اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (20 عالم)
قال اللالكائي : سئل عباس الدوري عن حكاية عن أحمد بن حنبل في خلف بن هشام فقال : لم أسمعها ، ولكن حدثني أصحابنا أنهم ذكروه عند أحمد ، فقيل : إنه يشرب ، فقال : قد انتهى إلينا علم هذا ، ولكنه والله عندنا الثقة الأمين
وكذا قال ابن حبان وزاد : وكان خيرا فاضلا عالما بالقراءات ، كتب عنه أحمد بن حنبل .
وقال ابن حبان : مات ببغداد يوم السبت لسبع مضين من جمادى الآخرة ، وكان خيرا فاضلا عالما بالقراءت ، كتب عنه أحمد بن حنبل
قال الحافظ أبو القاسم هبة الله بن الحسن الطبري : وجدت فيما حدث به أبو القاسم الحسين بن أحمد بن إبراهيم الفرائضي ، قال : سمعت عباسا الدوري - وسئل عن حكاية عن أحمد بن حنبل في خلف بن هشام - فقال : لم أسمعها من أحمد ، ولكن حدثني أصحابنا أنهم ذكروا خلفا البزار عند أحمد ، فقيل : يا أبا عبد الله ، إنه يشرب ؟ فقال : قد انتهى إلينا علم هذا عنه ، ولكن هو والله عندنا الثقة الأمين شرب أو لم يشرب ، قال عباس : ووجهني خلف إلى يحيى ، فقال : أحب أن تقول لأبي زكريا يحيى بن معين : كانت عندي كتب عن حماد بن زيد ، فحدثت بها وبقي منها رقاع ، بعضها دارس ، فاجتمعت عليه أنا وأصحابنا فاستخرجناها ، فما ترى أن أحدث بها ؟ قال : فقال لي : قل : حدث بها يا أبا محمد فإنك الصدوق الثقة
وكان خيرا فاضلا عالما بالقراءات . كتب عنه أحمد بن حنبل ، وكان من الحفاظ المتقنين
قال اللالكائي : سئل عباس الدوري عن حكاية عن أحمد بن حنبل في خلف بن هشام فقال : لم أسمعها ، ولكن حدثني أصحابنا أنهم ذكروه عند أحمد ، فقيل : إنه يشرب ، فقال : قد انتهى إلينا علم هذا ، ولكنه والله عندنا الثقة الأمين
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : ما رأيت أقرأ للقرآن من خلف ما خلا خلاد المقرئ
وقال أبو الحسن أحمد بن جعفر بن زياد السوسي : ذكر أبو جعفر النفيلي خلف بن هشام البزار ، فقال : كان من أصحاب السنة لولا بلية كانت فيه ، شرب النبيذ
وقال الدوري عن يحيى : ما رأيت أقرأ للقرآن من خلف ما خلا خلاد المقرئ
وقال عباس : ووجهني خلف إلى يحيى فقال : كانت عندي كتب حماد بن زيد ، فحدثت بها ، وبقي عندي رقاع ، بعضها دارس ، فاجتمعت عليه أنا وأصحابنا فاستخرجناها ، فهل ترى أن أحدث بها؟ قال : فقال لي : قل له : حدث بها يا أبا محمد ، فإنك الصدوق الثقة
قال الحافظ أبو القاسم هبة الله بن الحسن الطبري : وجدت فيما حدث به أبو القاسم الحسين بن أحمد بن إبراهيم الفرائضي ، قال : سمعت عباسا الدوري - وسئل عن حكاية عن أحمد بن حنبل في خلف بن هشام - فقال : لم أسمعها من أحمد ، ولكن حدثني أصحابنا أنهم ذكروا خلفا البزار عند أحمد ، فقيل : يا أبا عبد الله ، إنه يشرب ؟ فقال : قد انتهى إلينا علم هذا عنه ، ولكن هو والله عندنا الثقة الأمين شرب أو لم يشرب ، قال عباس : ووجهني خلف إلى يحيى ، فقال : أحب أن تقول لأبي زكريا يحيى بن معين : كانت عندي كتب عن حماد بن زيد ، فحدثت بها وبقي منها رقاع ، بعضها دارس ، فاجتمعت عليه أنا وأصحابنا فاستخرجناها ، فما ترى أن أحدث بها ؟ قال : فقال لي : قل : حدث بها يا أبا محمد فإنك الصدوق الثقة
وفي «تاريخ بغداد» للخطيب : عن أبي الحسن محمد بن حاتم الكندي قال : سألت يحيى بن معين عن خلف البزار ؟ فسمعته يقول : خلف البزار لم يكن يدري أيش الحديث ، إنما كان يبيع البز . قال الخطيب : أحسبه سأله عن حفاظ الحديث ونقاده ، فأجابه يحيى بهذا القول ، والمحفوظ عن يحيى توثيق خلف
قلت : وحكى الخطيب في " تاريخه " عن محمد بن حاتم الكندي قال : سألت يحيى بن معين عن خلف البزار فقال : لم يكن يدري أيش الحديث . قال الخطيب : أحسبه سأله عن حفاظ الحديث وثقاته ، فأجابه بهذا . والمحفوظ عن يحيى توثيق خلف
وقال النسائي : بغدادي ثقة
وقال النسائي : بغدادي ثقة .
وقال ابن سعد : صاحب قرآن وحروف
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك الحاكم
وقال ابن قانع : مات سنة تسع وعشرين ثقة
وقال النقاش : لست أقدم على خلف في رواية يحيى أحدا لضبطه وإتقانه
وقال ابن حبان : مات ببغداد يوم السبت لسبع مضين من جمادى الآخرة ، وكان خيرا فاضلا عالما بالقراءت ، كتب عنه أحمد بن حنبل
ابن حبان وثقه
وكذا قال ابن حبان وزاد : وكان خيرا فاضلا عالما بالقراءات ، كتب عنه أحمد بن حنبل .
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك الحاكم
وكان خيرا فاضلا عالما بالقراءات . كتب عنه أحمد بن حنبل ، وكان من الحفاظ المتقنين
وقال الدارقطني : كان عابدا فاضلا ، وآخر من حدث عنه ابن منيع ، وقال : أعدت صلاة أربعين سنة كنت أتناول فيها الشراب على مذهب الكوفيين
وقال الدارقطني : كان عابدا فاضلا ، قال : أعدت صلاة أربعين سنة كنت أتناول فيها الشراب على مذهب الكوفيين .
وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب ، عن زيد بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن محمد الشيباني ، عنه ، أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : سمعت أحمد بن كامل القاضي يقول : سمعت حسين بن فهم يقول : ما رأيت أنبل من خلف بن هشام ، كان يبدأ بأهل القرآن ، ثم يأذن لأصحاب الحديث ، وكان يقرأ علينا من حديث أبي عوانة خمسين حديثا ، هذا أو نحوه . قال أحمد بن كامل : وقد رأى أحمد والناس ، يعني ابن فهم
قلت : وحكى الخطيب في " تاريخه " عن محمد بن حاتم الكندي قال : سألت يحيى بن معين عن خلف البزار فقال : لم يكن يدري أيش الحديث . قال الخطيب : أحسبه سأله عن حفاظ الحديث وثقاته ، فأجابه بهذا . والمحفوظ عن يحيى توثيق خلف
ثقة، له اختيار في القراءات،
من نبلاء الأئمة
وقال الخليلي : ثقة متفق عليه عالم بالقراآت رضيه الأئمة
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : مات ببغداد في جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين ، وكان مختفيا أيام الجهمية ، وهو عندهم ثقة إمام في القراءة
وقال أبو محمد الرشاطي : هو ثقة صاحب سنة مأمون إمام في القراءة . وكذا قاله أبو عمرو الداني في كتاب «الطبقات»
وقال أبو عمرو : قرأ القرآن على سليم ، وعلي بن يوسف الأعشى ، وأخذ حروف نافع من إسحاق المسيبي ، وحرف عاصم من يحيى بن آدم ، قرأ عليه : أحمد بن يزيد الحلواني ، وإدريس بن عبد الكريم ، ومحمد بن يحيى الكسائي ، ومحمد بن الجهم . وقال أيضا : هو إمام في القراءة ، وله اختيار أخذ به وحمل عنه ، متقدم في رواية الحديث صاحب سنة ثقة مأمون
وقال أبو محمد الرشاطي : هو ثقة صاحب سنة مأمون إمام في القراءة . وكذا قاله أبو عمرو الداني في كتاب «الطبقات»
وقال أبو عمرو الداني : قرأ القرآن عن سليم ، وأخذ حرف نافع عن إسحاق المسيبي ، وحرف عاصم عن يحيى بن آدم ، وهو إمام في القراءات ، وله اختيار حمل عنه ، متقدم في رواية الحديث صاحب سنة ، ثقة مأمون
وقال مسلمة الأندلسي : ثقة