اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (11 عالم)
وقال عبثر : رأيته بالكوفة
سمعت أبي يقول : هو مضطرب الحديث
قال أبو حاتم الرازي : مضطرب الحديث .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : فضالة بن الحصين ، عن عطاء بن السائب ، ويونس بن عبيد ، مضطرب الحديث .
وقال البخاري في " التاريخ الكبير " : مضطرب الحديث
وذكره العقيلي والدولابي وابن الجارود وغيرهم في " الضعفاء "
وقال الحاكم والنقاش : روى عن عبيد الله بن عمر ، ومحمد بن عمرو مناكير
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان راويا لمحمد بن عمرو
وقال ابن حبان قبل ذلك في " الضعفاء " : يروي عن محمد بن عمرو ما لا يتابع عليه ، وعن غيره ما ليس من حديثهم
وفي " الأفراد " لابن شاهين من طريقه عن محمد بن عمرو بهذا السند حديث : " من أطعم أخاه لقمة حلوة لم يذق مرارة يوم القيامة " . وقد أورده المحب الطبري في " أحكامه " ، وقال : هذا غريب يتلقى بالقبول ويعمل به ! وما درى أن فضالة متهم بالوضع ! فإن ابن عدي أخرج له عن أبي يعلى ، عن ابن عرعرة ، عنه بهذا السند : " ما عرض على النبي صلى الله عليه وسلم طيب قط فرده " ، وقال : لا يرويه عن محمد إلا فضالة ، وكان عطارا ، فاتهم بهذا الحديث لينفق العطر .
وقال الساجي : صدوق ، فيه ضعف ، وعنده مناكير
وذكره العقيلي والدولابي وابن الجارود وغيرهم في " الضعفاء "
وفي " الأفراد " لابن شاهين من طريقه عن محمد بن عمرو بهذا السند حديث : " من أطعم أخاه لقمة حلوة لم يذق مرارة يوم القيامة " . وقد أورده المحب الطبري في " أحكامه " ، وقال : هذا غريب يتلقى بالقبول ويعمل به ! وما درى أن فضالة متهم بالوضع ! فإن ابن عدي أخرج له عن أبي يعلى ، عن ابن عرعرة ، عنه بهذا السند : " ما عرض على النبي صلى الله عليه وسلم طيب قط فرده " ، وقال : لا يرويه عن محمد إلا فضالة ، وكان عطارا ، فاتهم بهذا الحديث لينفق العطر .
وهذا لا يرويه عن محمد بن عمرو في العطر غير فضالة ، وكان عطارا ، فاتهم بهذا الحديث بهذا الإسناد ، وخاصة لينفق العطر
وقال أبو نعيم : روى المناكير ، لا شيء .