← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

جرح وتعديل (16 عالم)
الجوزجاني

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي زياد بن ميمون وأبو هرمز وعبد الحكم الذين . أنس لا ينبغي أن يشتغل بحديثهم .

أبو داود الطيالسي

قال أبو داود الطيالسي : لقيته أنا وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقال : عدوا أن الناس لا يعلمون أني لم ألق أنسا ، ألا تعلمان أني لم ألق أنسا ؟ ثم بلغنا أنه روى عنه فأتيناه ، فقال : عدوا رجلا أذنب ذنبا يتوب ، ألا يتوب الله عليه ؟! قلنا : نعم . قال : فإني أتوب ، ما سمعت من أنس قليلا ولا كثيرا ، فكان بعد ذلك يبلغنا أنه يروي عنه فتركناه

وقال أبو داود : أتيته ، فقال : أستغفر الله ، وضعت هذه الأحاديث

وقال محمود بن غيلان : قلت لأبي داود : قد أكثرت عن عباد بن منصور ، فما لك لم تسمع منه حديث العطارة ، الذي رواه النضر بن شميل لنا ؟ . قال : اسكت ، فأنا لقيت زياد بن ميمون ، وعبد الرحمن بن مهدي ، فسألناه فقلنا : هذه الأحاديث التي ترويها عن أنس ؟ فقال : أرأيتما من تاب أليس يتوب الله عليه ؟ قال : نعم ، قال : ما سمعت من أنس من ذا قليلا ولا وكثيرا ، فأنتما لا تعلمان أني لم ألق أنسا ، إذا لم يعلم الناس . قال أبو داود : فبلغنا أنه يروي ، فأتيناه أنا وعبد الرحمن ، فقال : أتوب ، ثم بلغنا أنه يحدث فتركناه

حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، ثنا محمود بن غيلان ، قال : قلت لأبي داود الطيالسي : زياد بن ميمون ؟ فقال : لقيته أنا ، وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقال : عدوا أن الناس لا يعلمون أني لم ألق أنسا ، ألا تعلمان أني لم ألق أنسا ؟ ثم بلغنا أنه يروي عنه فأتيناه فقال : عدوا أن رجلا أذنب ، أذنبا فيتوب لا يتوب الله عليه ؟ قلنا : نعم ، قال : فإني أتوب ، ما سمعت من أنس قليلا ، ولا كثيرا ، فكان بعد ذلك يبلغنا أنه يروي عنه فتركناه

عبد الرحمن بن مهدي

قال أبو داود الطيالسي : لقيته أنا وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقال : عدوا أن الناس لا يعلمون أني لم ألق أنسا ، ألا تعلمان أني لم ألق أنسا ؟ ثم بلغنا أنه روى عنه فأتيناه ، فقال : عدوا رجلا أذنب ذنبا يتوب ، ألا يتوب الله عليه ؟! قلنا : نعم . قال : فإني أتوب ، ما سمعت من أنس قليلا ولا كثيرا ، فكان بعد ذلك يبلغنا أنه يروي عنه فتركناه

وقال محمود بن غيلان : قلت لأبي داود : قد أكثرت عن عباد بن منصور ، فما لك لم تسمع منه حديث العطارة ، الذي رواه النضر بن شميل لنا ؟ . قال : اسكت ، فأنا لقيت زياد بن ميمون ، وعبد الرحمن بن مهدي ، فسألناه فقلنا : هذه الأحاديث التي ترويها عن أنس ؟ فقال : أرأيتما من تاب أليس يتوب الله عليه ؟ قال : نعم ، قال : ما سمعت من أنس من ذا قليلا ولا وكثيرا ، فأنتما لا تعلمان أني لم ألق أنسا ، إذا لم يعلم الناس . قال أبو داود : فبلغنا أنه يروي ، فأتيناه أنا وعبد الرحمن ، فقال : أتوب ، ثم بلغنا أنه يحدث فتركناه

حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، ثنا محمود بن غيلان ، قال : قلت لأبي داود الطيالسي : زياد بن ميمون ؟ فقال : لقيته أنا ، وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقال : عدوا أن الناس لا يعلمون أني لم ألق أنسا ، ألا تعلمان أني لم ألق أنسا ؟ ثم بلغنا أنه يروي عنه فأتيناه فقال : عدوا أن رجلا أذنب ، أذنبا فيتوب لا يتوب الله عليه ؟ قلنا : نعم ، قال : فإني أتوب ، ما سمعت من أنس قليلا ، ولا كثيرا ، فكان بعد ذلك يبلغنا أنه يروي عنه فتركناه

أبو زرعة الرازي

وقال أبو زرعة : واهي الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : زياد بن ميمون كان يقال : إنه كذاب ، ترك حديثه . سئل أبو زرعة عن زياد بن ميمون فقال : واهي الحديث

أبو حاتم الرازي

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : زياد بن ميمون كان يقال : إنه كذاب ، ترك حديثه . سئل أبو زرعة عن زياد بن ميمون فقال : واهي الحديث

البخاري

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : زياد بن ميمون أبو عمار البصري ، عن أنس بن مالك تركوه

وقال البخاري : تركوه

أبو موسى الزمن

ثنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : ثنا الحجاج بن فروخ ، نا زياد أبو عمار الأبرص ، عن أنس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث مناكير يطول ذكرها .

يحيى بن معين

قال الليث بن عبدة : سمعت ابن معين يقول : زياد بن ميمون ليس يسوى قليلا ولا كثيرا ، وقال مرة : ليس بشيء

حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : زياد أبو عمار ليس حديثه بشيء

ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال زياد بن ميمون أبو عمار ليس بشيء .

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى سمعت يحيى بن معين يقول : زياد بن ميمون أبو عمار ليس بشيء .

ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا الليث بن عبدة سمعت يحيى بن معين يقول : زياد أبو عمار ليس يسوى قليلا ولا كثيرا

يزيد بن هارون

وقال يزيد بن هارون : كان كذابا

حدثنا عبد الرحمن ، نا الحجاج بن حمزة قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : تركت أحاديث زياد بن ميمون ، وكان كذابا قد استبان لي كذبه

وقال الحسن بن علي الخلال : سمعت يزيد بن هارون ، وذكر زياد بن ميمون ، فقال : حلفت أن لا أروي عنه شيئا ؛ سألته عن حديث فحدثني به عن بكر بن عبد الله ، ثم عدت إليه فحدثني به عن مورق ، ثم عدت إليه فحدثني به عن الحسن

الدارقطني

وقال الدارقطني : ضعيف

ابن أبي حاتم الرازي

قال العلائي : هو أحد الضعفاء المتروكين ، ولا فائدة في ذكره هنا ؛ لأنه كذاب ، وضع أحاديث كثيرة ، وإنما ذكرته تبعا لابن أبي حاتم ، انتهى

الذهبى

يدلسونه ؛ لئلا يعرف في الحال

أبو زرعة العراقي

قلت : إنه يعني : لا يرسل ، ولكنه يكذب ويدعي السماع من أنس مع اعترافه بأنه لم يسمع منه ، فليس من هذا الباب ، انتهى

ابن عدي

قال الشيخ : ولزياد أبي عمار غير ما ذكرت من الحديث عن أنس ، ولا أعرف له عن غير أنس ، وأحاديثه مقدار ما يرويه لا يتابعه أحد عليها

قال الشيخ : وبهذا الإسناد أربع أحاديث مع ما ذكره مناكير أخر لا يتابع زياد عليها

العلائي

قال العلائي : هو أحد الضعفاء المتروكين ، ولا فائدة في ذكره هنا ؛ لأنه كذاب ، وضع أحاديث كثيرة ، وإنما ذكرته تبعا لابن أبي حاتم ، انتهى

زياد الفاكهي

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا نصر بن علي ، نا بشر بن عمر الزهراني قال : قال زياد بن ميمون : عدوا أني كنت يهوديا أو نصرانيا فأسلمت ، أما كنتم تقبلون توبتي ؟ إني لم أسمع من أنس شيئا

ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أحمد الدورقي سمعت أبا داود قال أتينا زياد بن ميمون فسمعته يقول : أستغفر الله وضعت هذه الأحاديث .

وقال بشر بن عمران الزهراني : سألت زياد بن ميمون أبا عمار ، عن حديث لأنس ، فقال : احسبوني كنت يهوديا أو نصرانيا ، قد رجعت عما كنت أحدث به ، عن أنس ، لم أسمع من أنس

ثنا محمد بن يحيى بن آدم بمصر ، ثنا محمد بن زياد المكي ، ثنا نصر بن علي أخبرني بشر بن عمر قال : سألت زياد بن ميمون أبو عمار ، عن حديث رواه عن أنس ؛ فقال : ويحكم احسبوني كنت يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا ، رجعت عما كنت أحدث عن أنس ، لم أسمع من أنس شيئا هو البصري صاحب الفاكهة الثقفي

اختر الراوي الثاني