اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (7 عالم)
وقال آخر : كان إماما في الفقه ، قدوة ، واسع الرواية
الشيخ الإمام القدوة الزاهد القانت
الرجل الصالح
وقال أبو جعفر محمد بن أبي علي : قال لي أبو إسماعيل الأنصاري : احفظ الشيخ أبا عبد الله العميري ، واكتب عنه ، فإنه متقن . مع ما كان بينهما من الوحشة . قال أبو جعفر : وكان فقيها محدثا سنيا
وقال ابن أبي جعفر : قال لي أبو إسماعيل الأنصاري : احفظ الشيخ العميري ، واكتب عنه ، فإنه متقن . قاله مع ما كان بينهما من الوحشة .
سألت إسماعيل التيمي عنه ، فقال : إمام زاهد
وسئل إسماعيل الحافظ عنه ، فقال : إمام زاهد .
قال السمعاني : ودخل بلاد اليمن ، ورجع ، فقدم بغداد سنة ثلاث وعشرين ، وسمع بمكة من محمد بن الحسين الصنعاني ، وبنيسابور من أبي بكر الحيري ، وأبي سعيد الصيرفي ، وببغداد من الحرفي ، وابن شاذان ، وعثمان بن دوست ، وبهراة من يحيى بن عمار ، وأبي يعقوب القراب ، ومحمد بن جبريل بن ماح
وقال محمد بن عبد الواحد الدقاق : أبو عبد الله العميري ليس له نظير بخراسان ، فكيف بهراة . وقال في رسالته : ولم أر في شيوخي كالإمام الزاهد المتقن أبي عبد الله العميري - رحمة الله عليه - . وقال غيره : كان فقيها إماما ورعا قدوة ، واسع الرواية ، حدث بالكثير ، وقد حج سنة عشرين وأربع مائة
وقال أبو عبد الله الدقاق : العميري ليس له نظير بخراسان فكيف بهراة ! . وقال في " رسالته " : لم أر في شيوخي كالإمام المتقن الزاهد أبي عبد الله العميري
قال الفامي في " تاريخ هراة " : العميري تفرد عن أقرانه ، وتوحد عن أبناء زمانه بالعلم والزهد في الدنيا ، والإتقان في الرواية ، والرغبة في التحديث ، والتجرد من الدنيا ، والإعراض عن حطامها والإقبال على الآخرة
قال أبو النضر الفامي : توحد العميري عن أبناء زمانه بالعلم والزهد والإتقان في الرواية ، والرغبة في التحديث ، والتجرد من الدنيا والإعراض عن حطامها ، والإقبال على الآخرة .
وقال أبو جعفر محمد بن أبي علي : قال لي أبو إسماعيل الأنصاري : احفظ الشيخ أبا عبد الله العميري ، واكتب عنه ، فإنه متقن . مع ما كان بينهما من الوحشة . قال أبو جعفر : وكان فقيها محدثا سنيا