← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة يرسل.الذهبي: ثقة إمام.
الكنيةأبو المنازل.
اللقبالحافظ ، الحذاء.
الطبقةالخامسة.
الوفاة141 هـ ، أو 142 هـ ، أو أكثر.
الأحاديث١٬٩٦٨
جرح وتعديل (22 عالم)
أحمد بن حنبل

قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : ثبت

وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " عن أبيه ، عن أحمد : ما أراه سمع من الكوفيين من رجل أقدم من أبي الضحى ، وقد حدث عن الشعبي وما أراه سمع منه . وقال غيره : لم يسمع من عراك بن مالك ، بينهما خالد بن أبي الصلت

قال العلائي : وعن أحمد أيضا أنه قال : لم يسمع خالد الحذاء من أبي عثمان - يعني النهدي - شيئا ، ولا من أبي العالية ، روي عن خالد الحذاء عن عراك بن مالك حديث " حولوا مقعدي نحو القبلة " ، وكأنه وهم من بعض الرواة عنه ، بينهما خالد بن أبي الصلت ، وهو صاحب القصة مع عمر بن عبد العزيز ، وقول عراك حينئذ ، انتهى

قال أحمد بن حنبل : ما أراه سمع من الكوفيين من رجل أقدم من أبي الضحى ، وقد حدث عن الشعبي ، وما أراه سمع منه .

وقال أحمد أيضا : لم يسمع من أبي العالية . وذكر ابن خزيمة ما يوافق ذلك ويشهد له

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب " العلل " ، عن أبيه : لم يسمع خالد الحذاء من أبي عثمان النهدي شيئا

قال الأثرم عن أحمد : ثبت

إسماعيل ابن علية

وفي « كتاب العقيلي » : قال عباد بن عباد أراد شعبة أن يقع في خالد فأتيته أنا وحماد بن زيد فقلنا له : مالك اجتنب وتهددناه فأمسك . وقيل لابن علية : وفي هذا - يعني حديثا - فقال : كان خالد يرويه . فلم يكن يلتفت إليه ، وضعف ابن علية أمره

وحكى العقيلي من طريق أحمد بن حنبل : قيل لابن علية في حديث كان خالد يرويه فلم يلتفت إليه ابن علية ، وضعف أمر خالد

حماد بن زيد

أشار حماد بن زيد إلى أن حفظه تغير لما قدم من الشام ، وعاب عليه بعضهم دخوله في عمل السلطان .

وفي « كتاب العقيلي » : قال عباد بن عباد أراد شعبة أن يقع في خالد فأتيته أنا وحماد بن زيد فقلنا له : مالك اجتنب وتهددناه فأمسك . وقيل لابن علية : وفي هذا - يعني حديثا - فقال : كان خالد يرويه . فلم يكن يلتفت إليه ، وضعف ابن علية أمره

قال يحيى : وقلت لحماد بن زيد : فخالد الحذاء؟ قال : قدم علينا قدمة من الشام فكأنا أنكرنا حفظه

وقال عباد بن عباد : أراد شعبة أن يقع في خالد ، فأتيته أنا وحماد بن زيد ، فقلنا له : ما لك أجننت؟ وتهددناه ، فسكت

قال يحيى : وقلت لحماد بن زيد : فخالد الحذاء ؟ قال : قدم علينا قدمة من الشام ، فكأنما أنكرنا حفظه

والظاهر أن كلام هؤلاء فيه من أجل ما أشار إليه حماد بن زيد من تغير حفظه بأخرة ، أو من أجل دخوله في عمل السلطان

سليمان بن طرخان

وقال ابن خيثمة : قال سليمان بن طرخان : وما على خالد لو صنع كما صنع طاوس . قيل : وما صنع طاوس ؟ قال : كان يجلس فإن أتاه إنسان بشيء قبله وإلا سكت .

شعبة بن الحجاج

وفي « كتاب العقيلي » : قال عباد بن عباد أراد شعبة أن يقع في خالد فأتيته أنا وحماد بن زيد فقلنا له : مالك اجتنب وتهددناه فأمسك . وقيل لابن علية : وفي هذا - يعني حديثا - فقال : كان خالد يرويه . فلم يكن يلتفت إليه ، وضعف ابن علية أمره

وقال يحيى بن آدم فيما ذكره ابن ابن خيثمة : ثنا عبد الله بن نافع قال : قال شعبة : عليك بحجاج بن أرطأة وابن إسحاق ، فإنهما حافظان وأكتم علي عند البصريين في خالد الحذاء وهشام

وحكى العقيلي في " تاريخه " من طريق يحيى بن آدم عن أبي شهاب قال : قال لي شعبة : عليك بحجاج بن أرطاة ، ومحمد بن إسحاق ، فإنهما حافظان ، واكتم علي عند البصريين في خالد الحذاء وهشام

وقال عباد بن عباد : أراد شعبة أن يقع في خالد ، فأتيته أنا وحماد بن زيد ، فقلنا له : ما لك أجننت؟ وتهددناه ، فسكت

عباد بن عباد بن حبيب

وفي « كتاب العقيلي » : قال عباد بن عباد أراد شعبة أن يقع في خالد فأتيته أنا وحماد بن زيد فقلنا له : مالك اجتنب وتهددناه فأمسك . وقيل لابن علية : وفي هذا - يعني حديثا - فقال : كان خالد يرويه . فلم يكن يلتفت إليه ، وضعف ابن علية أمره

وقال عباد بن عباد : أراد شعبة أن يقع في خالد ، فأتيته أنا وحماد بن زيد ، فقلنا له : ما لك أجننت؟ وتهددناه ، فسكت

أبو حاتم الرازي

وقال أبو حاتم - فيما ذكره الكناني - : يكتب حديثه ولا يحتج به .

وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به

وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به

محمد بن مسعود بن يوسف

ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : كان فقيها محدثا وثقه ابن مسعود وغيره .

يحيى بن معين

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو عبد الرحمن النسائي : ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : داود أحب إليك أو خالد الحذاء ؟ قال : داود ، يعني : ابن أبي هند

وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال النسائي

النسائي

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو عبد الرحمن النسائي : ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال النسائي

محمد بن سعد

وقال محمد بن سعد : خالد الحذاء مولى لقريش لآل عبد الله بن عامر بن كريز ، ولم يكن بحذاء ، ولكن كان يجلس إليهم . قال : وقال فهد بن حيان : لم يحذ خالد قط ، وإنما كان يقول : أحذ على هذا النحو ، فلقب : الحذاء . قال : وكان خالد ثقة رجلا مهيبا لا يجترئ عليه أحد ، وكان كثير الحديث ، وقال : ما كتبت شيئا قط إلا حديثا طويلا ، فلما حفظته محوته . وكان قد استعمل على القبة ودار العشور بالبصرة ، وتوفي في سنة إحدى وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر المنصور

ابن خزيمة

وقال أحمد أيضا : لم يسمع من أبي العالية . وذكر ابن خزيمة ما يوافق ذلك ويشهد له

ابن حبان

وذكره ابن حبان في " الثقات "

ابن شاهين

وذكره ابن شاهين في الثقات .

البرديجي

وقال الحافظ أبو بكر البرديجي في كتاب «المراسيل» تأليفه : أحاديث خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس صحاح إذا كان الذي روى عنه عن خالد ثقة .

ابن حجر

أحد الأثبات المشهورين، روى عن عراك بن مالك حديثا سمعه من خالد بن أبي الصلت عنه في استقبال القبلة في البول

ثقة يرسل،

رأى أنس بن مالك

الذهبى

صح

قرأت بخط الذهبي : ما خالد في الثبت بدون هشام بن عروة وأمثاله

ثقة إمام

أبو زرعة العراقي

قد تقدم أن رواية خالد بن أبي الصلت عن عراك مرسلة

العجلي

وقال العجلي : بصري ثقة

وقال العجلي : بصري ثقة

ابن حزم

وقال أبو محمد بن حزم : هذا حديث ساقط ؛ لأن راويه خالد الحذاء ، وهو ثقة عن خالد بن أبي الصلت ، وهو مجهول لا يدرى من هو

وقال ابن حزم : لم يدرك خالد الحذاء كثير بن أبي الصلت . كذا وقفت عليه ، ولعله خالد بن أبي الصلت ، انتهى .

المزي

: وكان خالد ثقة ، مهيبا ، كثير الحديث . توفي سنة (141) ، وكان قد استعمل على العشور بالبصرة

رأى أنس بن مالك

ابن خلفون

ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : كان فقيها محدثا وثقه ابن مسعود وغيره .

اختر الراوي الثاني