اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (11 عالم)
وقال أحمد : ترك الناس حديثه ، كان يجلس إلى أزهر ، فيحدث أزهر ، فيكتب على الأرض : كذب كذب ، وكان خبيث اللسان
ثنا ابن حماد وأحمد بن الحسن القمي قالا : ثنا عبد الله بن أحمد سألت أبي عن عبد الله بن سلمة الأفطس قال ترك الناس حديثه زاد ابن حماد ، ثم قال : كان يجلس إلى أزهر السمان فيحدث أزهر فيكتب على الأرض كذب كذب وكان خبيث اللسان .
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : قال أبي : عبد الله ابن سلمة الأفطس ترك الناس حديثه ، ثم قال : كان يجلس إلى أزهر السمان ، فيحدث أزهر ، فيكتب على الأرض : كذب كذب ، وكان خبيث اللسان ، فأنكر عليه يحيى ، وعبد الرحمن ، فترك حديثه
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن عبد الله ابن سلمة الأفطس ، فقال : كان متروك الحديث ، ترك حديثه يحيى ، وعبد الرحمن
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : قال أبي : عبد الله ابن سلمة الأفطس ترك الناس حديثه ، ثم قال : كان يجلس إلى أزهر السمان ، فيحدث أزهر ، فيكتب على الأرض : كذب كذب ، وكان خبيث اللسان ، فأنكر عليه يحيى ، وعبد الرحمن ، فترك حديثه
وقال سعيد بن عمرو البرذعي ، عن أبي زرعة : كان صدوقا ، ولكنه كان يقع في يحيى بن سعيد القطان ، وعبد الواحد بن زياد
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : قال علي ابن المديني : عبد الله بن سلمة الأفطس ذهب حديثه
وقال ابن المديني : ذهب حديثه .
وقال الفلاس : كان وقاعا في الناس
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو بن علي سمعت يحيى يقول : أتينا المدينة سنة اثنتين وأربعين ومائة ، وقد مات موسى بن عقبة قبل ذلك عاما قال عمرو : وسمعت الأفطس يعني عبد الله بن سلمة وكان وقاعا في الناس يقول : ثنا موسى بن عقبة ، وإنما قدم المدينة بعد موته بسنة وقال عمرو بن علي ، وعبد الله بن سلمة : الأفطس يكنى بأبي عبد الرحمن مولى الخضارمة متروك الحديث . سمعته يقول : حدثني موسى بن عقبة ، عن سالم ، عن ابن عمر في كراء الأرض فذكرته ليحيى بن سعيد قال قدمنا المدينة سنة اثنتين وأربعين ، وقد مات موسى بن عقبة قبل ذلك ، ولم يسمع منه وسمعته يقول : حدثني عثمان بن حكيم فذكرته ليحيى ، فقال قدمنا المدينة ، وقد مات وسمعته يحدث عن جعفر بن محمد فذكر أحاديث منكرة فذكرتها ليحيى ، فقال ليس هذه الأحاديث مما سمعناه من جعفر .
وقال الفلاس : سمعته يقول : حدثني موسى بن عقبة ، فذكرته ليحيى بن سعيد ، فقال : لم يسمع منه ، قدم معنا المدينة ، وقد مات موسى قبل ذلك ، قال الفلاس : وهو متروك الحديث
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي أنه سمع عبد الله بن سلمة الأفطس يقول : حدثني موسى بن عقبة ، فذكرته ليحيى بن سعيد ، فقال : قدمنا المدينة ، وقد مات موسى بن عقبة قبل ذلك عاما لم نسمع منه ، وسمعته يقول : حدثني عثمان بن حكيم ، فذكرته ليحيى بن سعيد ، فقال : قدمنا الكوفة ، وقد مات ، وسمعته يحدث عن جعفر بن محمد أحاديث ، فذكرته ليحيى ، فقال : أنا كتبت بيدي ما سمعنا من جعفر له ، وبعثت بها إليه ، ولم تكن (424 م 3) هذه الأحاديث فيها ، قال عمرو بن علي : وهو متروك الحديث
وقال أبو حاتم : متروك
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن عبد الله ابن سلمة الأفطس ، فقال : كان متروك الحديث ، ترك حديثه يحيى ، وعبد الرحمن
قال يحيى بن سعيد : ليس بثقة
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي أنه سمع عبد الله بن سلمة الأفطس يقول : حدثني موسى بن عقبة ، فذكرته ليحيى بن سعيد ، فقال : قدمنا المدينة ، وقد مات موسى بن عقبة قبل ذلك عاما لم نسمع منه ، وسمعته يقول : حدثني عثمان بن حكيم ، فذكرته ليحيى بن سعيد ، فقال : قدمنا الكوفة ، وقد مات ، وسمعته يحدث عن جعفر بن محمد أحاديث ، فذكرته ليحيى ، فقال : أنا كتبت بيدي ما سمعنا من جعفر له ، وبعثت بها إليه ، ولم تكن (424 م 3) هذه الأحاديث فيها ، قال عمرو بن علي : وهو متروك الحديث
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : قلت ليحيى بن سعيد [ القطان ] : إن عبد الله بن سلمة الأفطس يزعم أنه كان يسال المحدثين ، فقال يحيى : ما سال عند أحد وأنا معه ، وأنا كنت أسال وأكتب ، ثم ينسخها مني
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : قال أبي : عبد الله ابن سلمة الأفطس ترك الناس حديثه ، ثم قال : كان يجلس إلى أزهر السمان ، فيحدث أزهر ، فيكتب على الأرض : كذب كذب ، وكان خبيث اللسان ، فأنكر عليه يحيى ، وعبد الرحمن ، فترك حديثه
وقال الفلاس : سمعته يقول : حدثني موسى بن عقبة ، فذكرته ليحيى بن سعيد ، فقال : لم يسمع منه ، قدم معنا المدينة ، وقد مات موسى قبل ذلك ، قال الفلاس : وهو متروك الحديث
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن عبد الله ابن سلمة الأفطس ، فقال : كان متروك الحديث ، ترك حديثه يحيى ، وعبد الرحمن
وثنا ابن أبي بكر ، وابن حماد قالا : ثنا عباس سمعت يحيى يقول : كان يحيى بن سعيد يقول : عبد الله بن سلمة الأفطس ليس بثقة .
وقال الساجي : كان يحيى ينسبه إلى الكذب
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو بن علي سمعت يحيى يقول : أتينا المدينة سنة اثنتين وأربعين ومائة ، وقد مات موسى بن عقبة قبل ذلك عاما قال عمرو : وسمعت الأفطس يعني عبد الله بن سلمة وكان وقاعا في الناس يقول : ثنا موسى بن عقبة ، وإنما قدم المدينة بعد موته بسنة وقال عمرو بن علي ، وعبد الله بن سلمة : الأفطس يكنى بأبي عبد الرحمن مولى الخضارمة متروك الحديث . سمعته يقول : حدثني موسى بن عقبة ، عن سالم ، عن ابن عمر في كراء الأرض فذكرته ليحيى بن سعيد قال قدمنا المدينة سنة اثنتين وأربعين ، وقد مات موسى بن عقبة قبل ذلك ، ولم يسمع منه وسمعته يقول : حدثني عثمان بن حكيم فذكرته ليحيى ، فقال قدمنا المدينة ، وقد مات وسمعته يحدث عن جعفر بن محمد فذكر أحاديث منكرة فذكرتها ليحيى ، فقال ليس هذه الأحاديث مما سمعناه من جعفر .
وقال النسائي وغيره : متروك ،
وقال النسائي عبد الله بن سلمة بصري متروك الحديث .
وقال أبو أحمد الحاكم : سكتوا عنه
وقال ابن عدي : مع ضعفه يكتب حديثه
قال الشيخ : وعبد الله بن سلمة له غير ما ذكرت من الحديث ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه .