اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (6 عالم)
وقال الخريبي : كنا عند الأعمش ، فجاءنا يوما وهو مغضب ، فقال : ألا تعجبون ! موسى بن طريف ، يحدث عن عباية ، عن علي : أنا قسيم النار
ثم ساق سنده عن الخريبي ثم عن العلاء بن المبارك ، وزاد بعد قوله في الصحف : وأنت تزعم أنك رويته على جهة الاستهزاء
وقال العلاء بن المبارك : سمعت أبا بكر بن عياش يقول : قلت للأعمش : أنت جئت تحدث عن موسى ، عن عباية ، فذكره ، فقال : والله ما رويته إلا على وجه الاستهزاء ، قلت له : حمله عنك الناس في الصحف؟
ثم ساق من طريق عيسى بن يونس : ما رأيت الأعمش خضع إلا مرة واحدة ، فإنه حدثنا بهذا الحديث ، فبلغ ذلك أهل السنة ، فجاؤوا ، فقالوا : أتحدث بهذا تقوي الرافضة والزيدية والشيعة ، فقال : سمعته ، فحدثت به ، قال : فرأيته خضع ذلك اليوم
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : كان من عتق الشيعة قلت : ما حاله ؟ قال : شيخ
ثم ساق من طريق الجارود بن معاذ ، سمعت أبا معاوية يقول : كان عباية بن ربعي يشرب الدن وحده
شبابة : حدثنا ورقاء قال : انطلقت أنا ومسعر إلى الأعمش ، فعاتبه في حديث : أنا قسيم النار ، وحديث : آخر من يجوز الصراط . فقال : ما رويت هذا قط
وعباية ذكره العقيلي في الضعفاء ، فقال : روى عنه : موسى بن طريف ، وكلاهما غاليان ملحدان . ثم ساق رواية شبابة أتم مما هنا ، ولفظه : في حديثين بلغهما عنه ، قول علي : أنا قسيم النار ، وحديث فلان كذا وكذا على الصراط ، فقال : ما رويت هذا قط ، ولا قلت : هذا قط