اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (17 عالم)
وقال أبو داود : أقر بوضع الحديث
وقال أبو زرعة : وضع في فضل قزوين أربعين حديثا ، وكان يقول : إني أحتسب في ذلك
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن ميسرة بن عبد ربه فقال : كان من [ أهل ] الأهواز ، وكان يضع الحديث ، وضعا قد وضع في فضائل قزوين نحو أربعين حديثا كان يقول إنى أحتسب في ذلك
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : كان يرمى بالكذب ، وكان يفتعل الحديث ، روى في فضل قزوين ، والثغور بالكذب
وقال أبو حاتم : كان يفتعل الحديث ، روى في فضل قزوين والثغور .
وقال البخاري : ميسرة بن عبد ربه يرمى بالكذب .
وثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : ميسرة بن عبد ربه يرمى بالكذب
قال محمد بن عيسى بن الطباع : قلت لميسرة بن عبد ربه : من أين جئت بهذه الأحاديث : من قرأ كذا كان له كذا ؟ قال : وضعته أرغب الناس
والذي يتبادر إلى ذهني أن الأكال غيره ؛ فإن ابن عبد ربه قد وصفه جماعة بالزهد وضعفوه ، وأما الأكال فكان ماجنا . قال النسائي في التمييز : ميسرة بن عبد ربه كذاب
وقال النسائي : ميسرة بن عبد ربه متروك الحديث .
سمعت ابن حماد يقول : ميسرة الذي يحدثون عنه تلك الأحاديث الطوال كان كذابا .
وقال الحاكم : يروي عن قوم من المجهولين الموضوعات ، وهو ساقط
قال ابن حبان : كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات ، ويضع الحديث ، وهو صاحب حديث فضائل القرآن الطويل
وقال الدارقطني : متروك
وقال الخطيب : روى عن شعيب بن حرب خطبة الوداع ، وداود بن المحبر أحاديث باطلة في كتاب العقل
هذا حديث موضوع ، والمتهم به : ميسرة بن عبد ربه
وهو متهم
وذكره العقيلي في " الضعفاء " ، وذكر له حديث : " من كانت له سجية من عقل . . . " . قال : وروى داود بن المحبر أحاديث في العقل
وهذه الأحاديث الثلاثة عن الثوري ، عن سهيل منكرة ، وميسرة هذا جمع في هذه الأحاديث بين عباد والثوري والزيدي ، وعباد هو ابن كثير الرملي ، والزيدي هو موسى بن عبيدة ، وميسرة وعباد والزيدي كلهم ضعفاء ، ويخلطون في هذه الأحاديث ، وفيما هو أشر منه ، والثوري لا يحتمل ، وهو باطل عنه
ولميسرة غير هذه الأحاديث ، وعامة حديثه يشبه بعضها بعضا في الضعف .
وهذا بهذا الإسناد منكر ، وقوله : والليل والنهار مطيتان فاركبوهما ، حدثه به مؤمل بن إهاب ، عن عبد الله بن محمد بن المغيرة ، عن الثوري بهذا الإسناد ، قال مؤمل : ذاكرت بهذا الحديث أهل العراق وغيرهم فلم يعرفوه
وهذان الحديثان لفظا عن جابر قد حدث بهما أبو الدرداء قوم عن عمرو بن بكر ، عن ابن جريج نفسه ، وأسقط ميسرة في الحديثين جميعا لضعفه ، وزكريا بن جعفر ثنا بهما ، عن أبي الدرداء ، وزاد فيه ميسرة ، وبميسرة أشبه عن ابن جريج
وقال أبو نعيم : يروي الأباطيل
وقال مسلمة بن قاسم : كذاب ، روى أحاديث منكرة ، وكان ينتحل الزهد والعبادة ، فإذا جاء الحديث جاء شيء آخر