اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (12 عالم)
وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي ، وأحمد ، ويحيى ، ثم تغير وأخذ في الشرب والمعازف ، فترك
وقال عبد الله بن علي بن المديني : سألت أبي عن حديث رواه عن الأوزاعي ؛ يعني بسند صحيح ، فقال : هذا كذب موضوع
وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي ، وأحمد ، ويحيى ، ثم تغير وأخذ في الشرب والمعازف ، فترك
قال البخاري : فيه نظر
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : سليمان بن أحمد بن محمد ، عن الوليد بن مسلم فيه نظر
وقال البخاري : في سليمان نظر،
وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي ، وأحمد ، ويحيى ، ثم تغير وأخذ في الشرب والمعازف ، فترك
كذبه يحيى
وضعفه النسائي
يغرب
سألت عبدان - وقد حدثنا عن سليمان بن أحمد الواسطي هذا بالعجائب - فقال : كان عندهم ثقة .
وقال صالح جزرة : كان يتهم في الحديث ، وقال مرة : كذاب
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم
وأورد له العقيلي عن سويد بن عبد العزيز ، عن الأوزاعي ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة رفعه : " من اغبرت قدماه في سبيل الله فهو حرام على النار " . وقال : لا يتابع عليه ، وليس له أصل من حديث الأوزاعي ، وجاء من غير حديثه بسند صالح
ولسليمان بن أحمد أحاديث إفرادات غرائب ، يحدث بها عنه علي بن عبد العزيز وغيره ، وهو عندي ممن يسرق الحديث ، أويشتبه عليه .
قال الشيخ : وهذا الحديث قد بينت في ذكر زهير بن محمد ، وأن هذا الحديث هو حديث هشام بن عمار ، وسمعه منه يحيى بن معين ، وبينت أن جماعة ضعفاء سرقوا من هشام هذا الحديث ، فحدثوا به عن الوليد ، ولم يحدث بهذا عن الوليد ثقة غير هشام بن عمار
وقال ابن عدي : حدثنا عنه عبدان بعجائب ، ووثقه عبدان . ثم قال ابن عدي : هو عندي ممن يسرق الحديث ، وله أفراد . سليمان بن أحمد الجرشي : حدثنا الوليد ، عن سعيد بن بشير ، عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا ، قال : " من توضأ بعد الغسل فليس منا " . غريب جدا ، وقد رواه عن الوليد غير سليمان ، انتهى . لفظ ابن عدي : حدثنا عنه عبدان بالعجائب ، فسألته عنه فقال : كان عندهم ثقة
وسليمان بن أحمد هذا إذا حدث عن الوليد فهو مثل الضعفاء الذين سميتهم في ذكر زهير بن محمد ، وهو كواحد منهم .