← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: متروك ، وكذبه الأزديالذهبي: ضعفوه
الكنيةأبو عمرو ، وقيل : أبو عمر
الطبقةالثامنة
الوفاةبعد 180 هـ
الأحاديث٥٤
جرح وتعديل (19 عالم)
الجوزجاني

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كذاب

وقال الجوزجاني : كذاب .

أحمد بن حنبل

وقال ابن حبان : كان نخاسا بالبصرة ، اختلف فيه الشيخان ، أما أحمد فحسن القول فيه ، ويحيى وهاه ، قال : وكان داود صالحا يحفظ ويذاكر ، ولكنه كان يهم في المذاكرة ، ويغلط في الرواية إذا حدث من حفظه ، ويأتي عن الثقات بما ليس من أحاديثهم إلى أن قال : وداود عندي صدوق فيما وافق الثقات ، إلا أنه لا يحتج به إذا انفرد

وفي «كتاب ابن الجوزي » : قال أحمد : قد رأيته ، وليس حديثه بشيء . وفي رواية عنه تحسين القول فيه

وقال ابن حبان : كان نخاسا بالبصرة اختلف فيه الشيخان ، أما أحمد فحسن القول فيه ، ويحيى وهاه ، وقال أحمد بن حنبل : داود لا أتهمه في الحديث

أبو داود السجستاني

وقال أبو داود : ضعيف . وقال مرة : ليس بشيء . وقال أيضا : ترك حديثه

وقال أبو داود : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بشيء . وفي موضع آخر ترك حديثه

أبو زرعة الرازي

وقال يعقوب بن شيبة وأبو زرعة : متروك

وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي رزعة : فداود بن الزبرقان ؟ فقال : متروك الحديث . قلت : ترى أن يذاكر عنه أو يكتب حديثه ؟ قال : لا

وقال يعقوب بن شيبة ، وأبو زرعة : متروك

علي ابن المديني

وقال ابن المديني : كتبت عنه شيئا يسيرا ، ورميت به وضعفه جدا

وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : كتبت عنه شيئا يسيرا ، ورميت به ، وضعفه جدا

أبو حاتم الرازي

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : داود بن الزبرقان ضعيف الحديث ، ذاهب الحديث

البخاري

وقال البخاري : مقارب الحديث

قال البخاري : داود بن الزبرقان أبو عمرو البصري ، عن داود بن أبي هند ، مقارب الحديث

وقال البخاري : مقارب الحديث

قال ابن عدي : والبخاري إنما قال : داود بن الزبرقان عن داود بن أبي هند مقارب الحديث ، وداود بن الزبرقان عن كل من روى مقارب الحديث ، ولداود بن الزبرقان عن ثابت غير ما ذكرت

يحيى بن معين

وقال ابن أبي مريم : قال غير يحيى بن معين : اجتمع الناس على طرح هؤلاء النفر ليس يذاكر بحديثهم ولا يعتد بهم فذكر داود بن الزبرقان منهم

حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين قال : داود بن الزبرقان ليس حديثه بشيء

قال عباس الدوري ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء

قال عباس الدوري ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء

ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، قال : وقال لي غير يحيى بن معين : اجتمع الناس على طرح هؤلاء النفر ليس يذاكر بحديثهم ولا يعتد بهم ، فذكر داود بن الزبرقان فيهم وقال : كان يكون ببغداد

وقال ابن حبان : كان نخاسا بالبصرة ، اختلف فيه الشيخان ، أما أحمد فحسن القول فيه ، ويحيى وهاه ، قال : وكان داود صالحا يحفظ ويذاكر ، ولكنه كان يهم في المذاكرة ، ويغلط في الرواية إذا حدث من حفظه ، ويأتي عن الثقات بما ليس من أحاديثهم إلى أن قال : وداود عندي صدوق فيما وافق الثقات ، إلا أنه لا يحتج به إذا انفرد

ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن معين : فداود بن الزبرقان ؟ قال : ليس بشيء ، زاد ابن حماد : وقد روى عنه سعيد بن أبي عروبة حديثا في أصنافه ، قلت ليحيى : من روى عن سعيد ؟ قال : الخفاف

قال ابن معين : ليس بشيء

وقال ابن حبان : كان نخاسا بالبصرة اختلف فيه الشيخان ، أما أحمد فحسن القول فيه ، ويحيى وهاه ، وقال أحمد بن حنبل : داود لا أتهمه في الحديث

الفسوي

وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف . وذكره في «باب من يرغب عن الرواية عنهم ، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم»

وقال يعقوب بن سفيان الفسوي : ضعيف

قلت : وقال ابن خراش ويعقوب بن سفيان والساجي والعجلي : ضعيف الحديث

النسائي

وقال النسائي : ليس بثقة

وفي «كتاب أبي العرب» : قال النسائي : ليس بشيء . وكذلك قاله ابن الجارود

وقال النسائي : ليس بثقة .

وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه : داود بن الزبرقان عن داود بن أبي هند ليس بثقة

الحاكم

وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك»

البزار

وقال البزار : منكر الحديث جدا

ابن حبان

وقال ابن حبان : كان نخاسا بالبصرة ، اختلف فيه الشيخان ، أما أحمد فحسن القول فيه ، ويحيى وهاه ، قال : وكان داود صالحا يحفظ ويذاكر ، ولكنه كان يهم في المذاكرة ، ويغلط في الرواية إذا حدث من حفظه ، ويأتي عن الثقات بما ليس من أحاديثهم إلى أن قال : وداود عندي صدوق فيما وافق الثقات ، إلا أنه لا يحتج به إذا انفرد

وقال ابن حبان : كان نخاسا بالبصرة اختلف فيه الشيخان ، أما أحمد فحسن القول فيه ، ويحيى وهاه ، وقال أحمد بن حنبل : داود لا أتهمه في الحديث

قال أبو حاتم : كان داود شيخا صالحا يحفظ الحديث ويذاكر به ، ولكنه كان يهم في المذاكرة ويغلط في الرواية إذا حدث من حفظه ، ويأتي عن الثقات بما ليس من أحاديثهم ، فلما نظر يحيى إلى تلك الأحاديث أنكرها وأطلق عليه الجرح بها ، وأما أحمد فإنه علم ما قلناه : إنه لم يكن بالمتعمد في شيء من ذلك ، ولا يستحق الإنسان الجرح بالخطأ يخطئ ، أو الوهم يهم ، ما لم يفحش ذلك حتى يكون الغالب على أمره ، فإذا كان كذلك استحق الترك ، وداود عندي صدوق فيما وافق الثقات ، إلا أنه لا يحتج به إذا انفرد ، والله أعلم

الساجي

وقال الساجي : ضعيف

قلت : وقال ابن خراش ويعقوب بن سفيان والساجي والعجلي : ضعيف الحديث

ابن الجارود

وفي «كتاب أبي العرب» : قال النسائي : ليس بشيء . وكذلك قاله ابن الجارود

ابن حجر

متروك ، وكذبه الأزدي،

الذهبى

ضعفوه

العقيلي

وذكره أبو جعفر العقيلي ، وأبو العرب في «جملة الضعفاء»

ابن عدي

وقال ابن عدي : عامة ما يرويه عن كل من روى عنه مما لا يتابعه عليه أحد ، وهو في جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم

قال ابن عدي : وهذا يرفعه عن سعيد بن أبي عروبة داود بن الزبرقان ، وغيره أوقفه

قال ابن عدي : وهذا من حديث داود بن الزبرقان ، عن داود بن أبي هند ، عن ثابت لم يكتبه إلا عن إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، وكان شيخا صالحا وتفرد بهذا الحديث ، وهو ثقة من ثقات المسلمين

وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه عن كل من روى عنه مما لا يتابعه أحد عليه ، وهو في جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم .

قال الشيخ : وهذا عن عطاء بن السائب لا أعرفه من حديث داود عنه

قال ابن عدي : هكذا قال : عن أبي قلابة ، عن أبي زيد الأنصاري ، وليس لأبي زيد في هذا الحديث ذكر ، وإنما هذا من داود بن الزبرقان يرويه أبو قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان ، ومرة يرويه عن شداد بن أوس ، ولداود بن الزبرقان حديث كثير غير ما ذكرته ، وعامة ما يرويه عن كل من روى عنه مما لا يتابعه أحد عليه ، وهو في جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم

اختر الراوي الثاني