اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (7 عالم)
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن القاسم بن عبد الرحمن الذي يروي عنه الأنصاري فقال : منكر الحديث
قال ابن المديني : القاسم بن عبد الرحمن الأنصاري الذي حدث عنه اللاحقي بحديث زريب بن ترملا ، ولم يرو هذا الحديث إلا من وجه مجهول
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن القاسم بن عبد الرحمن فقال : ضعيف الحديث مضطرب الحديث ، حدثنا عنه الأنصاري بحديثين باطلين أحدهما : وفاة آدم صلى الله عليه وسلم ، والآخر عن أبي حازم
مجهول
ضعفه أبو حاتم ، وقال : حدثنا عنه محمد بن عبد الله الأنصاري بحديثين باطلين
قال ابن معين : ضعيف جدا . حكاه الساجي عنه ، وساق له عن أبي حازم ، عن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه : " نهى يوم خيبر عن النظر في النجوم
نا عبد الرحمن قال : قرى على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : القاسم بن عبد الرحمن الذي يروي عنه القاسم بن مالك ليس بشيء
وروى عباس عن يحيى قال : ليس يسوى شيئا
حدثنا ابن حماد ، ثنا العباس عن يحيى قال : القاسم بن مالك يروي عن القاسم بن عبد الرحمن ، والقاسم بن عبد الرحمن هذا ليس يسوى شيئا ، والقاسم بن عبد الرحمن الذي ذكره يحيى بن معين ليس هو بالمعروف .
وأظن أنه الأنصاري المذكور أولا . ونقل ابن عدي عن ابن معين أنه قال : القاسم بن عبد الرحمن الذي يروي عنه القاسم بن مالك ليس يسوى شيئا ، ثم قال ابن عدي : ليس القاسم بن عبد الرحمن بالمعروف . قلت : وهو الأنصاري بلا ريب ، فالظاهر أن الثلاثة واحد ، فالله أعلم
وقال ابن خزيمة بعد أن أخرج له في " صحيحه " حديثا من رواية الأنصاري عنه ، عن أبي حازم نبتل مولى ابن عباس ، عن ابن عباس : في القلب من القاسم
وهو الأنصاري الذي فرغنا منه ، وذكره ابن حبان في " الثقات
وأظن أنه الأنصاري المذكور أولا . ونقل ابن عدي عن ابن معين أنه قال : القاسم بن عبد الرحمن الذي يروي عنه القاسم بن مالك ليس يسوى شيئا ، ثم قال ابن عدي : ليس القاسم بن عبد الرحمن بالمعروف . قلت : وهو الأنصاري بلا ريب ، فالظاهر أن الثلاثة واحد ، فالله أعلم