترك حديثه
وقال أبو داود : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بشيء . وفي موضع آخر ترك حديثه
وقال يعقوب بن شيبة وأبو زرعة : متروك
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي رزعة : فداود بن الزبرقان ؟ فقال : متروك الحديث . قلت : ترى أن يذاكر عنه أو يكتب حديثه ؟ قال : لا
وقال يعقوب بن شيبة ، وأبو زرعة : متروك
وقال ابن المديني : كتبت عنه شيئا يسيرا ، ورميت به وضعفه جدا
وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : كتبت عنه شيئا يسيرا ، ورميت به ، وضعفه جدا
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : داود بن الزبرقان ضعيف الحديث ، ذاهب الحديث
وقال البخاري : مقارب الحديث
قال البخاري : داود بن الزبرقان أبو عمرو البصري ، عن داود بن أبي هند ، مقارب الحديث
وقال البخاري : مقارب الحديث
قال ابن عدي : والبخاري إنما قال : داود بن الزبرقان عن داود بن أبي هند مقارب الحديث ، وداود بن الزبرقان عن كل من روى مقارب الحديث ، ولداود بن الزبرقان عن ثابت غير ما ذكرت
وقال ابن أبي مريم : قال غير يحيى بن معين : اجتمع الناس على طرح هؤلاء النفر ليس يذاكر بحديثهم ولا يعتد بهم فذكر داود بن الزبرقان منهم
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين قال : داود بن الزبرقان ليس حديثه بشيء
قال عباس الدوري ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء
قال عباس الدوري ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء
ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، قال : وقال لي غير يحيى بن معين : اجتمع الناس على طرح هؤلاء النفر ليس يذاكر بحديثهم ولا يعتد بهم ، فذكر داود بن الزبرقان فيهم وقال : كان يكون ببغداد
وقال ابن حبان : كان نخاسا بالبصرة ، اختلف فيه الشيخان ، أما أحمد فحسن القول فيه ، ويحيى وهاه ، قال : وكان داود صالحا يحفظ ويذاكر ، ولكنه كان يهم في المذاكرة ، ويغلط في الرواية إذا حدث من حفظه ، ويأتي عن الثقات بما ليس من أحاديثهم إلى أن قال : وداود عندي صدوق فيما وافق الثقات ، إلا أنه لا يحتج به إذا انفرد
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن معين : فداود بن الزبرقان ؟ قال : ليس بشيء ، زاد ابن حماد : وقد روى عنه سعيد بن أبي عروبة حديثا في أصنافه ، قلت ليحيى : من روى عن سعيد ؟ قال : الخفاف
قال ابن معين : ليس بشيء
وقال ابن حبان : كان نخاسا بالبصرة اختلف فيه الشيخان ، أما أحمد فحسن القول فيه ، ويحيى وهاه ، وقال أحمد بن حنبل : داود لا أتهمه في الحديث
وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف . وذكره في «باب من يرغب عن الرواية عنهم ، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم»
وقال يعقوب بن سفيان الفسوي : ضعيف
قلت : وقال ابن خراش ويعقوب بن سفيان والساجي والعجلي : ضعيف الحديث
وقال النسائي : ليس بثقة
وفي «كتاب أبي العرب» : قال النسائي : ليس بشيء . وكذلك قاله ابن الجارود
وقال النسائي : ليس بثقة .
وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه : داود بن الزبرقان عن داود بن أبي هند ليس بثقة
وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك»
وقال البزار : منكر الحديث جدا
وقال ابن حبان : كان نخاسا بالبصرة ، اختلف فيه الشيخان ، أما أحمد فحسن القول فيه ، ويحيى وهاه ، قال : وكان داود صالحا يحفظ ويذاكر ، ولكنه كان يهم في المذاكرة ، ويغلط في الرواية إذا حدث من حفظه ، ويأتي عن الثقات بما ليس من أحاديثهم إلى أن قال : وداود عندي صدوق فيما وافق الثقات ، إلا أنه لا يحتج به إذا انفرد
وقال ابن حبان : كان نخاسا بالبصرة اختلف فيه الشيخان ، أما أحمد فحسن القول فيه ، ويحيى وهاه ، وقال أحمد بن حنبل : داود لا أتهمه في الحديث
قال أبو حاتم : كان داود شيخا صالحا يحفظ الحديث ويذاكر به ، ولكنه كان يهم في المذاكرة ويغلط في الرواية إذا حدث من حفظه ، ويأتي عن الثقات بما ليس من أحاديثهم ، فلما نظر يحيى إلى تلك الأحاديث أنكرها وأطلق عليه الجرح بها ، وأما أحمد فإنه علم ما قلناه : إنه لم يكن بالمتعمد في شيء من ذلك ، ولا يستحق الإنسان الجرح بالخطأ يخطئ ، أو الوهم يهم ، ما لم يفحش ذلك حتى يكون الغالب على أمره ، فإذا كان كذلك استحق الترك ، وداود عندي صدوق فيما وافق الثقات ، إلا أنه لا يحتج به إذا انفرد ، والله أعلم
وقال الساجي : ضعيف
قلت : وقال ابن خراش ويعقوب بن سفيان والساجي والعجلي : ضعيف الحديث
وفي «كتاب أبي العرب» : قال النسائي : ليس بشيء . وكذلك قاله ابن الجارود
متروك ، وكذبه الأزدي،
ضعفوه
وذكره أبو جعفر العقيلي ، وأبو العرب في «جملة الضعفاء»
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه عن كل من روى عنه مما لا يتابعه عليه أحد ، وهو في جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم
قال ابن عدي : وهذا يرفعه عن سعيد بن أبي عروبة داود بن الزبرقان ، وغيره أوقفه
قال ابن عدي : وهذا من حديث داود بن الزبرقان ، عن داود بن أبي هند ، عن ثابت لم يكتبه إلا عن إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، وكان شيخا صالحا وتفرد بهذا الحديث ، وهو ثقة من ثقات المسلمين
وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه عن كل من روى عنه مما لا يتابعه أحد عليه ، وهو في جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم .
قال الشيخ : وهذا عن عطاء بن السائب لا أعرفه من حديث داود عنه
قال ابن عدي : هكذا قال : عن أبي قلابة ، عن أبي زيد الأنصاري ، وليس لأبي زيد في هذا الحديث ذكر ، وإنما هذا من داود بن الزبرقان يرويه أبو قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان ، ومرة يرويه عن شداد بن أوس ، ولداود بن الزبرقان حديث كثير غير ما ذكرته ، وعامة ما يرويه عن كل من روى عنه مما لا يتابعه أحد عليه ، وهو في جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم