← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة متقن ، كان يهم بآخرهالذهبي: أحد الأعلام ، كان حافظا ، صواما دهره ، قانتا لله
الكنيةأبو بكر ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو أحمد
الطبقةالخامسة
الوفاة139 هـ ، أو 140 هـ ،او : 141 هـ ، وقيل : 127 هـ
بلد الوفاةقال بعضهم : بالبصرة ، وقال بعضهم : بطريق مكة
الأحاديث١٬٥٠٠
جرح وتعديل (23 عالم)
أحمد بن حنبل

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة ثقة . قال : وسئل عنه مرة أخرى ، فقال : مثل داود يسأل عنه ؟

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : داود بن أبي هند ثقة ثقة وسألته مرة أخرى فقال : ومثل داود يسأل عنه ؟!

وقال الأثرم ، عن أحمد : كان كثير الاضطراب والخلاف

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة ثقة . قال : وسئل عنه مرة أخرى فقال : مثل داود يسأل عنه ؟

وقال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي : سألت أحمد بن حنبل من أثبت في الشعبي داود بن أبي هند أو إسماعيل بن أبي خالد ؟ فقال : ما فيهما إلا ثبت ، ولداود أشياء يعرف بها على إسماعيل ، ولإسماعيل أشياء يعرف بها على داود

حماد بن زيد

وفي «تاريخ دمشق» : عن حماد بن زيد قال : ما رأيت أحدا أفقه فقها من داود

سفيان الثوري

وقال ابن المبارك ، عن الثوري : هو من حفاظ البصريين

وقال الثوري : كان عاقلا

حدثنا عبد الرحمن ، أنا محمد بن مسلم ، وعبد الملك بن أبي عبد الرحمن قالا : أنا عبد الرحمن بن الحكم بن بشير ، نا نوفل ، عن ابن المبارك ، عن سفيان قال : داود بن أبي هند من حفاظ البصريين

وقال ابن المبارك ، عن سفيان الثوري : هو من حفاظ البصريين

سفيان بن عيينة

وقال ابن عيينة : يا عجبا لأهل البصرة كيف يسألون البتي وعندهم داود

أبو داود السجستاني

وقال أبو داود : هو خال عباد بن راشد ، ولما دخل البصرة كان يسئل : كم حدث أيوب عن عكرمة ؟ كم حدث خالد عن عكرمة ؟ يعني فيخرج كما أخرجنا

الدارمي

وقال ابن حبان : روى عن أنس بن مالك خمسة أحاديث لم يسمعها منه ، وكان داود من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات ، إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه ، ولا يستحق الإنسان الترك بالخطأ اليسير يخطئه ، والوهم القليل يهمه ، حتى يفحش ذلك منه ؛ لأن هذا لا ينفك منه البشر ، ثنا ابن مسلم ، ثنا كثير بن عبيد الحذاء ، ثنا سفيان بن عيينة قال : قال أبي : لقد رأيت داود بن أبي هند ، وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وهو يسمى داود القارئ . ثم خرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أبو عوانة والحاكم وابن الجارود والدارمي

ابن جريج

وقال علي ابن المديني ، عن سفيان : قالوا عن ابن جريج ( قال ) : لقيت داود بن أبي هند فإذا هو ينزع العلم نزعا

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي ابن المديني ، قال : سمعت سفيان ، قال : قالوا ، عن ابن جريج قال : لقيت داود بن أبي هند فإذا هو يفرع العلم فرعا

علي ابن المديني

قال البخاري ، عن علي : له نحو مائتي حديث

أبو حاتم الرازي

وقال أبو حاتم ، والنسائي : ثقة .

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن داود وعوف وقرة . فقال : داود أحب إلي ، وهو أحب إلي من عاصم وخالد الحذاء

وقال أبو حاتم والنسائي : ثقة

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن داود بن أبي هند وقرة وعوف ؟ فقال : داود أحب إلي ، وهو أحب إلي من عاصم ، ومن خالد الحذاء

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن داود بن أبي هند ، وقرة ، وعوف فقال : داود أحب إلي ، وداود بن أبي هند أحب إلي من عاصم الأحول ، ومن خالد الحذاء ، وهو ثقة

البخاري

استشهد به البخاري

محمد بن عبد الله بن المثنى الخزرجي

وقال الأنصاري : رأيت داود وعوف بن أبي جميلة تكلما في القدر ، حتى أخذ كل واحد منهما برأس صاحبه ، وكان داود مثبتا

يحيى بن معين

وقال إسحاق بن منصور : وعثمان بن سعيد ، عن يحيى بن معين : ثقة . زاد عثمان ، عن يحيى : وهو أحب إلي من خالد الحذاء .

حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي ، قال : نا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : قلت ليحيى بن معين : داود أحب إليك أو خالد الحذاء ؟ فقال : داود أحب إلي ، وهو ثقة

وقال ابن معين : ثقة ، وهو أحب إلي من خالد الحذاء

وقال إسحاق بن منصور : وعثمان بن سعيد ، عن يحيى بن معين : ثقة . زاد عثمان ، عن يحيى : وهو أحب إلي من خالد الحذاء .

وقال الدارمي : قلت ليحيى : داود أحب إليك أو خالد الحذاء ؟ قال : داود

حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور الكوسج ، عن يحيى بن معين أنه قال : داود بن أبي هند ثقة

النسائي

وقال أبو حاتم والنسائي : ثقة

وقال أبو حاتم ، والنسائي : ثقة .

محمد بن سعد

وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث

وقال ابن سعد في كتاب «الطبقات» : ولد بسرخس ، وكان ثقة كثير الحديث

الحاكم

وقال الحاكم : لم يصح سماعه من أنس

وقال ابن حبان : روى عن أنس بن مالك خمسة أحاديث لم يسمعها منه ، وكان داود من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات ، إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه ، ولا يستحق الإنسان الترك بالخطأ اليسير يخطئه ، والوهم القليل يهمه ، حتى يفحش ذلك منه ؛ لأن هذا لا ينفك منه البشر ، ثنا ابن مسلم ، ثنا كثير بن عبيد الحذاء ، ثنا سفيان بن عيينة قال : قال أبي : لقد رأيت داود بن أبي هند ، وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وهو يسمى داود القارئ . ثم خرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أبو عوانة والحاكم وابن الجارود والدارمي

وقال الحاكم في «تاريخ نيسابور» : لم يصح سماعه من أنس وولد بخراسان

ابن حبان

وقال ابن حبان : روى عن أنس خمسة أحاديث لم يسمعها منه . وكان من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات ، إلا إنه كان يهم إذا حدث من حفظه

وقال ابن حبان : روى عن أنس بن مالك خمسة أحاديث لم يسمعها منه ، وكان داود من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات ، إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه ، ولا يستحق الإنسان الترك بالخطأ اليسير يخطئه ، والوهم القليل يهمه ، حتى يفحش ذلك منه ؛ لأن هذا لا ينفك منه البشر ، ثنا ابن مسلم ، ثنا كثير بن عبيد الحذاء ، ثنا سفيان بن عيينة قال : قال أبي : لقد رأيت داود بن أبي هند ، وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وهو يسمى داود القارئ . ثم خرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أبو عوانة والحاكم وابن الجارود والدارمي

وقد روى عن أنس خمسة أحاديث لم يسمعها منه ، وكان داود من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه ، ولا يستحق الإنسان الترك بالخطأ اليسير ، يخطئ ، والوهم القليل يهم حتى يفحش ذلك منه ؛ لأن هذا مما لا ينفك منه البشر ولو ما كنا سلكنا هذا المسلك للزمنا ترك جماعة من الثقات الأئمة لأنهم لم يكونوا معصومين من الخطأ ، بل الصواب في هذا ترك من فحش ذلك منه ، والاحتجاج بمن كان منه ما لا ينفك منه البشر

عثمان بن سعيد بن خالد السجستاني

ولما ذكره ابن شاهين في «جملة الثقات» قال : قال عثمان بن سعيد : داود ثبت

ابن شاهين

ولما ذكره ابن شاهين في «جملة الثقات» قال : قال عثمان بن سعيد : داود ثبت

أبو عوانة الإسفراييني

وقال ابن حبان : روى عن أنس بن مالك خمسة أحاديث لم يسمعها منه ، وكان داود من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات ، إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه ، ولا يستحق الإنسان الترك بالخطأ اليسير يخطئه ، والوهم القليل يهمه ، حتى يفحش ذلك منه ؛ لأن هذا لا ينفك منه البشر ، ثنا ابن مسلم ، ثنا كثير بن عبيد الحذاء ، ثنا سفيان بن عيينة قال : قال أبي : لقد رأيت داود بن أبي هند ، وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وهو يسمى داود القارئ . ثم خرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أبو عوانة والحاكم وابن الجارود والدارمي

ابن الجارود

وقال ابن حبان : روى عن أنس بن مالك خمسة أحاديث لم يسمعها منه ، وكان داود من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات ، إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه ، ولا يستحق الإنسان الترك بالخطأ اليسير يخطئه ، والوهم القليل يهمه ، حتى يفحش ذلك منه ؛ لأن هذا لا ينفك منه البشر ، ثنا ابن مسلم ، ثنا كثير بن عبيد الحذاء ، ثنا سفيان بن عيينة قال : قال أبي : لقد رأيت داود بن أبي هند ، وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وهو يسمى داود القارئ . ثم خرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أبو عوانة والحاكم وابن الجارود والدارمي

ابن حجر

رأى عثمان النهدي

رأى أنس بن مالك

ثقة متقن، كان يهم بآخره،

الذهبى

أحد الأعلام

رأى أنسا ، سمع أبا العالية ، وابن المسيب .

وكان حافظا صواما دهره ، قانتا لله

العجلي

وقال العجلي : بصري ثقة ، جيد الإسناد ، رفيع ، وكان صالحا ، وكان خياطا

اختر الراوي الثاني