اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (6 عالم)
وقال أبو علي الحافظ : منكر الحديث ضعيف
سألت أبي عنه ، فقال : شيخ كان يكون بالبصرة ضعيف الحديث
وقال ابن أبي حاتم : روى عن الأوزاعي وثور بن يزيد ، سألت أبي عنه ؛ فقال : شيخ ضعيف الحديث ، كان يكون بالبصرة
وقال ابن حبان : روى عنه علي بن حرب ؛ كان يضع الحديث على الثقات . فمن مصائبه عن الأوزاعي عن مكحول عن واثلة : " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد الحاجة أوثق في خاتمه خيطا " . وله عن الأوزاعي عن الزهري عن سعيد عن عائشة مرفوعا : " ما عمل عبد ذنبا فساءه إلا غفر له وإن لم يستغفر منه "
قال العقيلي : يروي عن الأوزاعي موضوعات
وقال العقيلي : حدثنا أزهر بن زفر ، حدثنا القاسم بن عمر العتكي ، حدثنا بشر بن إبراهيم الأنصاري عن الأوزاعي عن مكحول عن عروة عن عائشة قالت : حدثني معاذ أنه شهد ملاك رجل من الأنصار مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فخطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنكح الأنصاري ، وقال : على الإلفة والخير والطير الميمون ؛ دففوا على رأس صاحبكم فدفف على رأسه . وأقبلت السلال فيها الفاكهة والسكر ؛ فنثر عليهم فأمسك القوم فلم ينتهبوا ؛ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ما أزين الحلم ألا تنتهبون؟ " قالوا : يا رسول الله إنك نهيتنا عن النهبة يوم كذا وكذا ، قال : إنما نهيتكم عن نهبة العساكر ، ولم أنهكم عن نهبة الولائم فانتهبوا. قال معاذ : فوالله لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجررنا ونجرره في ذلك النهاب . قلت : هكذا فليكن الكذب . وقد رواه حازم مولى بني هاشم مجهول عن لمازة ، ومن لمازة عن ثور عن خالد بن معدان عن معاذ بنحو منه . ووضع نحوه خالد بن إسماعيل ، حدثنا مالك عن حميد عن أنس . مطين ، حدثنا خالد بن خالد العبدي ، حدثنا بشر بن إبراهيم الأنصاري عن ثور عن خالد بن معدان عن معاذ مرفوعا : " يا علي أنا أخصمك بالنبوة ولا نبوة بعدي ، وتخصم الناس بسبع أنت أولهم إيمانا وأوفاهم بعهد وأقومهم بأمر الله وأقسمهم بالسوية ، وأعدلهم وأبصرهم بالقضاء ، وأعظمهم عند الله مزية يوم القيامة "
قلت : وروى عن عباد بن كثير عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب عن أنس حديثا طويلا ؛ فيه : " اكتم سري تكن مؤمنا " الحديث . وهو باطل بهذا الإسناد وله طرق متعددة عن أنس ، قال العقيلي : لا يثبت منها شيء
قال الشيخ : وهذا الحديث عن أبي حرة غير محفوظ
وقال ابن عدي : منكر الحديث عن الثقات والأئمة ، لا أدري كيف غفل من تكلم في الرجال عنه ؛ فإني لم أجد لهم فيه كلاما ، وهو بين الضعف جدا ورواياته التي يرويها عمن يروي عنه غير محفوظة ، وهو عندي ممن يضع الحديث على الثقات ، وفي مقدار ما ذكرته تبيين ضعفه ، وكل ما ذكرته عنه بواطيل وضعها على شيوخه ، وكذلك سائر أحاديثه التي لم أذكرها موضوعات عن كل من روى عنهم
قال ابن عدي : وفي مقدار ما ذكرته يتبين ضعفه ، وما ذكرته عنه عن الأوزاعي [ وثور بن يزيد ، ومبارك بن فضالة ، وأبو حرة ، وغيرهم ، كل ذلك بواطيل ، وضعها عليهم ، وكذلك سائر أحاديثه التي لم أذكرها موضوعات عن كل من روى عنهم ] .
وهذا الحديث غير محفوظ ، منكر المتن والإسناد
وقال ابن عدي : هو عندي ممن يضع الحديث
قال الشيخ : وهذا الحديث أيضا عن الحسن عن عمرو بن الحمق ، غير محفوظ
قال الشيخ : وهذا الحديث عن الثوري غير محفوظ ، وهو باطل ، لا أعلم يرويه عن الثوري غير بشر هذا
منكر الحديث عن الثقات والأئمة .
قال الشيخ : وهذه الأحاديث ، عن الأوزاعي لا يرويها عنه غير بشر ، وهي بواطيل
قال الشيخ : وهذا أيضا غير محفوظ عن ثور
وبشر بن إبراهيم هذا لا أدري كيف غفل من تكلم في الرجال عنه ، فإني لم أجد ( لهم فيه ) كلاما ، وهو بين الضعف جدا ، ورواياته التي يرويها عمن يروي ، غير محفوظة ، وهو عندي ممن يضع الحديث على الثقات . قال الشيخ : ولبشر بن إبراهيم هذا أحاديث صالحة غير ما ذكرته .
وقال أبو نعيم الأصبهاني : حدث عن الأوزاعي وغيره بالموضوعات