← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

الكنيةأبو الحجاج
الوفاة241 هــ : 250 هــ
الأحاديث٨
جرح وتعديل (4 عالم)
البزار

وقيل: كان من الصلحاء الذاكرين، انتهى . وهذا الكلام الذي عبر عنه بقيل كلام البزار في مسنده

قال البزار : والنضر بن طاهر كان رجلا كثير الذكر لله، حدث بأحاديث لم يتابع على بعضها

ابن حبان

ربما أخطأ ووهم

وكأن ابن حبان ما وقف على كلام ابن أبي عاصم هذا، فقال في الثقات: النضر بن طاهر القيسي من أهل البصرة، يروي عن أبي عوانة والبصريين ، حدثنا عنه عمر بن محمد الهمذاني وشيوخنا، ربما أخطأ ووهم

ابن عدي

وقد ذكر ابن عدي حديث دلهم فيما أنكره على النضر، فساق عنه بعضه وقال : فذكر الحديث بطوله، ثم قال: وهذا يرويه إبراهيم بن المنذر ، عن عبد الرحمن ، وهو حديثه عن دلهم فوثب عليه النضر فسرقه من عبد الرحمن

قال الشيخ : وهذا حديث يحدث به يزيد بن هارون عن جويرية ، سرقه النضر هذا وارتفع إلي جويرية

وقال ابن عدي في أول ترجمته: بصري، ضعيف جدا. وقال في حديث جويرية: هو حديث يرويه يزيد بن هارون ، عن جويرية فسرقه منه النضر وارتفع إلى جويرية

قال الشيخ : وهذا يعرف بحديث دلهم بن الأسود ، ويرويه إبراهيم بن المنذر ، عن عبد الرحمن بن المغيرة ، وهو حديثه عن دلهم والنضر بن طاهر وثب عليه فسرقه من عبد الرحمن بن المغيرة

وللنضر بن طاهر عن بكار بن عبد العزيز ، عن أبي بكرة ، عن أبيه ، عن جده نسخة ، والنضر بن طاهر معروف بأنه يثب على حديث الناس ويسرقه ، ويروي عمن لم يلحقهم ، والضعف على حديثه بين

قال الشيخ : وهذا يعرف بمصعب بن سعيد أبو خيثمة المصيصي ، عن عيسى بن يونس سرقه منه النضر هذا

قال ابن عدي : يسرق الحديث، ويحدث عمن لم يره ممن لا يحتمله سنه

ضعيف جدا يسرق الحديث ويحدث عمن لم يرهم ، ولا يحمل سنه أن يراهم

أبو بكر ابن أبي عاصم النبيل

وقال ابن أبي عاصم : سمعت منه، ثم وقفت منه على كذب ثم رأيته بعدما عمي يحدث عن الوليد بن مسلم بما ليس من حديثه، فيتابع في الكذب، قاله في كتاب السنة له.

وقال بعده : كان عندنا شيخ بالبصرة، كبير السن، صاحب غزو وخير، يقال له: النضر بن طاهر أبو الحجاج، كتبنا عنه كثيرا ، عن أبي عوانة وغيره، ثم أخرج حديث دلهم، فزعم أنه سمعه منه، وحدثني به عنه بطوله فسألته: أسمعته منه؟ قال : قدم علينا مع عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، فنزل موضعا سماه، قال : فسألت فإذا عبد الرحمن بن زيد لم يقدم البصرة، ولو قدمها مع شهرته لكتب عنه الناس، فذكر بقية الكلام الذي اقتصر عليه الذهبي

اختر الراوي الثاني