← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

الكنيةأبو محمد ، أبو عبد الرحمن
الوفاة194 هـ ، أو : 196 هـ
بلد الوفاةمكة
الأحاديث١٤
جرح وتعديل (12 عالم)
الجوزجاني

وقال الجوزجاني : غير ثقة ، ثم قال : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : سئل ابن المبارك عن الحديث الذي يحدث في أكل العدس ، أنه قدس على لسان سبعين نبيا . فقال : لا ، ولا على لسان نبي واحد ، إنه لمؤذ منفخ ، من يحدثكم ؟ قالوا : سلم بن سالم . قال : عمن ؟ قالوا : عنك ! قال : وعني أيضا ؟ !

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سلم بن سالم البلخي غير ثقة .

أحمد بن سيار المروزي

وقال أحمد بن سيار : كان رأسا في الإرجاء ، داعية ، ويروي أحاديث ليست لها خطم ولا أزمة

أحمد بن حنبل

ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : سلم بن سالم البلخي ليس بذاك في الحديث ، كأنه ضعفه .

وقال أحمد : ليس بذاك

عبد الله بن المبارك

سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : سئل ابن المبارك عن الحديث الذي يحدثه في أكل العدس أنه قدس على لسان سبعين نبيا ، فقال : ولا على لسان نبي واحد ، إنه لمؤذ منفخ ، من يحدثكم ؟ قالوا : سلم بن سالم ، قال : عن من ؟ قالوا : عنك ، قال : وعني أيضا !

وقال ابن المبارك ، فيما رواه أبو زرعة عن بعض الخراسانيين عنه : اتق حيات سلم ؛ لا تلسعك

وقال الجوزجاني : غير ثقة ، ثم قال : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : سئل ابن المبارك عن الحديث الذي يحدث في أكل العدس ، أنه قدس على لسان سبعين نبيا . فقال : لا ، ولا على لسان نبي واحد ، إنه لمؤذ منفخ ، من يحدثكم ؟ قالوا : سلم بن سالم . قال : عمن ؟ قالوا : عنك ! قال : وعني أيضا ؟ !

أبو زرعة الرازي

وقال أبو زرعة : لا يكتب حديثه ، وكان مرجئا ، وكان لا ، ثم أومأ بيده إلى فيه ، قال ابن أبي حاتم : يعنى لا يصدق

يحيى بن معين

ضعفه ابن معين ، وقال مرة : ليس بشيء

ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : سلم بن سالم ضعيف .

ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : سلم بن سالم ليس بشيء .

النسائي

وقال النسائي - فيما أخبرني محمد بن العباس عنه - قال : سلم بن سالم خراساني ضعيف .

وقال النسائي : ضعيف

محمد بن سعد

وقال ابن سعد : كان مرجئا ضعيفا في الحديث ، ولكنه كان صارما

ابن عدي

قال ابن عدي : وهذان الحديثان لعل البلاء فيهما من نوح بن أبي مريم ، وهو أبو عصمة المروزي قاضيها ، فإنه أضعف من سلم بن سالم ، ولسلم بن سالم أحاديث إفرادات وغرائب ، وأنكر ما رأيت له ما ذكرته من هذه الأحاديث ، وبعضها لعل البلاء فيه من غيره ، وأرجو أنه لا بأس به ويحتمل حديثه

قال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، انتهى . وهذا لم يقل فيه ابن عدي : لا بأس به ، وإنما قال بعد أن أورد له أحاديث : هذه الأحاديث أنكر ما رأيت له ، وله أفراد ، وأرجو أن يحتمل حديثه ، وبين هاتين العبارتين فرق كبير ، والله الموفق ، ولا قوة إلا بالله

العجلي

وقال العجلي فيما نقله أبو العرب عنه : لا بأس به ، كان يرى الإرجاء

الخليلي

وقال الخليلي : أجمعوا على ضعفه ، ولم يرو عنه من أهل بلخ إلا من لم يكن الحديث من صنعته

ابن الجوزي

وقال ابن الجوزي في " المنتظم " : يكنى أبا محمد ، وأبا عبد الرحمن ، مكث أربعين سنة ما رفع رأسه إلى السماء ، ويصوم يوما ويفطر يوما ، وكان داعية إلى الإرجاء ، وقد اتفق المحدثون على تضعيف رواياته . وكان دخل بغداد ، فشنع على الرشيد فحبسه ، فكان يدعو أن لا يموت في الحبس ، وأن يلقى أهله قبل أن يموت . فلما مات الرشيد ، أمرت زبيدة بتخليته ، فخرج إلى مكة ، فوافق أن أهله حجوا ، فاجتمع بهم ، ومات في ذي الحجة سنة 196

اختر الراوي الثاني