اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (9 عالم)
وقد سمع أبو حاتم الرازي من زكريا الوقار ، وروى عنه .
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، فقال : يخطئ ويخالف ، أخطأ في حديث موسى حيث قال : عن مجالد ، عن أبي الوداك ، عن أبي سعيد ، إنما هو عن الثوري : " أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : قال : موسى يا رب ، أرني الذي كنت أريتني في السفينة . . . . " فذكر الحديث بطوله .
أخطأ في حديث موسى حيث قال : عن مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد عن عمر ، إنما هو الثوري
يخطئ ويخالف
تفرد به زكريا بن الوقار ، وهو منكر الحديث متروك
قال ابن عدي : يضع الحديث ، كذبه صالح جزرة ، قال صالح : حدثنا زكريا الوقار ، وكان من الكذابين الكبار .
وأخبرني بعض أصحابنا عن صالح جزرة أنه قال : ثنا أبو يحيى الوقار وكان من الكذابين الكبار .
فهذا المتن هو المراد ، لا ما فهمه المؤلف بقوله : فذكر حديث : " التقى آدم وموسى . . " ، والعجب أن الذهبي نقله من " كامل " ابن عدي ، وساقه بسند ابن عدي ، والذي في كتاب ابن عدي : قال عمر : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قال أخي موسى : يا رب ، أرني الذي كنت أريتني في السفينة ، فأوحى الله إليه : يا موسى ، إنك ستراه . . . " قال : فذكر بطوله في قصة موسى والخضر ، ووصية الخضر إياه في الزهد ، وحضه على طلب العلم . ثم ساق من طريق الحارث بن مسكين ، وأبي الطاهر ، عن ابن وهب ، عن الثوري ، عن مجالد ، رفع الحديث ، ولم يذكر أبا الوداك ، ولا أبا سعيد .
وقال العقيلي : حدث عن ابن وهب ، وبشر بن بكر حديثا باطلا .
وذكره العقيلي في " الضعفاء " ، فقال : حدثنا أبو يحيى الحلواني ، سمعت محمد بن عبد الرحيم البرقي يقول : ما قلبت على أحد قط إلا عليه ؛ فإنه حدثنا بالإسكندرية بأحاديث ، فجعلت كلام هذا لهذا : فقرأه علي ، أو نحو هذا . وأورد له حديث الجهر بالقراءة ، وقال : جاء هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبي هريرة ، وعمران بن حصين وأنس فيه : " إذا أسررت بقراءتي فاقرؤوا ، وإذا جهرت فلا يقرأن معي أحد " .
قال ابن عدي : يضع الحديث ، كذبه صالح جزرة ، قال صالح : حدثنا زكريا الوقار ، وكان من الكذابين الكبار .
قال ابن عدي : وهذان الحديثان يرويهما مؤمل ، وعن مؤمل أبو يحيى الوقار ، ومؤمل فيه أيضا ضعف ، ولعل البلاء أيضا منه
قال ابن عدي : وهذا عن بلال بهذا الإسناد غير محفوظ ، وإنما يروى هذا عن عقبة بن عامر وبلال عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ومع هذا ما قلب متنه ، لأن الرواية : " لو كان بعدي نبي كان عمر "
وقال ابن عدي بعد قوله : " بعضه مستقيم " : وبعضه موضوعات ، وكان هو يتهم بوضعها ؛ لأنه يروي عن قوم ثقات ، أحاديث موضوعة ، والصالحون قد رسموا بهذا أن يرووا أحاديث في فضائل الأعمال موضوعة ، ويتهم جماعة منهم بوضعها .
يضع الحديث ويوصلها
قال الشيخ : وهذا الحديث عن حيان بن عبد الله يرويه عنه العباس بن طالب ، إلا أنه من رواه ؟ فقال : عن أبي مجلز عن ابن عباس
قال ابن عدي : وأبو يحيى الوقار قال : سمعت مشايخ أهل " مصر " يثنون عليه في باب العبادة والاجتهاد والفضل ، وله حديث كثير ، بعضها مستقيمة وبعضها ما ذكرت ، وغير ما ذكرت موضوعات ، وكان يتهم الوقار بوضعها ؛ لأنه يروي عن قوم ثقات أحاديث موضوعات ، والصالحون قد رسموا بهذا الرسم أن يرووا في فضائل الأعمال أحاديث موضوعة بواطيل ، ويتهم جماعة منهم بوضعها .
الوقار : حدثني العباس ، عن حيان بن عبيد الله العدوي ، عن أبي مجلز ، عن ابن عمر رضي الله عنهما : " كانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم سوداء ، ولواؤه أبيض ، مكتوب فيه : لا إله إلا الله محمد رسول الله " ، قال ابن عدي : رأيت مشايخ مصر يثنون على أبي يحيى في العبادة والاجتهاد والفضل ، وله حديث كثير ، بعضه مستقيم .
قال الشيخ : وهذان الحديثان بهذا الإسناد عن أبي عوانة عن قتادة عن أنس باطلان ، والعباس بن طالب صدوق بصري ، سكن " مصر " ، لا بأس به
وقال ابن يونس : كان فقيها صاحب حلقة ، عاش ثمانين سنة ، وقيل : كان من الصلحاء [ العباد ] الفقهاء ، نزح عن مصر أيام محنة القرآن إلى طرابلس الغرب ، ضعفه ابن يونس وغيره .
وقال ابن يونس : كان يحدث بمناكير ، ولد سنة أربع وسبعين ومائة ، ومات [ في جمادى الآخرة ] سنة أربع وخمسين ومائتين .
وقال أبو العرب التميمي : في حديثه لين كثير .