اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (4 عالم)
وقال أبو بكر أحمد بن جعفر اليزدي سمعت الإمام أبا عبد الله بن منده وقت قدومه من خراسان ، سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة يقول - وعنده أبو جعفر ولد القاضي أبي أحمد العسال وعدة مشايخ - فسأله ابن العسال عن أخبار مشايخ البلاد التي شاهدها فقال : طفت الشرق والغرب لم أر في الدنيا مثل رجلين : أحدهما ولدك ، والثاني أبو الحسن بن ماشاذه الفقيه ، ومن عزمي أن أجعله وصيي ، وأسلم كتبي إليه ، فإنه أهل له . أو كما قال
قال أبو بكر أحمد بن جعفر اليزدي : سمعت الإمام أبا عبد الله بن مندة وقت قدومه من خراسان سنة إحدى وسبعين يقول : وعنده أبو جعفر ابن القاضي أبي أحمد العسال وعدة مشايخ ، فسأله ابن العسال عن أخبار مشايخ البلاد التي شاهدها ، فقال : طفت الشرق والغرب ، فلم أر في الدنيا مثل رجلين ، أحدهما والدك القاضي ، والثاني أبو الحسن علي بن ماشاذة الفقيه ، ومن عزمي أن أجعله وصيي ، وأسلم كتبي إليه ، فإنه أهل له .
الإمام القدوة ، شيخ الإسلام
قال أبو نعيم : صحب أبا بكر عبد الله بن إبراهيم بن واضح ، وأبا جعفر محمد بن الحسن ، وزاد عليهما في طريقهما خلقا وفتوة . جمع بين علم الظاهر والباطن ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، وكان ينكر على المتشبهة بالصوفية ، وغيرهم من الجهال فساد مقالتهم في الحلول والإباحة والتشبيه ، وغير ذلك من ذميم أخلاقهم ، فعدلوا عنه لما دعاهم إلى الحق جهلا وعنادا
أخبرني إسحاق الصفار ، قال : أخبرنا ابن خليل ، قال : أخبرنا أبو المكارم ، قال : أخبرنا أبو علي ، قال : أخبرنا أبو نعيم في آخر كتاب " الحلية " قال : ختم التحقق بطريقة المتصوفة بأبي الحسن علي بن ماشاذة لما أولاه الله من فنون العلم والسخاء والفتوة ؛ كان عارفا بالله ، فقيها عاملا ، له من الأدب الحظ الجزيل
قال أبو نعيم الحافظ صحب أبا بكر عبد الله بن إبراهيم بن واضح ، وأبا جعفر محمد بن الحسن ، وزاد عليهما في طريقهما خلقا وفتوة ، جمع بين علم الظاهر وعلم الباطن ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، وكان ينكر على المتشبهة بالصوفية وغيرهم من الجهال فساد مقالاتهم في الحلول والإباحة والتشبيه ، وغير ذلك من ذميم أخلاقهم ، فعدلوا عنه لما دعاهم إلى الحق جهلا وعنادا ، وانفرد في وقته بالرواية ثم سمى جماعة