اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (23 عالم)
وقال أحمد : لا شيء
قال عبد الملك : وأخبرت عن إبراهيم الأصبهاني ، عن علي بن نصر ، عن بشر بن عمرو ، قال : عرست ، فدعوت أبا هدبة فجعل يرقص ويقول : أخذ النمل ثيابي فترقصت لهن
قال أبو نعيم : قدم أصبهان ، فحدث على المنبر عن أنس ، فرفع ذلك إلى جرير بن عبد الحميد فصدقه ، وكان المأمون أيضا يصدقه . قلت : تصديقهما لا ينفعه ، فإنه مكشوف الحال
سمعت أحمد بن محمد بن حماد ، حدثنا معاوية بن صالح ، عن يحيى ، قال : كان أبو هدبة يقول ، حدثنا أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال : هشيم لو كان شعبة حيا لاستعدى عليه الناس
وقال هشيم : لو كان شعبة حيا استعدى عليه
قال علي بن ثابت : هو أكذب من حماري هذا
وقال عبد الله بن علي بن المديني : ضعفه أبي جدا
سألت أبي عن أبي هدبة ، فقال : كذاب
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي هدبة فقال : كذاب .
قال أبو حاتم وغيره : كذاب
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أحمد بن سنان يقول : سمعت محمد ابن بلال الكندي راوية عمران القطان ، وذكر أبا هدبة الذي يروي عن أنس ، فقال : كان [هذا] عدو الله يحفل الغنم ههنا عندنا ، [يعني] : بواسط – لإنكاره عليه
وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت محمد بن بلال الكندي يقول : كان أبو هدبة عدو الله يحفل الغنم عندنا
سمعت عبد الملك بن محمد يقول : أخبرني محمد بن عبيد الله المنادي ، قال : كان أبو هدبة ها هنا بـ " بغداد " يسأل الناس على الطريق . قال عبد الملك : وبلغني أنه كان رقاصا بـ " البصرة " يدعى إلى العرائس فيرقص لهم
وقال محمد بن عبيد الله بن المنادي : كان أبو هدبة ببغداد يسأل الناس على الطريق ، وقيل : كان رقاصا بالبصرة ، يدعى إلى العرائس ، فيرقص لهم
وقال مكي بن عبدان : سألت مسلما عنه ، فقال : ليس بشيء
حدثنا عبد الله بن أبي سفيان الموصلي ، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا : حدثنا عباس بن محمد ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قدم أبو هدبة ، فاجتمع عليه الخلق فقالوا له : أخرج رجلك . قالوا ليحيى : لم قالوا له أخرج رجلك ؟ قال : كانوا يخافون أن تكون رجله رجل حمار يكون ، أو فيكون شيطانا .
قال عباس ، عن ابن معين : قدم أبو هدبة ، فاجتمع عليه الخلق ، فقالوا : أخرج رجلك ، كانوا يخافون أن يكون رجله رجل حمار أو شيطان
وكذلك لا يفرح عاقل بما جاء بإسناد مظلم عن يحيى بن بدر ، قال : قال يحيى بن معين : أبو هدبة لا بأس به ، ثقة ، فهذا القول باطل ؛ فقد قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن أبي هدبة ، فقال : قدم علينا هاهنا ، فكتبنا عنه عن أنس ، ثم تبين لنا أنه كذاب خبيث
وكذلك لا يفرح عاقل بما جاء بإسناد مظلم عن يحيى بن بدر ، قال : قال يحيى بن معين : أبو هدبة لا بأس به ، ثقة ، فهذا القول باطل ؛ فقد قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن أبي هدبة ، فقال : قدم علينا هاهنا ، فكتبنا عنه عن أنس ، ثم تبين لنا أنه كذاب خبيث
سمعت أحمد بن محمد بن حماد ، حدثنا معاوية بن صالح ، عن يحيى ، قال : كان أبو هدبة يقول ، حدثنا أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال : هشيم لو كان شعبة حيا لاستعدى عليه الناس
وقال النسائي وغيره : متروك
قال الشيخ : وقال أبو عبد الرحمن النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه : إبراهيم بن هدبة ، أبو هدبة متروك الحديث
وذكره الحاكم في باب : أقوام لا تحل الرواية عنهم إلا بعد بيان أحوالهم
وقال ابن حبان : دجال من الدجاجلة ، كان لا يعرف بالحديث ولا بكتابته ، وإنما كان يلعب ويسخر به ، وكان رقاصا بالبصرة ، يدعى إلى العرسان ، فلما كبر وشاخ زعم أنه سمع من أنس ، وجعل يضع عليه
سمعت عبد الملك بن محمد يقول : أخبرني محمد بن عبيد الله المنادي ، قال : كان أبو هدبة ها هنا بـ " بغداد " يسأل الناس على الطريق . قال عبد الملك : وبلغني أنه كان رقاصا بـ " البصرة " يدعى إلى العرائس فيرقص لهم
وقال الخطيب : حدث عن أنس بالأباطيل ، يروي عنه عيسى بن سالم الشاشي ، وسعدان بن نصر ، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي ، والخضر بن أبان الكوفي
وقال أبو الشيخ في " طبقات الأصبهانيين " : متروك الحديث
ومن فضائح أبي هدبة ما قرأت على أبي الحسن بن أبي المجد ، عن أبي بكر المؤدب أن يوسف بن خليل الحافظ أخبرهم : أخبرنا مسعود الجمال ، أخبرنا أبو علي الحداد ، أخبرنا أبو نعيم ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم بالكوفة سنة سبع وخمسين ومائتين ، حدثنا أبو القاسم الخضر بن أبان القاص المقرئ ، حدثنا أبو هدبة إبراهيم بن هدبة ، حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من بكى على ذنبه في الدنيا ، حرم الله ديباجة وجهه على جهنم "
حدث ببغداد وغيرها بالبواطيل
قلت : حدث بعيد المائتين عن أنس بعجائب
وقال العقيلي : يرمى بالكذب . وكذا قال الخليلي
وقال ابن عدي : حدث بالبواطيل عن أنس وغيره ، وهو متروك الحديث ، بين الأمر في الضعف جدا . وأورد له حديثا من روايته عن أنس ، وقال : بهذا السند بضعة عشر حديثا منكرا ، ثم أخرج عن أبي يعلى ، عن موسى بن محمد بن جيان - بجيم - عن عبد القدوس بن الحواري ، عن أبي هدبة ، عن أشعث الحداني ، عن أنس حديثين ، وقال : أحاديثه كلها بواطيل
وحدث عن أنس وغيره بالبواطيل .
وهذه الأحاديث مع غيرها مما رواه أبو هدبة كلها بواطيل وهو متروك الحديث بين الأمر في الضعف جدا
قال الشيخ : وبهذا الإسناد بضعة عشر حديثا مناكير
وقال العقيلي : يرمى بالكذب . وكذا قال الخليلي
قال أبو نعيم : قدم أصبهان ، فحدث على المنبر عن أنس ، فرفع ذلك إلى جرير بن عبد الحميد فصدقه ، وكان المأمون أيضا يصدقه . قلت : تصديقهما لا ينفعه ، فإنه مكشوف الحال