اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (17 عالم)
وقال الزبير بن بكار : كان يوصف بالعلم وبقول الشعر
وقال الزبير بن بكار : كان يوصف بالعلم ويقول الشعر . قال عمي مصعب بن عبد الله : زعموا أنه هو الذي وضع ذكر السفياني وكثره ، وأراد أن يكون للناس فيهم مطمع حين غلبه مروان على الملك وتزوج أمه
وقال عمر بن عبد العزيز : ما ولدت أمية مثل خالد بن يزيد ، ولم يستثن أحدا .
قال أبو حاتم : هو من الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام
روى عنه الزهري سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو من الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام
قال عمي مصعب بن عبد الله : زعموا أنه هو الذي وضع ذكر السفياني وكثره ، وأراد أن يكون للناس فيهم مطمع حين غلبه مروان بن الحكم على الملك وتزوج أمه أم هاشم وقد كانت أمه تكنى به ، ولها يقول أبوه يزيد بن معاوية : وما نحن يوم استعيرت أم خالد بمرضى ذوي داء ولا بصحاح وقال أبو سعيد ابن يونس : قدم مصر مع مروان بن الحكم
وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك» .
وذكره ابن حبان في " الثقات "
ذكره ابن حبان في « جملة الثقات» ، وكذلك ابن خلفون .
وذكر العسكري أنه كان مولعا بالكتب
وذكره أبو موسى المديني في «جملة الصحابة» . ومرضه ، وكذلك ابن الأثير ، وهو الصواب والله أعلم .
ذكره عبدان ، وأخرج من طريق سعيد بن أبي هلال ، عن علي بن خالد أن أبا أمامة مر على خالد بن يزيد بن معاوية ، فسأله عن كلمة سمعها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث : ألا كلكم يدخل الجنة إلا من شرد على الله شراد البعير على أهله . قلت : ظن أن الضمير يعود على خالد ، وليس كذلك بل إنما يعود على المار إليه ، وهو أبو أمامة ، والحديث حديثه ، وليست لخالد بل ولا لأبيه صحبة
صدوق، مذكور بالعلم،
وقال الذهبي : لم يلق دحية الكلبي
يوصف بالعلم وبالشعر ، لم يلق دحية
وذكر المزي روايته عن دحية المشعرة عنده بالاتصال ، وقد أنكر اتصالها .
ذكره ابن حبان في « جملة الثقات» ، وكذلك ابن خلفون .
وقال أحمد بن عبد ربه : كان خالد بن يزيد عالما كثير الدراسة للكتب . وربما قال الشعر .
وقال الزبير بن بكار : حدثني محمد بن سلام ، عن بعض العلماء قال : ثلاثة أثبات من قريش توالت خمسة خمسة في الشرف كل رجل منهم من أشرف أهل زمانه : خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة ، وعمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف
وقال أبو زرعة الدمشقي عن أبي مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز ، قال أصحابنا : إن خالد بن يزيد بن معاوية كان إذا لم يجد أحدا يحدثه ، حدث جواريه ، ثم يقول : إني لأعلم أنكن لستن له بأهل . يريد بذلك الحفظ . قال : فمعاوية وعبد الرحمن وخالد إخوة ، وكانوا من صالحي القوم
وفي « الكامل » : وقع الحجاج يوما في خالد . فقال له عمرو بن عتبة : لا تقل ذا أيها الأمير ، فإن لخالد قديما سبق إليه ، وحديثا لم يقلب عليه ، ولو طلب الأمير - يعني الخلافة - لطلبة بحمد وجد ، ولكنه علم علما فسلم الأمر إلى أهله .
وفي كتاب «حانوت عطار» لأبي عامر بن شهيد : كان خالد مبرزا في فضله ، جامعا بحراشي ثوبه على كل مكرمة ، وله شعر حسن