اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
قال أبو محمد : انتهى أبو زرعة إلى أحاديث كان أخرجها في فوائد ، عن شباب العصفري فلم يقرأ علينا فضربنا عليه ، وترك الرواية عنه
وقال ابن أبي حاتم : انتهى أبو زرعة إلى أحاديث كان أخرجها في " فوائده " عن شباب العصفري فلم يقرأها علينا ، فضربنا عليها وتركنا الرواية عنه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : انتهى أبو زرعة إلى أحاديث كان أخرجها في فوائده عن شباب العصفري ، فلم يقرأها علينا ، فضربنا عليها وتركنا الرواية عنه
ولما ذكره العقيلي من «جملة الضعفاء» قال غمزه - يعني - ابن المديني
وفي «الكامل» لابن عدي : من حديث الكديمي ، قال : سمعت ابن المديني يقول : لو لم يحدث شباب كان خيرا له
قلت : لم يحدث عنه البخاري إلا مقرونا ، وإذا حدث عنه لمفرده علق أحاديثه . وقد ذكره العقيلي في " الضعفاء " فقال : غمزه علي ابن المديني
ثنا محمد بن جعفر بن زيد المطيري ، ثنا محمد بن يونس بن موسى ، سمعت علي بن المديني يقول : لو لم يحدث شباب كان خيرا له
قال الحسن بن يحيى الرزي ، عن علي ابن المديني : في دار عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة وشباب بن خياط ، شجر يحمل الحديث
وقال الحسن بن يحيى الرزي ، عن علي ابن المديني : في دار عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة وشباب بن خياط شجر يحمل الحديث
وقال الكديمي ، عن علي ابن المديني : لو لم يحدث شباب لكان خيرا له . وتعقب ابن عدي هذه الحكاية بضعف الكديمي
وقال أبو حاتم : لا أحدث عنه ، هو غير قوي ، كتبت من مسنده أحاديث ثلاثة عن أبي الوليد ، فأتيت أبا الوليد وسألته عنها فأنكرها ، وقال : ما هذه من حديثي ، فقلت : كتبتها من كتاب شباب العصفري ! فعرفه وسكن غضبه
قال أبو حاتم : لا أحدث عنه ، هو غير قوي ، كتبت من " مسنده " ثلاثة أحاديث عن أبي الوليد ، فأتيت أبا الوليد وسألته عنها فأنكرها ، وقال : ما هذه من حديثي . فقلت : كتبتها من كتاب شباب العصفري فعرفه وسكن غضبه
روى عن يزيد بن زريع ، وبشر بن المفضل ، ومعتمر بن سليمان ، سمعت أبي يقول ذلك . وسألته عنه فقال : لا أحدث عنه ، هو غير قوي ، كتبت من مسنده أحاديث ثلاثة عن أبي الوليد فأتيت أبا الوليد وسألته عنها فأنكرها ، وقال : ما هذه من حديثي . فقلت : كتبتها من كتب شباب العصفري . فعرفه ، وسكن غضبه
قلت : لم يحدث عنه البخاري إلا مقرونا ، وإذا حدث عنه لمفرده علق أحاديثه . وقد ذكره العقيلي في " الضعفاء " فقال : غمزه علي ابن المديني
كان متقنا عالما بأيام الناس وأنسابهم
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : كان متقنا عالما بأيام الناس وأنسابهم
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان متقنا عالما بأيام الناس وأنسابهم
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني وسئل عنه : ما أعرفه
وقال ابن أبي حاتم : انتهى أبو زرعة إلى أحاديث كان أخرجها في " فوائده " عن شباب العصفري فلم يقرأها علينا ، فضربنا عليها وتركنا الرواية عنه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : انتهى أبو زرعة إلى أحاديث كان أخرجها في فوائده عن شباب العصفري ، فلم يقرأها علينا ، فضربنا عليها وتركنا الرواية عنه
صدوق ربما أخطأ، وكان أخباريا علامة،
صدوق
صح
قلت : لم يحدث عنه البخاري إلا مقرونا ، وإذا حدث عنه لمفرده علق أحاديثه . وقد ذكره العقيلي في " الضعفاء " فقال : غمزه علي ابن المديني
ولما ذكره العقيلي من «جملة الضعفاء» قال غمزه - يعني - ابن المديني
وقال أبو أحمد بن عدي : له حديث كثير ، وتاريخ حسن ، وكتاب في " طبقات الرجال " وهو مستقيم الحديث ، صدوق ، من متيقظي رواة الحديث
وكان الفضل بن الحباب يذكر أنه كان عند أبي الوليد الطيالسي ، فجاءه شباب العصفري برسالة علي بن المديني ألا يحدث يحيى بن معين ، فغضب أبو الوليد ، وقال : لم لا أحدثه ؟ قال الشيخ : ولا أدري هذه الحكاية عن علي بن المديني : لو لم يحدث شباب كان خيرا له . صحيحة أم لا . قال ابن عدي : إنما يروي عن علي المديني الكديمي ، والكديمي لا شيء ، وشباب من متيقظي رواة الحديث وله حديث كثير ، وتاريخ حسن ، وكتاب في طبقات الرجال ، وكيف يؤمن بهذه الحكاية عن علي فيه ؟! وهو من أصحاب علي ، ألا ترى أنه حمله الرسالة إلى أبي الوليد في ابن معين ، سيما إذا كان الراوي عن علي محمد بن يونس ، وهو الكديمي ، فدل هذا على أن الحكاية عن علي باطلة ، ولخليفة من الحديث الكثير ما يستغني أن أذكر له شيئا من حديثه ، وهو مستقيم الحديث صدوق .
وقال ابن عدي : له حديث كثير ، وتاريخ حسن ، وكتاب في " الطبقات " ، وهو مستقيم الحديث ، صدوق ، من متيقظي رواة الحديث .
وقال السمعاني : كان فاضلا عارفا بأيام الناس ، وقد اختلف في ثقته
وقال أبو محمد ابن الأخضر في «مشيخة البغوي» : كان حافظا عالما بالآداب والسير
وقال مسلمة الأندلسي : لا بأس به .
وقال مسلمة الأندلسي في كتاب «الصلة» : لا بأس به