اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (12 عالم)
وقال الجوزجاني : غير ثقة ، ثم قال : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : سئل ابن المبارك عن الحديث الذي يحدث في أكل العدس ، أنه قدس على لسان سبعين نبيا . فقال : لا ، ولا على لسان نبي واحد ، إنه لمؤذ منفخ ، من يحدثكم ؟ قالوا : سلم بن سالم . قال : عمن ؟ قالوا : عنك ! قال : وعني أيضا ؟ !
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سلم بن سالم البلخي غير ثقة .
وقال أحمد بن سيار : كان رأسا في الإرجاء ، داعية ، ويروي أحاديث ليست لها خطم ولا أزمة
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : سلم بن سالم البلخي ليس بذاك في الحديث ، كأنه ضعفه .
وقال أحمد : ليس بذاك
سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : سئل ابن المبارك عن الحديث الذي يحدثه في أكل العدس أنه قدس على لسان سبعين نبيا ، فقال : ولا على لسان نبي واحد ، إنه لمؤذ منفخ ، من يحدثكم ؟ قالوا : سلم بن سالم ، قال : عن من ؟ قالوا : عنك ، قال : وعني أيضا !
وقال ابن المبارك ، فيما رواه أبو زرعة عن بعض الخراسانيين عنه : اتق حيات سلم ؛ لا تلسعك
وقال الجوزجاني : غير ثقة ، ثم قال : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : سئل ابن المبارك عن الحديث الذي يحدث في أكل العدس ، أنه قدس على لسان سبعين نبيا . فقال : لا ، ولا على لسان نبي واحد ، إنه لمؤذ منفخ ، من يحدثكم ؟ قالوا : سلم بن سالم . قال : عمن ؟ قالوا : عنك ! قال : وعني أيضا ؟ !
وقال أبو زرعة : لا يكتب حديثه ، وكان مرجئا ، وكان لا ، ثم أومأ بيده إلى فيه ، قال ابن أبي حاتم : يعنى لا يصدق
ضعفه ابن معين ، وقال مرة : ليس بشيء
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : سلم بن سالم ضعيف .
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : سلم بن سالم ليس بشيء .
وقال النسائي - فيما أخبرني محمد بن العباس عنه - قال : سلم بن سالم خراساني ضعيف .
وقال النسائي : ضعيف
وقال ابن سعد : كان مرجئا ضعيفا في الحديث ، ولكنه كان صارما
قال ابن عدي : وهذان الحديثان لعل البلاء فيهما من نوح بن أبي مريم ، وهو أبو عصمة المروزي قاضيها ، فإنه أضعف من سلم بن سالم ، ولسلم بن سالم أحاديث إفرادات وغرائب ، وأنكر ما رأيت له ما ذكرته من هذه الأحاديث ، وبعضها لعل البلاء فيه من غيره ، وأرجو أنه لا بأس به ويحتمل حديثه
قال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، انتهى . وهذا لم يقل فيه ابن عدي : لا بأس به ، وإنما قال بعد أن أورد له أحاديث : هذه الأحاديث أنكر ما رأيت له ، وله أفراد ، وأرجو أن يحتمل حديثه ، وبين هاتين العبارتين فرق كبير ، والله الموفق ، ولا قوة إلا بالله
وقال العجلي فيما نقله أبو العرب عنه : لا بأس به ، كان يرى الإرجاء
وقال الخليلي : أجمعوا على ضعفه ، ولم يرو عنه من أهل بلخ إلا من لم يكن الحديث من صنعته
وقال ابن الجوزي في " المنتظم " : يكنى أبا محمد ، وأبا عبد الرحمن ، مكث أربعين سنة ما رفع رأسه إلى السماء ، ويصوم يوما ويفطر يوما ، وكان داعية إلى الإرجاء ، وقد اتفق المحدثون على تضعيف رواياته . وكان دخل بغداد ، فشنع على الرشيد فحبسه ، فكان يدعو أن لا يموت في الحبس ، وأن يلقى أهله قبل أن يموت . فلما مات الرشيد ، أمرت زبيدة بتخليته ، فخرج إلى مكة ، فوافق أن أهله حجوا ، فاجتمع بهم ، ومات في ذي الحجة سنة 196