اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (23 عالم)
قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من أبي الدرداء
وقال أحمد : لم يسمع من أبي الدرداء
وقال بقية ، عن بحير بن سعد : ما رأيت أحدا ألزم للعلم منه ، كان علمه في مصحف له أزرار وعرى
وقال بقية بن الوليد ، عن بحير بن سعد : ما رأيت أحدا ألزم للعلم من خالد بن معدان ، وكان علمه في مصحف له أزرار وعرى
وقال بقية أيضا ، عن حبيب بن صالح الطائي : ما خفنا أحدا من الناس ما خفنا خالد بن معدان
وقال أبو مسهر ، عن إسماعيل بن عياش : حدثتنا عبدة بنت خالد بن معدان ، وأم الضحاك بنت راشد مولاة خالد بن معدان أن خالد بن معدان قال : أدركت سبعين رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
وقال أبو مسهر ، عن إسماعيل بن عياش : حدثتنا عبدة بنت خالد بن معدان ، وأم الضحاك بنت راشد أن خالد بن معدان قال : أدركت سبعين رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وقال أبو مسهر ، عن إسماعيل بن عياش : حدثتنا عبدة بنت خالد بن معدان ، وأم الضحاك بنت راشد أن خالد بن معدان قال : أدركت سبعين رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وقال أبو مسهر ، عن إسماعيل بن عياش : حدثتنا عبدة بنت خالد بن معدان ، وأم الضحاك بنت راشد مولاة خالد بن معدان أن خالد بن معدان قال : أدركت سبعين رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
وقال إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو : رأيت خالد بن معدان إذا كبرت حلقته قام مخافة الشهرة
وقال إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو : رأيت خالد بن معدان ، إذا عظمت حلقته قام كراهة الشهرة
قال بقية : وكان الأوزاعي يعظم خالدا فقال لنا : أله عقب؟ فقلنا : له ابنة . فقال : ائتوها فسلوها عن هدي أبيها . قال : فكان ذلك سبب إتياننا عبدة
وقال بقية أيضا : كان الأوزاعي يعظم خالد بن معدان ، فقال لنا : له عقب ؟ فقلنا له : ابنة ، قال : فائتوها فسلوها عن هدي أبيها . قال : فكان سبب إتياننا عبدة بسبب الأوزاعي
وقال أبو زرعة : لم يلق عائشة
وقال أبو زرعة : لم يلق عائشة
وقال بقية أيضا عن عمر بن جعثم : كان خالد بن معدان إذا قعد لم يقدر أحد منهم يذكر الدنيا عنده هيبة له
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن خالد بن معدان عن أبي هريرة متصل ؟ فقال : قد أدرك أبا هريرة ، ولا يذكر له سماع .
وقال أبو حاتم : لم يصح سماعه من عبادة بن الصامت ، وروايته عن معاذ بن جبل مرسلة ، لم يسمع منه ، وربما كان بينهما اثنان .
وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " عن أبيه : لم يصح سماعه من عبادة بن الصامت ، وحديثه عن معاذ مرسل ، ربما كان بينهما اثنان ، وأدرك أبا هريرة ولم يذكر سماعا
لقي من الصحابة أبا أمامة ، والمقدام بن معدي كرب ، وعتبة بن عبد ، وابن أبي عميرة ، وعبد الله بن بسر ، والحارث بن الحارث الغامدي ، وذا مخبر ، وعتبة بن ندر ، وأبا الغادية ، وعبد الله بن عائذ الثمالي ، روى عنه بحير بن سعد ، وثور بن يزيد ، سمعت أبي يقول ذلك .
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : خالد عن أبي ثعلبة الخشني مرسل
وقال يزيد بن هارون : مات وهو صائم
وقال يعقوب بن شيبة ، ومحمد بن سعد ، وابن خراش ، والنسائي : ثقة
وقال يعقوب بن شيبة ، ومحمد بن سعد ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، والنسائي : ثقة
وقال يعقوب بن شيبة ، ومحمد بن سعد ، وابن خراش ، والنسائي : ثقة
وقال يعقوب بن شيبة ، ومحمد بن سعد ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، والنسائي : ثقة
هذا حديث حسن غريب، وليس إسناده بمتصل . وخالد بن معدان لم يدرك معاذ بن جبل، وروي عن خالد بن معدان ، أنه أدرك سبعين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ومات معاذ بن جبل في خلافة عمر بن الخطاب، وخالد بن معدان روى عن غير واحد من أصحاب معاذ عن معاذ غير حديث
قال أبو بكر البزار : لم يسمع من معاذ ،
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من خيار عباد الله
وكان من خيار عباد الله ، قدم العباس بن الوليد واليا على حمص فحضر يوم الجمعة الصلاة ، وخالد بن معدان في الصف فلما رآه إذا على العباس ثوب حرير ، فقام إليه خالد وشق الصفوف حتى أتاه فقال : يا ابن أخي ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى الرجال عن لبس هذا ، فقال : يا عم ، هلا قلت أخفى من هذا ، فقال : وعمك ما قلت والله لا سكنت بلدا أنت فيه ، فخرج منها وسكن الطرطوس ، فكتب العباس إلى أبيه يخبره بذلك ، فكتب الوليد إليه : يا بني الحقه بعطائه أينما كان فإنا لا نأمن أن يدعو علينا بدعوة فنهلك ، فأقام بالطرطوس متعبدا مرابطا إلى أن مات سنة أربع ومائة ، وقد قيل : سنة ثمان ومائة ، ويقال : سنة ثلاث ومائة
وقال الإسماعيلي : بينه وبين المقدام بن معدي كرب جبير بن نفير
وعبادة بن الصامت ، وأبي الدرداء - ولم يذكر سماعا منهما -
الثقة المشهور
ثقة عابد، يرسل كثيرا،
فقيه كبير ثبت مهيب مخلص ، يقال : كان يسبح في اليوم أربعين ألف تسبيحة ، توفي 104 ، يرسل عن الكبار
قال الذهبي : كان يرسل ويدلس
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : شامي تابعي ثقة
وقال العجلي : شامي تابعي ثقة
وقال أبو نعيم في " الحلية " : لم يلق أبا عبيدة
وقال يعقوب بن شيبة : لم يلق أبا عبيدة ، وهو كلاعي ، يعد من الطبقة الثالثة من فقهاء أهل الشام بعد الصحابة
وقال يعقوب بن شيبة ، ومحمد بن سعد ، وابن خراش ، والنسائي : ثقة
وقال يعقوب بن شيبة ، ومحمد بن سعد ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، والنسائي : ثقة
قال يعقوب بن شيبة : لم يلق أبا عبيدة وهو كلاعي ، يعد من الطبقة الثالثة من فقهاء الشام بعد الصحابة
وعبادة بن الصامت ( ق ) ولم يذكر سماعا منه
وأبي عبيدة بن الجراح ولم يسمع منه
وأبي ذر الغفاري ولم يسمع منه
وقال المزي : روى عن أبي ذر ولم يسمع منه
وأبي الدرداء ولم يذكر سماعا منه ( س )
وعائشة أم المؤمنين ( س ) ، والصحيح : عن ربيعة الجرشي عنها
ومعاذ بن جبل ولم يسمع منه ( ت )