اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (5 عالم)
وتفرد في زمانه ، وارتحل المحدثون إليه
الشيخ المقرئ الفاضل ، مسند العراق
وتفرد في وقته ، ورحل إليه؛
وقال السلفي : سألت ابن البطر عن مولده ، فقال: سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة وقد دخلت بغداد في الرابع والعشرين من شوال ، فساعة دخولي لم يكن لي شغل إلا أن مضيت إلى ابن البطر ، فدخلت عليه ، وكان شيخا عسرا فقلت: قد وصلت من أصبهان لأجلك . فقال: اقرأ . وجعل موضع الراء من اقرأ غينا . فقرأت عليه وأنا متكئ لأجل دمامل في موضع جلوسي . فقال: أبصر ذا الكلب يقرأ وهو متكئ! فاعتذرت بالدماميل ، وبكيت من كلامه . وقرأت عليه سبعة وعشرين حديثا ، وقمت ، ثم ترددت ، وقرأت عليه نحو خمسة وعشرين جزءا ، ولم يكن بذاك
قال السلفي : دخلت بغداد في الرابع والعشرين من شوال ، فبادرت إلى ابن البطر ، فدخلت عليه ، وكان عسرا ، فقلت : قد وصلت من أصبهان لأجلك ، فقال : اقرأ ، ونطق بالراء غينا ، فقرأت متكئا من دماميل بي ، فقال : أبصر ذا الكلب ، فاعتذرت بالدماميل ، وبكيت من كلامه ، وقرأت سبعة وعشرين حديثا ، وقمت ، ثم ترددت إليه ، فقرأت عليه خمسة وعشرين جزءا ، ولم يكن بذاك .
وقال السمعاني : كان أبو الخطاب يسكن باب الغربة عند المشرعة ، مما يلي البدرية ، وعمر حتى صارت إليه الرحلة من الأطراف ، وتكاثر عليه الطلبة . وكان شيخا صالحا صدوقا ، صحيح السماع؛
قال السمعاني : كان ابن البطر يسكن باب الغربة عند المشرعة مما يلي البدرية ، وعمر حتى صارت إليه الرحلة من الأطراف ، وتكاثر عليه الطلبة ، وكان صالحا صدوقا ، صحيح السماع
قال ابن سكرة : شيخ مستور ثقة
قال أبو علي بن سكرة : شيخ مستور ثقة
وأخبرنا الحسن بن علي ، أخبرنا جعفر الهمداني ، أخبرنا أبو طاهر السلفي : سألت شجاعا الذهلي عن ابن البطر ، فقال : كان قريب الحال لينا في الرواية ، فراجعته في ذلك ، وقلت : ما عرفنا مما ذكرت شيئا ، وما قرئ عليه شيء يشك فيه ، وسماعاته كالشمس وضوحا ، فقال : هو لعمري كما ذكرت ، غير أني وجدت في بعض ما كان له به نسخة سماعا يشهد القلب ببطلانه ، ولم يحمل عنه من ذلك شيء .
أخبرنا أبو طاهر السلفي ، قال: سألت شجاعا الذهلي عن ابن البطر ، فقال: كان قريب الأمر لينا في الرواية ، فراجعته في ذلك وقلت: ما عرفنا مما ذكرت شيئا ، وما قرئ عليه شيء يشك فيه ، وسماعاته كالشمس وضوحا . فقال: هو لعمري كما ذكرت ، غير أني وجدت في بعض ما كان له به نسخة سماعا ، يشهد القلب ببطلانه ، ولم يحمل عنه شيء من ذلك