اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (12 عالم)
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : عمرو بن جميع ضعيف الحديث
وقال ابن عدي : كان يتهم بالوضع . وقال البخاري : منكر الحديث . يحيى بن الحارث : أخبرنا عمرو بن جميع العبدي عن جعفر عن أبيه عن جده ، مرفوعا : " قراءة القرآن في صلاة أفضل من قراءة القرآن في غير صلاة ، وقراءة القرآن أفضل من الذكر ، والذكر أفضل من الصدقة ، والصدقة أفضل من الصيام ، والصيام جنة من النار " . وروى عنه سريج بن يونس وغيره
حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس عن يحيى قال شيخ يقال له عمرو بن جميع كان ببغداد وقع إلى حلوان ليس بثقة ولا مأمون
وقال ابن معين أيضا : ليس بثقة ولا مأمون
قرأ الدوري عن يحيى بن معين قال : عمرو بن جميع الذي روى عن الأعمش والليث ) كان كذابا
حدثنا ابن حماد قال : ثنا عباس قال : سمعت يحيى يقول عمرو بن جميع صاحب الأعمش ، وليث بن أبي سليم كان يحدث في المسجد وكان كذابا خبيثا ، يقال له الحلواني فكان قاضي حلوان .
كذبه ابن معين
وذكره الفسوي في باب : من يرغب عن الرواية عنهم
وقال النسائي : متروك الحديث
قال النسائي : عمرو بن جميع متروك الحديث .
وقال الحاكم : روى عن هشام بن عروة وغيره أحاديث موضوعة
وقال الدارقطني وجماعة : متروك
وأورد له العقيلي من طريق سريج بن يونس عنه عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده حديث : " ما من قرية يكثر أذانها إلا قل بردها " . وقال : لا يعرف إلا به
وقال ابن عدي : رواياته ليست محفوظة
وقال ابن عدي : كان يتهم بالوضع . وقال البخاري : منكر الحديث . يحيى بن الحارث : أخبرنا عمرو بن جميع العبدي عن جعفر عن أبيه عن جده ، مرفوعا : " قراءة القرآن في صلاة أفضل من قراءة القرآن في غير صلاة ، وقراءة القرآن أفضل من الذكر ، والذكر أفضل من الصدقة ، والصدقة أفضل من الصيام ، والصيام جنة من النار " . وروى عنه سريج بن يونس وغيره
ولعمرو بن جميع أحاديث غير ما ذكرت ، ورواياته عمن روى ليست بمحفوظة وعامتها مناكير ، وكان يتهم بوضعها
وقال أبو نعيم : يروي عن هشام بن عروة المناكير
وقال الأزدي : غير ثقة ولا مأمون
وقال النقاش في الموضوعات : عقب حديث عمرو عن يحيى بن سعيد عن عروة عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا : " من علم ولده القرآن قلده الله بقلادة يغبطه بها الأولون والآخرون يوم القيامة " : لا أعلم رواه عن يحيى غير عمرو ، وأحاديثه موضوعة