← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

الكنيةأبو بكر
اللقبالأستاذ
الوفاة460 هـ
الأحاديث٢
جرح وتعديل (4 عالم)
يحيى بن عبد الوهاب ابن منده

قال يحيى بن منده : هو كثير السماع ، واسع الرواية ، دقيق الخط ، قرأ على جماعة ، وقال لي : إنه ولد سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة وذكره عمي يوما والحافظ عبد العزيز النخشبي - وجماعة حاضرون - فقال عبد العزيز : صنف " مسندا " مخرجا على " صحيح " البخاري ، إلا أنه كتب أكثره من الأصل ، ثم ألحقه الإسناد ، وهذا ليس من شرط أصحاب الحديث . ثم قال يحيى : وتكلم في مسائل لا يسع الموضع ذكرها ، لو اقتصر على التحديث والإقراء كان خيرا له .

قال يحيى بن منده : كتب الكثير عن أبي عبد الله بن منده ، وإبراهيم بن خرشيد قولة ، وعبد الله بن جعفر ، وأبي مسلم بن شهدل ، وأحمد بن يوسف الثقفي ، والحسن بن محمد بن يوه . وهو كثير السماع ، واسع الرواية ، دقيق الخط ؛ قرأ القرآن على جماعة من الأئمة القدماء ، وصنف كتاب "الشواذ" ، وكتاب "طبقات القراء" . وقال لي : ولدت سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة . وتوفي في ثاني وعشرين صفر . ذكره عمي يوما ، والحافظ عبد العزيز النخشبي وجماعة حاضرون ، فقال عبد العزيز : صنف "مسندا" ضمنه ما اشتمل على "صحيح البخاري" إلا أنه كتب أكثره من الأصل ثم ألحقه الإسناد . وهذا ليس من شرط أصحاب الحديث وأهله . ثم قال يحيى : تكلم في مسائل لا يسع الموضوع ذكرها ، لو اقتصر على التحديث والإقراء كان خيرا له

عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق ابن منده

قال يحيى بن منده : كتب الكثير عن أبي عبد الله بن منده ، وإبراهيم بن خرشيد قولة ، وعبد الله بن جعفر ، وأبي مسلم بن شهدل ، وأحمد بن يوسف الثقفي ، والحسن بن محمد بن يوه . وهو كثير السماع ، واسع الرواية ، دقيق الخط ؛ قرأ القرآن على جماعة من الأئمة القدماء ، وصنف كتاب "الشواذ" ، وكتاب "طبقات القراء" . وقال لي : ولدت سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة . وتوفي في ثاني وعشرين صفر . ذكره عمي يوما ، والحافظ عبد العزيز النخشبي وجماعة حاضرون ، فقال عبد العزيز : صنف "مسندا" ضمنه ما اشتمل على "صحيح البخاري" إلا أنه كتب أكثره من الأصل ثم ألحقه الإسناد . وهذا ليس من شرط أصحاب الحديث وأهله . ثم قال يحيى : تكلم في مسائل لا يسع الموضوع ذكرها ، لو اقتصر على التحديث والإقراء كان خيرا له

الذهبى

وهذا يدل على أنه ثقة فيما روى ، وإنما نقم عليه الكلام

محمد بن عبد الواحد الدقاق

قال أبو عبد الله الدقاق في رسالته : ولم أر شيخا بأصبهان جمع بين علم القرآن ، والقراءات ، والحديث ، والروايات ، وكثرة كتابته وسماعه أفضل من أبي بكر الباطرقاني . وكان إمام الجامع الكبير ، حسن الخلق والهيئة والمنظر والقراءة والدراية . ثقة في الحديث .

وقال الدقاق : لم أر بأصبهان شيخا جمع بين علم القرآن والقراءات والحديث والروايات ، وكثرة الكتابة والسمعات أفضل من أبي بكر الباطرقاني ، وكان حسن الخلق والهيئة والقراءة والدراية ، ثقة في الحديث .

اختر الراوي الثاني