اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (6 عالم)
قال أبو النجيب الأرموي : سألت أبا ذر عن ابن سمعون هل اتهمته ؟ قال : بلغني أنه روى جزءا عن ابن أبي داود ، عليه : وأبو الحسين بن سمعون ، وكان رجلا سواه ، لأنه كان صبيا ، ما كانوا يكنونه في ذلك الوقت . وسماعه من غيره صحيح
قال السلمي : هو من مشايخ البغداديين ، له لسان عال في هذه العلوم ، لا ينتمي إلى أستاذ ، وهو لسان الوقت ، والمرجوع إليه في آداب المعاملات ، يرجع إلى فنون من العلم .
وقال الخطيب : كان أوحد دهره ، وفرد عصره في الكلام على علم الخواطر . دون الناس حكمه ، وجمعوا كلامه ، وكان بعض شيوخنا إذا حدث عنه ، قال : حدثنا الشيخ الجليل المنطق بالحكمة .
وقال الخطيب : كان أوحد دهره وفرد عصره في الكلام على علم الخواطر والإشارات ، ولسان الوعظ ، دون الناس حكمه وجمعوا كلامه ، وكان بعض شيوخنا إذا حدث عنه ، قال : حدثنا الشيخ الجليل المنطق بالحكمة .
كان واحد دهره ، وفرد عصره في الكلام على علم الخواطر والإشارات ، ولسان الوعظ ، دون الناس حكمه ، وجمعوا كلامه
الشيخ الإمام ، الواعظ الكبير المحدث
شيخ زمانه ببغداد
قال أبو الحسن العتيقي : توفي ابن سمعون وكان ثقة مأمونا
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : سنة سبع وثمانين وثلاثمائة فيها توفي أبو الحسين بن سمعون الواعظ يوم النصف من ذي القعدة ، وكان ثقة مأمونا
قال العتيقي : توفي ابن سمعون ، وكان ثقة مأمونا ، في نصف ذي القعدة .
وكان بعض شيوخنا إذا حدث عنه ، قال : حدثنا الشيخ الجليل المنطق بالحكمة أبو الحسين بن سمعون