اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (8 عالم)
وعن إبراهيم السعدي قال : إن سهل بن عمار يتقرب إلي بالكذب ، يقول : كتبت معك عند يزيد بن هارون ، والله ما سمع معي منه ، انتهى .
وصحح له الحاكم في " المستدرك " ، وتعقبه المصنف في " تلخيصه " بالتناقض
كذبه الحاكم فقال في " تاريخه " : سهل بن عمار بن عبد الله العتكي ، قاضي هراة ، ثم قد كان قاضي طرسوس ، وهو شيخ أهل الرأي في عصره . سمع يزيد ، وشبابة ، وجعفر بن عون ، والواقدي .
روي عن الحاكم تكذيبه
كذا ذكره ابن حبان في " الثقات " وقال : العتكي ، من أهل نيسابور ، يروي عن جعفر بن عون ، حدثنا عنه محمد بن عبدوس النيسابوري بالرملة .
وذكره ابن حبان في " الثقات " كما تقدم
قلت لمحمد بن صالح بن هانئ : لم لم تكتب عن سهل ؟ فقال : كانوا يمنعون من السماع منه ، وسمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول : كنا نختلف إلى إبراهيم بن عبد الله السعدي ، وسهل مطروح في مسكته فلا نقربه .
قلت لمحمد بن صالح بن هانئ : لم لم تكتب عن سهل ؟ فقال : كانوا يمنعون من السماع منه ، وسمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول : كنا نختلف إلى إبراهيم بن عبد الله السعدي ، وسهل مطروح في مسكته فلا نقربه .
وقال ابن منده : كان ضعيفا .
وقال الحاكم : سمعت أبا عبد الله محمد بن العباس الضبي ، سمعت أبا إسحاق أحمد بن محمد بن سعيد ، سمعت محمد بن علي يقول : سمعت سهل بن عمار ، وهو عندنا بهراة على القضاء ، سمعت عبد الله بن نافع يقول : سئل مالك عن إتيان النساء في أدبارهن فقال : الآن فعلت بأم ولدي ، وسمعت نافعا يقول : إني لأفعله بامرأتي ، وسمعت ابن عمر يقول : إني لأفعله بنسائي وجواري ، وفيه نزلت : نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم . قال أبو إسحاق : يكذب سهل والله على ابن نافع ، وعلى مالك ونافع ، وعلى ابن عمر . قلت : أصله في سبب النزول مروي عن ابن عمر ، وعن نافع ، وعن مالك من طرق عدة صحيحة ، بعضها في " صحيح البخاري " ، وفي " غرائب مالك " للدارقطني ، إلا التسلسل هكذا بالفعل ، فإنه مختلق فيما يظهر لي ، والله أعلم .
وقال أبو إسحاق الفقيه : كذب والله سهل على ابن نافع