اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (23 عالم)
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة ثقة . قال : وسئل عنه مرة أخرى ، فقال : مثل داود يسأل عنه ؟
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : داود بن أبي هند ثقة ثقة وسألته مرة أخرى فقال : ومثل داود يسأل عنه ؟!
وقال الأثرم ، عن أحمد : كان كثير الاضطراب والخلاف
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة ثقة . قال : وسئل عنه مرة أخرى فقال : مثل داود يسأل عنه ؟
وقال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي : سألت أحمد بن حنبل من أثبت في الشعبي داود بن أبي هند أو إسماعيل بن أبي خالد ؟ فقال : ما فيهما إلا ثبت ، ولداود أشياء يعرف بها على إسماعيل ، ولإسماعيل أشياء يعرف بها على داود
وفي «تاريخ دمشق» : عن حماد بن زيد قال : ما رأيت أحدا أفقه فقها من داود
وقال ابن المبارك ، عن الثوري : هو من حفاظ البصريين
وقال الثوري : كان عاقلا
حدثنا عبد الرحمن ، أنا محمد بن مسلم ، وعبد الملك بن أبي عبد الرحمن قالا : أنا عبد الرحمن بن الحكم بن بشير ، نا نوفل ، عن ابن المبارك ، عن سفيان قال : داود بن أبي هند من حفاظ البصريين
وقال ابن المبارك ، عن سفيان الثوري : هو من حفاظ البصريين
وقال ابن عيينة : يا عجبا لأهل البصرة كيف يسألون البتي وعندهم داود
وقال أبو داود : هو خال عباد بن راشد ، ولما دخل البصرة كان يسئل : كم حدث أيوب عن عكرمة ؟ كم حدث خالد عن عكرمة ؟ يعني فيخرج كما أخرجنا
وقال ابن حبان : روى عن أنس بن مالك خمسة أحاديث لم يسمعها منه ، وكان داود من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات ، إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه ، ولا يستحق الإنسان الترك بالخطأ اليسير يخطئه ، والوهم القليل يهمه ، حتى يفحش ذلك منه ؛ لأن هذا لا ينفك منه البشر ، ثنا ابن مسلم ، ثنا كثير بن عبيد الحذاء ، ثنا سفيان بن عيينة قال : قال أبي : لقد رأيت داود بن أبي هند ، وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وهو يسمى داود القارئ . ثم خرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أبو عوانة والحاكم وابن الجارود والدارمي
وقال علي ابن المديني ، عن سفيان : قالوا عن ابن جريج ( قال ) : لقيت داود بن أبي هند فإذا هو ينزع العلم نزعا
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي ابن المديني ، قال : سمعت سفيان ، قال : قالوا ، عن ابن جريج قال : لقيت داود بن أبي هند فإذا هو يفرع العلم فرعا
قال البخاري ، عن علي : له نحو مائتي حديث
وقال أبو حاتم ، والنسائي : ثقة .
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن داود وعوف وقرة . فقال : داود أحب إلي ، وهو أحب إلي من عاصم وخالد الحذاء
وقال أبو حاتم والنسائي : ثقة
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن داود بن أبي هند وقرة وعوف ؟ فقال : داود أحب إلي ، وهو أحب إلي من عاصم ، ومن خالد الحذاء
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن داود بن أبي هند ، وقرة ، وعوف فقال : داود أحب إلي ، وداود بن أبي هند أحب إلي من عاصم الأحول ، ومن خالد الحذاء ، وهو ثقة
استشهد به البخاري
وقال الأنصاري : رأيت داود وعوف بن أبي جميلة تكلما في القدر ، حتى أخذ كل واحد منهما برأس صاحبه ، وكان داود مثبتا
وقال إسحاق بن منصور : وعثمان بن سعيد ، عن يحيى بن معين : ثقة . زاد عثمان ، عن يحيى : وهو أحب إلي من خالد الحذاء .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي ، قال : نا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : قلت ليحيى بن معين : داود أحب إليك أو خالد الحذاء ؟ فقال : داود أحب إلي ، وهو ثقة
وقال ابن معين : ثقة ، وهو أحب إلي من خالد الحذاء
وقال إسحاق بن منصور : وعثمان بن سعيد ، عن يحيى بن معين : ثقة . زاد عثمان ، عن يحيى : وهو أحب إلي من خالد الحذاء .
وقال الدارمي : قلت ليحيى : داود أحب إليك أو خالد الحذاء ؟ قال : داود
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور الكوسج ، عن يحيى بن معين أنه قال : داود بن أبي هند ثقة
وقال أبو حاتم والنسائي : ثقة
وقال أبو حاتم ، والنسائي : ثقة .
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث
وقال ابن سعد في كتاب «الطبقات» : ولد بسرخس ، وكان ثقة كثير الحديث
وقال الحاكم : لم يصح سماعه من أنس
وقال ابن حبان : روى عن أنس بن مالك خمسة أحاديث لم يسمعها منه ، وكان داود من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات ، إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه ، ولا يستحق الإنسان الترك بالخطأ اليسير يخطئه ، والوهم القليل يهمه ، حتى يفحش ذلك منه ؛ لأن هذا لا ينفك منه البشر ، ثنا ابن مسلم ، ثنا كثير بن عبيد الحذاء ، ثنا سفيان بن عيينة قال : قال أبي : لقد رأيت داود بن أبي هند ، وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وهو يسمى داود القارئ . ثم خرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أبو عوانة والحاكم وابن الجارود والدارمي
وقال الحاكم في «تاريخ نيسابور» : لم يصح سماعه من أنس وولد بخراسان
وقال ابن حبان : روى عن أنس خمسة أحاديث لم يسمعها منه . وكان من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات ، إلا إنه كان يهم إذا حدث من حفظه
وقال ابن حبان : روى عن أنس بن مالك خمسة أحاديث لم يسمعها منه ، وكان داود من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات ، إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه ، ولا يستحق الإنسان الترك بالخطأ اليسير يخطئه ، والوهم القليل يهمه ، حتى يفحش ذلك منه ؛ لأن هذا لا ينفك منه البشر ، ثنا ابن مسلم ، ثنا كثير بن عبيد الحذاء ، ثنا سفيان بن عيينة قال : قال أبي : لقد رأيت داود بن أبي هند ، وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وهو يسمى داود القارئ . ثم خرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أبو عوانة والحاكم وابن الجارود والدارمي
وقد روى عن أنس خمسة أحاديث لم يسمعها منه ، وكان داود من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه ، ولا يستحق الإنسان الترك بالخطأ اليسير ، يخطئ ، والوهم القليل يهم حتى يفحش ذلك منه ؛ لأن هذا مما لا ينفك منه البشر ولو ما كنا سلكنا هذا المسلك للزمنا ترك جماعة من الثقات الأئمة لأنهم لم يكونوا معصومين من الخطأ ، بل الصواب في هذا ترك من فحش ذلك منه ، والاحتجاج بمن كان منه ما لا ينفك منه البشر
ولما ذكره ابن شاهين في «جملة الثقات» قال : قال عثمان بن سعيد : داود ثبت
ولما ذكره ابن شاهين في «جملة الثقات» قال : قال عثمان بن سعيد : داود ثبت
وقال ابن حبان : روى عن أنس بن مالك خمسة أحاديث لم يسمعها منه ، وكان داود من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات ، إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه ، ولا يستحق الإنسان الترك بالخطأ اليسير يخطئه ، والوهم القليل يهمه ، حتى يفحش ذلك منه ؛ لأن هذا لا ينفك منه البشر ، ثنا ابن مسلم ، ثنا كثير بن عبيد الحذاء ، ثنا سفيان بن عيينة قال : قال أبي : لقد رأيت داود بن أبي هند ، وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وهو يسمى داود القارئ . ثم خرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أبو عوانة والحاكم وابن الجارود والدارمي
وقال ابن حبان : روى عن أنس بن مالك خمسة أحاديث لم يسمعها منه ، وكان داود من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات ، إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه ، ولا يستحق الإنسان الترك بالخطأ اليسير يخطئه ، والوهم القليل يهمه ، حتى يفحش ذلك منه ؛ لأن هذا لا ينفك منه البشر ، ثنا ابن مسلم ، ثنا كثير بن عبيد الحذاء ، ثنا سفيان بن عيينة قال : قال أبي : لقد رأيت داود بن أبي هند ، وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وهو يسمى داود القارئ . ثم خرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أبو عوانة والحاكم وابن الجارود والدارمي
رأى عثمان النهدي
رأى أنس بن مالك
ثقة متقن، كان يهم بآخره،
أحد الأعلام
رأى أنسا ، سمع أبا العالية ، وابن المسيب .
وكان حافظا صواما دهره ، قانتا لله
وقال العجلي : بصري ثقة ، جيد الإسناد ، رفيع ، وكان صالحا ، وكان خياطا