اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (8 عالم)
وقال ابن السمرقندي : كان واحد من أصحاب الحديث اسمه : الحسن بن أحمد بن عبد الله النيسابوري ، وكان قد سمع الكثير ، وكان ابن البناء يكشط من التسميع ( بوري ) ويمد السين فيصير ( البناء )
وقد كتب ابن الجوزي عن ابن البناء وقال : إن الذي نقله ابن السمرقندي بعيد من الصحة ؛ لأنه مكثر مع تدينه وشهرته بالرواية ، بخلاف النيسابوري المذكور فلم يشتهر له ذكر
وقد أثبت ابن النجار في " الذيل " ما نفاه ، فترجم النيسابوري فقال : سمع الكثير من أبي الحسن الحمامي وغيره
قال ابن النجار : كانت تصانيفه تدل على قلة فهمه
وقال السلفي في أسئلة شجاع : سألته عن ابن البناء فقال : كان أحد القراء المجودين والشيوخ المذكورين ، سمعنا منه ولا أذكر عنه أكثر من هذا ، قال السلفي : كأنه أشار إلى ضعفه
قال السلفي : كان يتصرف في الأصول بالتغيير والحك
قال ابن السمعاني : كان أحد الأعيان المشار إليهم في العلوم ، وقد صنف في علوم ، حكى لي بعضهم : أن تصانيفه بلغت خمس مائة ، وكان وقورا ساكنا صالحا صينا من الأعيان ، ثم أسند عن أبي الفضل بن خيرون أنه لينه ، وهو القائل : ليت الخطيب ذكرني في " التاريخ " ولو في الكذابين
قال ابن السمعاني : كان أحد الأعيان المشار إليهم في العلوم ، وقد صنف في علوم ، حكى لي بعضهم : أن تصانيفه بلغت خمس مائة ، وكان وقورا ساكنا صالحا صينا من الأعيان ، ثم أسند عن أبي الفضل بن خيرون أنه لينه ، وهو القائل : ليت الخطيب ذكرني في " التاريخ " ولو في الكذابين
وطعن فيه ابن خيرون أيضا
وقال شجاع الذهلي : كان أحد القراء المجودين ، والشيوخ المذكورين ، سمعنا منه قطعة صالحة ، ولا أذكر عنه أكثر من هذا ، قال السلفي : كأنه أشار إلى ضعفه
وقال المؤتمن الساجي : كان شيخا له رواء ومنظر ، ما طاوعتني نفسي للسماع منه