اختر راويين للمقارنة
الكنيةأبو الوليد
الوفاة429 هـ
الأحاديث١
جرح وتعديل (2 عالم)
الذهبى
الإمام الفقيه المحدث
وكان بليغ الموعظة ، وافر العلم ، ذا زهد وقنوع ، وفضل وخشوع ، قد أثر البكاء في عينيه ، وعلى وجهه النور ، وكان حفظة لأخبار الصالحين
شيخ الأندلس في عصره ومسندها وعالمها
عبد الواحد بن محمد ابن خشنام
قال صاحبه أبو عمر بن مهدي : كان من أهل العلم بالحديث والفقه ، كثير الرواية ، وافر الحظ من العربية واللغة ، قائلا للشعر النفيس ، بليغا في خطبه ، كثير الخشوع فيها ، لا يتمالك من سمعه عن البكاء ، مع الزهد والفضل والقنوع باليسير . ما لقيت في شيوخنا من يضاهيه في جميع أحواله . كنت إذا ذاكرته شيئا من أمر الآخرة يصفر وجهه ويدافع البكاء ، وربما غلبه ، وكان الدمع قد أثر في عينيه وغيرها لكثرة بكائه ، وكان النور باديا على وجهه . وصحب الصالحين ، وما رأيت أحفظ منه لأخبارهم وحكاياتهم .
اختر الراوي الثاني